أعربت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية، أمس، عن دعمها للسعودية في مواجهة المتمردين الحوثيين، وأعربت أيضاً عن الأسف للتراجع الأمريكي بشأن الموقف من الاستيطان. وعبر بيان صدر عن اجتماع اللجنة الذي عقد بمشاركة وزراء خارجية وممثلي 14 دولة عربية عن التضامن مع المملكة العربية السعودية في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيها والتضامن معها في حقها المشروع للدفاع عن أراضيها وحماية أمن مواطنيها. وأعلن الوزراء رفضهم أي تدخل إيراني في النزاع الجاري في اليمن، إذ شدد البيان على أن الدول العربية قادرة على معالجة شؤونها بنفسها. كما أكد الوزراء ضرورة الحفاظ على سلامة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقرارها.
وفي شأن عملية التسوية، أعربت اللجنة عن القلق من التراجع في الموقف الأمريكي بشأن الاستيطان، وأعلنوا عزمهم المطالبة بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي لبحث سبل تسوية النزاع العربي-الإسرائيلي. وأكد البيان أن استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية يتطلب قيام إسرائيل بتنفيذ التزامها القانوني بالوقف الكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ورفض الذرائع والتبريرات الإسرائيلية كافة. وأكد الوزراء الرفض القاطع لأي حلول جزئية أو مرحلية بما في ذلك اقتراح الدولة ذات الحدود المؤقتة او على أي جزءٍ من الأراضي الفلسطينية. وأوضح البيان انه تم الاتفاق على رفع توصيه الى مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لعقد اجتماع طارئ يتم خلاله اتخاذ قرار بطلب انعقاد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي يتم خلالها إقرار أسس وأهداف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.
وقال الوزراء إن الجامعة العربية ستطلب من مجلس الأمن الإقرار ب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة (..) على أساس خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 بما فيها القدس الشرقية في مدى زمني محدد. وستطلب الجامعة من المجلس تأكيد عدم شرعية الممارسات الإسرائيلية التي تهدف الى فرض أمر واقع في الأراضي الفلسطينية ومطالبة إسرائيل بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية.
ودعا الوزراء مصر إلى مواصلة جهودها من اجل إتمام المصالحة الفلسطينية. وطلبوا من الأمين العام للجامعة عمرو موسى إجراء اتصالات لتحديد موعد اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري للبحث في التوصية المتعلقة بدعوة مجلس الأمن للانعقاد.
وأعلن موسى، في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع، ان حوار المصالحة الفلسطيني سيستأنف في مصر بعد عيد الأضحى. وأضاف انه لا بد من تحقيق المصالحة. لكنه لم يعط أي تفاصيل إضافية. (أ.ف.ب)