قطع المؤشر الصناعي داو جونز موجة صعود استمرت على مدى ثماني جلسات يوم الجمعة مع تجدد المخاوف بشأن مشكلات ديون اليونان الذي رفع الدولار وأضر بالأسهم الأمريكية .
وكانت أكثر القطاعات تضرراً أشدها تأثراً بالدولار ومنها قطاعات المواد الاولية وصناع رقائق ذاكرة الحاسوب والطاقة . وهوى المؤشر ستاندرد اند بورز للطاقة 9 .0 في المائة مع تراجع أسعار السلع الاولية ومنها الذهب وهبوط العقود الآجلة للنفط الخام . وانخفض سهم اكسون موبيل احد مكونات داو جونز 5 .0 في المائة .
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى عند الاغلاق 19 .37 نقطة أي بنسبة 35 .0 في المائة إلى 98 .10741 نقطة .
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 93 .5 نقطة أي بنسبة 51 .0 في المائة ليصل إلى 90 .1159 نقطة . وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 87 .16 نقطة أي بنسبة 71 .0 في المائة إلى 41 .2374 نقطة .
على مدى الاسبوع ارتفع داو جونز 1 .1 في المائة وهبط ستاندرد اند بورز- 500 بنسبة 9 .0 في المائة وارتفع ناسداك 3 .0 في المائة .
كما انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة بعد موجة بيع في أواخر الجلسة في القطاعات المرتبطة بالموارد التي تأثرت بفعل انخفاض السلع الاولية بعدما ارتفع الدولار مقابل اليورو المتراجع .
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم، الشركات الكبرى الأوروبية، متراجعاً 4 .0 في المائة إلى 48 .1065 نقطة . وكان المؤشر مرتفعاً معظم فترات الجلسة وسجل أعلى مستوياته في 17 شهراً في المعاملات المبكرة .
وأسهم انتعاش أسهم القطاع المصرفي في دعم المؤشر في بادئ الأمر وأنهت أسهم يو .بي .اس وباركليز وكريدي أجريكول الجلسة مرتفعة بين 3 .1 و0 .2 في المائة . وقفز سهم مجموعة لويدز المصرفية - التي قالت انها ستعود للربحية في 2010 - 2 .8 في المائة .
لكن المؤشر تراجع في أواخر الجلسة مقتفياً أثر خسائر وول ستريت اذ تلقت أسعار المعادن والنفط ضربة بينما ارتفع الدولار . وتصبح المعادن والنفط المقومة بالدولار أعلى تكلفة لحائزي عملات الاخرى عندما يرتفع الدولار .
وفي طوكيو أغلق مؤشر نيكاي القياسي الياباني مرتفعاً 75 .0 في المائة عند 72 .10824 نقطة يوم الجمعة، كما صعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقاً 87 .0 في المائة إلى 93 .948 نقطة .
وارتفع المؤشر الصناعي داو جونز للجلسة الثامنة على التوالي يوم الخميس، وقد لاقى دعماً من سهم بوينج لكن مجموعة متباينة من البيانات الاقتصادية أبقت المؤشرين الأوسع نطاقاً ناسداك وستاندرد اند بوزر-500 قريباً من مستوى التعادل .
وبنهاية التعامل ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى 50 .45 نقطة أي بنسبة 42 .0 في المائة إلى 17 .10779 نقطة أعلى اغلاق له منذ 17 شهراً .
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 38 .0 نقطة أي بنسبة 03 .0 في المائة ليصل إلى 83 .1165 نقطة .
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 19 .2 نقطة أي بنسبة 09 .0 في المائة إلى 28 .2391 نقطة .
وتراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس بفعل هبوط قطاع المصارف، حيث انخفض سهم البنك الأهلي اليوناني وهو أكبر بنك في اليونان بعدما جاءت نتائج 2009 أقل من التوقعات .
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى الأوروبية منخفضاً 2 .0 في المائة بحسب بيانات مؤقتة إلى 93 .1068 نقطة بعد ان تراوح في نطاق بين 06 .1067 و73 .1073 نقطة .
وقال جيرهارد شوارتز رئيس ادارة استراتيجية الأسهم العالمية في أوني كريديت في ضوء الاداء المقبول الذي شهدناه خلال الأسبوعين الماضيين أصبحت الأسوق منهكة قليلاً .
واضاف السوق في انتظار عوامل مهمة جديدة . في غضون الايام القليلة القادمة ربما يكون هناك قدر اكبر من التدقيق بشأن وضع اليونان .
وكانت البنوك أكبر الخاسرين . وتراجع سهم البنك الاهلي اليوناني بنسبة ستة في المائة بعد ان قال ان صافي ارباح عام 2009 بالكامل هبط 40 في المائة إلى 923 مليون يورو (3 .1 مليار دولار) .
