أصدرت أكاديمية الشعر ديوان الشاعر مهيّر الكتبي للباحث عمّار السنجري في طبعة فاخرة تزامن صدورها مع المعرض .
يعتبر هذا الديوان الأول من نوعه بين إصدارات الأكاديمية حيث جمعت قصائده كاملة عن طريق الرواية الشفاهية للشاعر نفسه، وما ساعد الباحث على ذلك معرفته الشخصية بالشاعر .
يقع الكتاب في 149 صفحة من القطع الصغير، وتضمّن سردًا لسيرة حياة الشاعر في مقدمة الديوان، ثم تأتي قصائد الشاعر التي تم توثيقها توثيقًا كاملاً ذكرت فيه مناسبة القصيدة وتوثيق الأماكن التي وردت مع شرح وافٍ لمعاني الألفاظ والكلمات المحلية فضلاً عن ذكر وتفصيل البحر الشعري الذي نظمت عليه القصيدة، وتجدر الإشارة إلى أن الباحث أوْلى أسماء الأماكن الواردة في قصائد الشاعر أهمية كبرى حيث ذكَرَها في مقدمة كتابه، وقام بربطها بحركة الاستشراق التي أولت اهتمامها البالغ بأسماء الأماكن في المعلقات، لما في ذلك من توثيق للمرحلة الزمنية التي عاشها الشاعر، فضلاً عن ملحق الصور الخاص بالشاعر ومكان ولادته وصور قريته (الهير) الواقعة بين مدينة العين ودبي، حيث قام الباحث بتصوير وتوثيق الأماكن بصور حصرية في هذا الكتاب .
ويعد الشاعر مهيّر الكتبي من الشعراء المخضرمين، له تجربة شعرية ثرية ومهمة حيث يتميز بكتابته القصائد على أوزان التغرودة والردحة كما يتميز بنفَسِه الشعري القصير في كتابة القصائد حيث يقدّم من خلال نصه فكرته بصورة مركزة في عدد قليل من الأبيات، وتأتي أهمية تجربة مهيّر الكتبي في تنوع الأغراض الشعرية التي يكتب فيها بين المدح والغزل والوصف إضافة إلى المساجلات الشعرية التي دارت بينه وبين عدد من الشعراء الراحلين أو المخضرمين، التى أدت إلى التعرف على أسماء شعرية مهمة من الإمارات وردت أسماؤهم على لسان الشاعر في كثير من المعارضات، أمثال: (سلطان بن سيف بن ساري الكتبي، خليفة بن حمد بن كنشْ الكتبي، معيوف بن شوين بن أحمد الكتبي) .
من جانب آخر صدرت للشاعرة الإماراتية مروى الخانجي مجموعتها الأولى التي حملت عنوان وأن هذا ربيعي عن دار الجندي في دمشق .
وضمت المجموعة سبعة اقسام ويتضمن الديوان مقدمتين الأولى لإسماعيل مروة، والثانية بقلم الشاعر ممدوح السكاف الذي قدم قراءة للمجموعة في قصيدة أحلام الاربعاء تجسد الشاعرة بنزعة رومانسية التماهي اللامرئي بين الحلم وليلة الاربعاء:
ليلة الاربعاء
اقسم حصتي من الحلم
نصفه أوحيه للشمس غداً
أقصوصة عذراء لم تحك فتطوى
ونصف أعيد به تشكيل الخريطة
آه كم يريع الحلم الجميل
قطيع العمر
كي أمعن في الهروب أكثر معك يا سمرقند
كأنها لم تكن حلماً