إيرلندا الأرض الخضراء الشاسعة التي يمتزج فيها الجمال والتاريخ منذ 600 عام قبل الميلاد والحاضر السريع . تتوج دبلن الشرقية عاصمة إيرلندا بأروع شاطئ وأكثر وسائل النقل سهولة كقطار السهم وقلاع الملك جورج العريقة وملاعب الجولف الرائعة .

أما بلفاست مدينة الحيوية والطاقة فتحيط بها أجمل التلال المرتفعة ونهر لاجان الساحر . كما أن في شرق المدينة اكثر القصص جمالاً حيث هناك حي التايتانك الذي شهد ولادة اكبر وأضخم السفن في العالم .

وتنعم إيرلندا الشمالية بأقاليم متفائلة من العقد الماضي وتعتبر موطن المعبر البحري واكثر المواقع ضمن قائمة التراث العالمي أهمية . فتدمج إيرلندا الشمالية أسطورة فين ماك كول الذي مزق الصخور البازلتية لينشئ أعمدة المعبر لاسكتلندا .

أما الساحل الغربي فهو القسم الذي يواجه المحيط الاطلسي والذي تزدان طبيعته بالصخور الحجرية المصفوفة بشكل خيالي، كما انه مولد فرقة هاي كينجر الموسيقية والشاعر الأسطوري ويليام باتلر ييتسي .

وتتوافر مجموعة كبيرة من الإرث التاريخي للبلاد في ساحلها الجنوبي الخلاب ابتداءً من المأكولات البحرية والبحيرات والمتنزهات ومراكز الحرف اليدوية فيها . وتتميز باصطفاف أجمل التضاريس من بحر ومزارع وجبال وشواطئ .

وعن الساحل الشرقي فهو يزخر بملاعب الجولف الراقية التي تشمل نادي كيه وتهتم كذلك بالنشاطات المائية وانشطة الصيد وركوب الخيل .

وتقع دبلن، المدينة الأكثر وداً وألفة في اوروبا، في أجمل بقاع إيرلندا، فهي تتميز بموقعها السياحي وفنادقها الراقية، كما أن متسوقيها يهتمون بالذوق الرفيع والماركات العالمية .

وما يميز دبلن ايضا شواطئها الشرقية والغربية التي تعكس روحها وجمالها حيث يمكن زوارها واهلها رؤية شواطئها عبر استخدام قطار السهم الذي يعد وسيلة نقل رئيسية وسهلة للتمتع بالمنظر الخلاب على طول الشواطئ، نظراً لحيوية المنطقة .

وتهتم دبلن منذ القدم بأعلام الأدب العالمي لفنون العمارة التي تنتمي إلى الملك جورج ومنهم: جيمس جويس، جورج برنارد شو وأوسكار وايلدا .

وتعتبر كلية ترينيتي من أقدم سبع جامعات في دول العالم . وأقدمها كذلك في إيرلندا منذ تأسيسها في 1592 ومن أدبائها: أوسكار وايلد، صاموئيل بيكيت وجوناثان سويفت .

ويمكن أن ترى في دبلن الكثير من المعالم التاريخية العريقة، كمعرض الفنون الوطني الذي يشبع روح الفنانين من مقتنيات ورسوم ومخطوطات منذ القدم .

وتقع في دبلن قلعة ملاهايد، موطن أسرة تالوت الذين توفي آخر أفراد عائلتهم في معركة بوين عام 1690 بعدما مكث فيها أفراد العائلة على مر العصور لاكثر من 800 عام .

وتشجع دبلن الكثير على ممارسة النشاطات اليومية التي باتت صعبة في وقتنا الحالي، لما سببته التكنولوجيا وكثرة السيارات ووسائل النقل المتنوعة . فرياضة الجولف والفروسية مزدهرة في دبلن لجمال وكبر حدائقها وملاعبها المتميزة في موقعها وتصاميمها .