وزادت المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي لليونان من مشاعر القلق التي تنتشر في الأسواق .
ونفى وزير المالية اليوناني تقريراً ذكر أن بلاده قد تلجأ قريباً إلى صندوق النقد الدولي طلباً للمساعدة وقال ان جميع الخيارات للحصول على دعم للنجاة من أزمة الديون مازالت مفتوحة .
وهبطت أسهم اتش .اس .بي .سي وبانكو سانتاندر وباركليز وبي .بي .في .ايه ويو .بي .اس بنسب تتراوح بين 7 .1 في المائة و9 .1 في المائة .
وفي طوكيو تراجع مؤشر نيكاي الياباني واحداً في المائة يوم الخميس لينزل عن أعلى مستوى في شهرين الذي سجله في الجلسة السابقة مع هبوط أسهم الشركات العقارية مثل ميتسوي فودوسان بعد خفض تصنيفها الاستثماري من قبل دار سمسرة وانخفاض أسهم حققت مكاسب في الآونة الأخيرة مثل كانون .
وأفضى تراجع في اليورو إلى ما قال متعاملون انه تسارع عمليات البيع لجني الأرباح في الأسهم اليابانية بعدما قال تقرير ان الأمل لا يحدو اليونان في الحصول على مساعدة من قمة الاتحاد الأوروبي في 25 مارس/ آذار .
وفقد مؤشر نيكاي القياسي 95 .102 نقطة مسجلاً 03 .10744 نقطة بعدما لامس يوم الأربعاء أعلى مستوى خلال المعاملات في شهرين عند 30 .10864 نقطة، وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 7 .0 في المائة إلى 940،79 نقطة .
وارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الاربعاء مدعومة بأسهم شركات الموارد والبنوك اذ تشجع المستثمرون بالوعد الذي قطعه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) مجدداً بالابقاء على أسعار الفائدة منخفضة لفترة ممتدة .
ولاقت الأسهم ايضاً دعماً من قراءة مشجعة للتضخم اذ اظهر تقرير حكومي أن أسعار المنتجين الأمريكيين هبطت أكثر كثيراً من المتوقع في فبراير/ شباط، حيث سجلت أشد انخفاض في سبعة أشهر مع تراجع تكلفة الطاقة . وقالت وزارة العمل ان المؤشر المعدل على أساس فصلي لأسعار المنتجين انخفض 6 .0 في المائة في أكبر تراجع له منذ يوليو/ تموز وذلك في أعقاب زيادة نسبتها 4 .1 في المائة في يناير/ كانون الثاني .
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى 69 .47 نقطة أي بنسبة 45 .0 في المائة ليغلق على 67 .10733 نقطة .
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 75 .6 نقطة أي بنسبة 58 .0 في المائة إلى 21 .1166 نقطة .
وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 11،08 نقطة أي بنسبة 47 .0 في المائة إلى 09 .2389 نقطة .
وسجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى اغلاق لها في 17 شهراً يوم الاربعاء مع صعود أسهم البنوك وشركات التعدين والطاقة بعدما تعهد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي بالابقاء على أسعار الفائدة بالقرب من الصفر لفترة طويلة . وارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الشركات الكبرى الأوروبية 9 .0 في المائة إلى 90 .1070 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق له منذ اوائل اكتوبر/ تشرين الأول 2008 .
وكانت أسهم البنوك بين اكبر الرابحين مع صعود سهم بانكو سانتاندر وكريدي سويس وسوسيتيه جنرال وستاندرد تشارترد ما بين 8 .0 و2 .2 في المائة . وارتفع سهم اتش .اس .بي .سي القيادي 4 .1 في المائة .
وارتفع سهم أوني كريديت أكبر بنك في إيطاليا 9 .5 في المائة بعدما حقق البنك أرباحاً في 2009 فاقت التوقعات وعاد لتوزيع أرباح نقدية على المساهمين .
وبدا البنك المركزي الأمريكي أكثر تفاؤلاً يوم الثلاثاء بشأن سوق الوظائف وقال ان التضخم من المرجح أن يظل منخفضاً بعد الابقاء على أسعار الفائدة لليلة واحدة في نطاق يتراوح بين صفر و25 .0 في المائة .
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 4 .0 في المائة عند الاغلاق . وزاد مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 9 .0 في المائة في حين زاد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 5 .0 في المائة .
وسجل مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أعلى مستوى اغلاق في ثمانية أسابيع يوم الاربعاء بعدما قرر بنك اليابان المركزي تخفيف سياسته النقدية في خطوة يعتبرها كثيرون محاولة للحد من ارتفاع الين وبعدما ارتفعت أسهم شركات الرقائق الالكترونية بفضل آمال بإعلان انتل توقعات بتحقيق أرباح إيجابية .
