على غير المتوقع مرت أزمة عمرو زكي سريعا وبحلول جيدة ومن دون مقاومة من اللاعب، حيث تم الاتفاق على إعارته لنادي هال سيتي الإنجليزي لنهاية الموسم الحالي أي 4 أشهر فقط مقابل 600 ألف جنيه إسترليني مع حصول الزمالك على 50 ألف جنيه إسترليني في حالة إحراز اللاعب خمسة أهداف، و100 ألف في حالة إحرازه عشرة أهداف مقابل تمديد عقده في الزمالك عاما جديدا لينتهي عام 2013 .
تم إنجاز الصفقة في زمن قصير ومن خلال اجتماع ضم عمرو زكي ومندوب النادي الإنجليزي ورؤوف جاسر نائب رئيس النادي وحازم إمام وعمرو الجنايني عضوي مجلس الإدارة، ووافق اللاعب على دفع الغرامة المالية الموقعة عليه وقدرها 150 ألف جنيه، وقد سبق إتمام الصفقة ظهور اللاعب فجأة بعد اختفائه وسفره سرا إلى الإمارات، وتردد أنه تعرض لواقعة نصب، كما أوردت بعض الصحف الإنجليزية معلومات عن عودة اللاعب إلى الدوري الإنجليزي . وبهذا وضعت الإدارة نهاية لأزمة لم تكن قابلة للحل بسبب العداء المستمر بين اللاعب وزميله أحمد حسام ميدو وصعوبة أن يلعبا متجاورين في خط هجوم الزمالك رغم ما أعلن عنه حسام حسن المدير الفني عن نيته في أن يجعل ميدو وعمرو أخطر ثنائي هجومي في مصر .
ومن جهة أخرى كشفت صحف إنجليزية عن نية ستيف بروس المدير الفني لفريق سترلاند الإنجليزي في مراقبة ومتابعة شيكابالا نجم الزمالك والمنتخب الوطني لبحث إمكانية ضمه خاصة أن بورس أشار إلى معرفته باللاعب وقت أن كان محترفا بنادي باوك اليوناني، ومعروف أن بروس هو الذي ضم عمرو زكي وقت أن كان مديرا فنيا لنادي ويجان الإنجليزي وكثيرا ما أشاد بمستوى اللاعب إلا أنه انقلب عليه فجأة متهما إياه باقتراف أخطاء انضباطية أبعدته عن الأداء الجيد بعد أن سجل بداية قوية وأصبح حديث الصحف الإنجليزية .
واسترد الزمالك الأموال التي سبق أن حصل عليها لاعبا حرس الحدود عبد السلام نجاح وهاني سعيد (400 ألف جنيه) عند الاتفاق معهما على الانضمام للزمالك وقبل أن ينتشر الخبر ويتسبب في خلافات بين الناديين، وقد انضم اللاعبان لنادي المصري البورسعيدي وانتهت المشكلة خاصة أن حسام حسن المدير الفني لم يكن متحمسا لضمهما .
وبدأ فريق الكرة معسكره المغلق أمس بمدينة 6 أكتوبر التي وقع الاختيار عليها لقربها من القاهرة وبعد فشل محاولة إقامة المعسكر بالإمارات الذي تسبب في مشاكل عديدة قد تؤدي إلى إجراء تغييرات في الجهاز الإداري الذي تحمل مسؤولية فشل إقامة المعسكر، وقد انضم لاعبو المنتخبين العسكري والأولمبي للمعسكر بعد انتهاء تجمع المنتخبين وهم أحمد جعفر وحسن مصطفى وحسام عرفات ومصطفى حجاب ومجدي أيوب وأحمد ماهر وحجاج محمد ومحمد رفاعي، ويخضع كل من ميدو وبوجي لبرنامج علاجي تأهيلي قال الطبيب إنه لن يتأخر كثيرا خاصة بالنسبة لميدو الذي أصيب بشد في العضلة الخلفية خلال المباراة الودية مع فريق الطيران، وخلال المعسكر يلعب الفريق ثلاث مباريات ودية آخرها مع حرس الحدود في اعتزال عبد الحميد بسيوني .
وعلى صعيد آخر تأبى أوضاع الزمالك أن تهدأ بشكل نهائي رغم استقرار الجهاز الفني وتحسن النتائج، حيث شكا حسام حسن وإبراهيم حسن من تدخل اللجنة الثلاثية في عملهما والتي تضم حمادة إمام وحازم إمام وإبراهيم يوسف وهو ما يرفضه التوأم الذي يريد مسؤولية كاملة وفي الوقت نفسه إبداء الغضب من عدم حماس الإدارة في إبرام صفقات جديدة .
من جهة اخرى رفض أحمد بلال مهاجم الأهلي بشكل قاطع الرحيل من النادي في هذا التوقيت وأصر على البقاء حتى نهاية عقده مع نهاية هذا الموسم، في رد مباشر منه على مفاجأة استبعاده من القائمة الإفريقية حيث يريد أن يحرم الأهلي من أي مقابل مالي نظير انتقاله حيث يحق له الانتقال إلى أي نادٍ آخر مع نهاية الارتباط التعاقدي . ويسعى مسؤولو الأهلي إلى إقناع اللاعب بالرحيل بطرق غير مباشرة منها الإشارة إلى تجميده وعدم الدفع به في المباريات ليظل وجوده بلا معنى، لكن اللاعب قابل كل ذلك ببرود ورفض فكرة الرحيل .
وبالنسبة للصقر أحمد حسن فقد فاجأ الأهلي أيضا بالإعلان من أنجولا، حيث يشارك مع المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الإفريقية، أنه يفكر في العودة إلى الاحتراف الخارجي في تجربة جديدة من المتوقع أن تكون في بلجيكا التي أنهى فيها مشواره الاحترافي، واختلفت وجهات النظر حول إعلان اللاعب، وهناك من يؤكد أنها مناورة لدفع الأهلي إلى فتح ملف التجديد معه كما حدث مع كل النجوم الكبار خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم القادم وأنه يريد الحصول على أفضل الشروط خاصة أن كبر سنه سوف يعيق المفاوضات ويقلل من مدة التعاقد والمقابل المالي، وهناك آخرون، ومنهم مقربون من اللاعب، يؤكدون أنه تلقى بالفعل عروضا أوروبية قرر أن يدرسها بجدية بعد انتهاء بطولة الأمم الإفريقية .
وعلى صعيد آخر تلقى الأهلي عرضا من نادي العربي الكويتي لضم اللاعب الجزائري أمير سعيود وتدرس لجنة الكرة العرض بجدية بعد أن ثبت لها صعوبة استمرار اللاعب مع استمرار الأجواء المحتقنة، من جهة الجمهور تجاه الجزائر بعد أحداث مباراة مصر والجزائر الفاصلة في تصفيات كأس العالم .