وتهتم مدينة دبلن بالمهرجانات لإحياء التراث والتعلم من التاريخ وخلق أجواء مرح وود بين أهل البلد ولتعريف السياح بتاريخ إيرلندا . فتقدم إيرلندا اكبر مهرجان للقديس باترك الذي يقام في 17 مارس/آذار كل سنة . ويستمر لخمسة أيام في العديد من دول العالم . ومهرجان دبلن قدينج الاكثر غزارة بالألوان، فهو مهرجان مسرحي يقام في سبتمبر/أيلول ويمتد لثلاثة أسابيع، حيث تقوم الكثير من فرق الرقص والموسيقا بعرض ترفيهي، ويمثله ممثلو الكوميديا من حول العالم على مسرح دبلن سيتي سنتر .

ويشتهر الساحل الجنوبي لإيرلندا بوجبات المأكولات البحرية الشهيرة في اقليم كورك وجمال سواحل وجزر اقليم كيري .

وتعتبر شبه جزيرة دينجل الموجودة في إقليم كري تحفة لما يزيد على 6 آلاف سنة، وتميزها المناظر الخلابة الخضراء وتقع جزر سكيليج ضمن اقليم المناطق التراثية العالمية لنظام الرهبنة في العصر المسيحي أيضا .

والمعروف عن كورك التي تقع في الساحل الجنوبي الإيرلندي المناظر الطبيعية الساحرة على خليج بانتري الوادع والتاريخ في بيت سلالة أيرل بانتري الذي يعد من أهم المقاصد التاريخية للسياح .

وتتميز كورك بنادي اليخوت الملكي الواقع في اقليمها البحري فهو مقصد لعاشقي البحار وممارسي الرياضات المائية، لما فيه من فخامة التصميم والخدمة الملكية التي تقدم لزواره .

ومن المناسبات الرائعة في كورك، مهرجان غينيس كورك لموسيقا الجاز، الذي يجذب ما يزيد على 40 ألف زائر كل عام ويعتبر من أشهر ثلاثة مهرجانات من نوعه في العالم .

وتضم كورك في قائمة فنادقها الراقية فندق Field Manar Hay الواقع في قائمة فنادق الخمس نجوم لما تقدمه للسياح والزائرين، بدءاً بالحدائق الخضراء التي تمتد لفدانين . وغرف النوم الفسيحة التي تتضمن الاثاث المكون من الاقمشة الفاخرة . والمصممة على حدة والمختلفة في طابعها، فيشمل الفندق 88 غرفة واربعة اجنحة مميزة .

كما أن فندق مانور يسعى لتقديم اشهى وأكثر الاطباق العالمية لزواره . فيتمتع مطعمه بمقومات المطبخ الإيرلندي المحلي من حيث اسلوب الطبخ ومعايير النظافة العالمية .

ويتميز الفندق بالمنتجع الصيفي Beaufigue الذي يساعد على استرخاء الجسم والعقل من خلال غرفة تطل على بركة داخلية ساخنة بعلاج من معادن Elemis الاسباني وكذلك يضم غرفة جاكوزي وغرفة بخار حصرية للزوار فقط لتساعدهم على تأمين أكثر الأجواء هدوءاً .

ويقع فندق الريتز كارلتون في دبلن في مقاطعة wicklow في الساحل الشرقي لايرلندا ويعتبر من أهم الفنادق المتواجدة والمتمسكة بالأسلوب المعماري العريق والغابات والتلال الخضراء، كما تتألق البحيرات في محيط الفندق التي تجمع بين الفخامة والهدوء الأناقة ويقع الفندق على بعد 16 ميلاً جنوب مطار دبلن الدولي، يشمل الفندق 200 غرفة، من بينها 124 جناحاً .

ويستمتع فندق كيلارين ذو النجوم الخمسة بموقع سياحي بحت من حيث القرب من العديد من المطارات: مثل مطار كيري كورك دبلن وأخيراً مطار شانون، وكذلك قربه من محطة قطار كيلارني يجعله من أكثر الفنادق أهمية فهو يقع في غرب الساحل الجنوبي لايرلندا . ويطل على جمال وروائع حديقة كيلارني القومية التي تقع على مساحة 25 فداناً وعلى شبه جزيرة دينجل الرائعة .

