اختطف مسلحون مجهولون، يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ليل الأحد/الاثنين، ثلاثة إسبانيين من بينهم امرأة على الطريق الرابط بين مدينتي نواكشوط ونواذيبو غرب موريتانيا.
وكان المختطفون الثلاثة في سيارة ضمن قافلة من أربع سيارات تحمل عاملين في منظمات غير حكومية إسبانية في طريقهم إلى نواكشوط بعد توزيع بعض المساعدات على بلديات تابعة لولاية نواذيبو، العاصمة الاقتصادية الموريتانية.
والمختطفون الإسبان هم روك باسكا ( 59 سنة)، وآليزا ( 39 سنة)، والبرتو (38 سنة). وهم ينتمون لمنظمة برشلونة آكثيو سوليداريا التي تتخذ من كاتالونيا مقرا لها، وكانوا مشاركين في قافلة إغاثة للمنظمة الإنسانية تمر بعدة بلدان إفريقية من بينها موريتانيا.
وذكر مصدر مطلع أن المختطفين كانوا ثلاثة ملثمين على متن سيارة من نوع لاندكروزر داكنة اللون هاجموا القافلة على بعد 170 كلم شمال نواكشوط وأطلقوا النار في الهواء، ففرت السيارات الثلاث الأمامية بينما سيطر الخاطفون على التي كانت تسير في مؤخرة الموكب.
وتم نقل الناجين من الاختطاف إلى فرقة الدرك في بلدية أنوامغار لتأمينهم. وفور وقوع الحادث دخلت السلطات العسكرية والأمنية الموريتانية في حالة استنفار قصوى.
وأكد مصدر في القافلة أن سيارة المختطفين الإسبان تأخرت بسبب انشغال روكي لازارا بالاتصال ببرشلونة للاطمئنان على نتيجة مباراة فريق برشلونة مع ريال مدريد التي انتهت قبل عملية الاختطاف بدقيقتين، وأسفرت عن فوز برشلونة بهدف يتيم.
وعلمت الخليج أن الوحدات العسكرية شمال البلاد تحركت لإغلاق الحدود مع الجزائر والمغرب في محيط أزويرات (750 كلم شمالاً)، المنفذ المحتمل للخاطفين، كما نشرت وحدات استطلاع للبحث عن الخاطفين في الجهة التي أفاد شهود عيان أنهم توجهوا إليها.