ويعتبر التسوق في كيلارين من أكثر النشاطات التي يقوم بها الزائرون وخاصة أن جميع المحلات تستقبل المتسوقين لوقت متأخر من الليل وبالقرب من الفندق يمكن للجميع ممارسة نشاطات عدة منها ركوب الخيل والصيد وممارسة رياضة الجولف التي تتميز بها ايرلندا .

أما عن ما يميز كيلارين بارك فهو المكتبة الكبيرة وغرفة البلياردو الرائعة وغرفة الرسم الأنيقة .

وتعد إيرلندا من أهم البلاد والمناطق في أوروبا للتسوق، فهي بدأت بسرعة كبيرة في الاهتمام يكل ما يخص التسوق من علامات تجارية وماركات عالمية ايرلندية وصناعات يدوية حرفية فشارع جرافتون من أكثر الشوارع أهمية وأكثرها شهرة وفخامة في دبلن، لما يخصصه للمشاة والمتسوقين، فهو يضم العديد من المتاجر والمطاعم والعديد من العروض الترفيهية التي تقام على أرضه .

ومركز تسوق داندروم تاون سنتر أيضا في دبلن هو الأكثر استقطاباً للمتسوقين لكبره ولفوزه بجائزة مركز تسوق أوروبي عام 2007 لتميزه بتوفير الكراسي المتحركة للمتسوقين الذين يحتاجون للمساعدة وتنوع خدماته ومنتجاته .

وتعتبر إيرلندا من البلاد التي تجذب محبي الخيول وممارسي رياضة ركوب الخيل ابتداء من مخيمات الشباب الخاصة بتعليم الخيول ومروراً بدورات تعليم اللغة الانجليزية وركوب الخيل معاً، ولسباقات قفز الحواجز باستخدام الخيول شعبية كبيرة بين رياضات ونشاطات المنطقة .

وتقع مزرعة الخيول الوطنية الايرلندية في إقليم كيلدير في الساحل الشرقي لايرلندا وتعتبر مصدر دخل دولي أساسي للبلد . تأسست عام 1946 وتتألف من 985 فداناً، كما تتضمن معرضاً عصرياً فائق الحداثة يصور نماذج حية لرياضة الملوك وحدائق يابانية جميلة، وحديقة القديس فياكرا التي تضم أروع البحيرات والغابات .

ويحظى الساحل الشرقي بآثاره ومناظره الفائقة الجمال بالشهرة بين السياح والفخامة تتمثل في اقليم أوفلاي وتزخر جبال سليف بلومر في إقليم لاويس بالزوار . كما أن الساحل الشرقي يتميز ببحيرة كارلينجفورد وتلال إقليم لاوث وأنهار إقليم موناغان . فتنوع المناظر في الساحل يبهر الزوار لما فيها من مناظر بحرية رائعة وسباقات خيول ممتعة . .

معلومات مفيدة للسائح

تنقسم إيرلندا إلى أربع مقاطعات تاريخية هي ألستر، مونستر، لبنستر، وكون، بطول 486 كيلومتراً * 275 كيلومتراً وفيها 32 إقليماً منها 26 إقليماً في جمهورية ايرلندا و6 أقاليم في إيرلندا الشمالية . تخضع جمهورية ايرلندا للنظام البرلماني الديمقراطي بينما ايرلندا الشمالية تتميز بحكومتها الاقليمية المحلية الخاصة . وتتمتع ايرلندا بطقس لطيف معتدل، حيث تتراوح درجات الحرارة صيفاً ما بين 15 و20 درجة مئوية، أما في الربيع فتكون 10 درجات وشتاء بين 5 و8 درجات .

ولا يحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي ومعظم الدول الغربية الأخرى بما فيها استراليا، كندا، نيوزيلندا، للحصول على تأشيرات دخول، ويطلب موظفو المطار في ايرلندا ابراز وثائق إثبات شخصية للجميع، فلذلك يجب التأكد من جميع الإثباتات قبل الوصول لأي من مطارات ايرلندا . ويقدم طيران الاتحاد رحلات يومية ومباشرة الى ايرلندا من أبوظبي إلى مطار دبلن الوطني، حيث تقدم خدماتها المتميزة بجميع درجاتها .