وقفز سهم البيدا ميموري بفضل تقرير إعلامي أشار إلى التفاؤل بشأن الارباح بينما ارتفعت أسهم شركات تمويل المستهلكين وصعد سهم بروميس بعد تقرير أفاد بأن الشركة بصدد تدبير تمويل، كما ارتفع سهم ايبلوس بعدما قال بنك شينسي انه سيرفع حصته في الشركة .
واغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعاً 2 .1 في المائة إلى مستوى 98 .10846 نقطة مسجلاً أعلى مستوى اغلاق منذ 21 يناير/ كانون الثاني .
كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً واحداً في المائة إلى 43 .947 نقطة
وارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء لتدفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 إلى أعلى اغلاق في 17 شهراً، بعدما تعهد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة طويلة للحفاظ على استمرار الانتعاش الاقتصادي .
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى 83 .43 نقطة اي بنسبة 41 .0 في المائة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 98 .10685 نقطة . وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 95 .8 نقطة اي بنسبة 78 .0 في المائة ليغلق عند 46 .،1159 وزاد مؤشر ناسداك المجمع 80 .15 نقطة اي بنسبة 67 .0 في المائة ليغلق عند 01 .2378 نقطة
وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة يوم الثلاثاء معوضة خسائر الجلسة السابقة بعدما أكدت وكالة ستاندرد اند بورز تصنيفها الائتماني للدين اليوناني في حين اقتفت أسهم شركات الطاقة أثر الصعود القوي لأسعار النفط .
وشعر المستثمرون بارتياح ايضاً بعدما أيد وزراء مالية الاتحاد الأوروبي خططاً لمساعدة اليونان مالياً في مواجهة أزمة دين اذا احتاجت إلى مساعدة . وفي ساعة متأخرة يوم الاثنين قال وزراء مالية بمنطقة اليورو التي تضم 16 دولة انهم اتفقوا على الترتيبات الفنية التي ستسمح بتقديم الدعم سريعاً .
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية مرتفعاً بنسبة واحد في المائة بحسب بيانات غير رسمية عند 01 .1061 نقطة .
وارتفع سهم بي .ان .بي باريبا 5 .2 في المائة وكريدي سويس 7 .2 في المائة في حين صعدت أسهم رويال داتش شل 5 .1 في المائة وتوتال 7 .0 في المائة .
وفي طوكيو تراجعت الأسهم اليابانية 3 .0 في المائة يوم الثلاثاء نتيجة مبيعات لجني أرباح على أسهم ارتفعت في الآونة الاخيرة مثل شركة كانون مما أدى لهبوط المؤشر بعدما صعد لاعلى مستوى في سبعة أسابيع في اليوم السابق .
ويتحرك المتعاملون داخل نطاق محدود مع تردد المستثمرين في تكوين مراكز بشكل نشط قبل قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) وبنك اليابان هذا الأسبوع بشأن السياسة النقدية .
واغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى منخفضاً 27 .30 نقطة إلى 71 .10721 نقطة بعد أن سجل يوم الاثنين أعلى مستوى خلال تعاملات اليوم عند 84 .10808 نقطة .
واستقر مؤشر توبكس الأوسع قياساً تقريباً عند 938،10 نقطة .
وأغلقت الأسهم الأمريكية دون تغيير يذكر يوم الاثنين مع تعافي الأسهم المالية في اللحظات الأخيرة لتوازن تأثير المخاوف من احتمال ان تشدد الحكومة الصينية الائتمان مما قد يبطئ النمو في الاقتصاد العالمي .
واعتماداً على أحدث بيانات متاحة فقد ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأمريكية الكبرى 46 .17 نقطة اي بنسبة 16 .0 في المائة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 15 .10642 نقطة . وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 52 .0 نقطة اي بنسبة 05 .0 في المائة ليغلق عند 51 .1150 نقطة .
وفقد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 45 .5 نقطة متراجعاً بنسبة 23 .0 في المائة إلى 21 .2362 نقطة .
كما أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الاثنين مع تراجع أسهم شركات التعدين بفعل القلق ازاء احتمال تشديد السياسة النقدية في الصين ومع اشارة البيانات إلى هشاشة الانتعاش الاقتصادي . وعانت البنوك بسبب القلق ازاء اللوائح التنظيمية في الولايات المتحدة .
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى بنسبة 7 .0 في المائة ليغلق عند 55 .1051 نقطة حسب بيانات مؤقتة بعدما سجل أعلى قمة في سبعة اسابيع يوم الجمعة .
والمؤشر القياسي الأوروبي مرتفع بأكثر من 62 في المائة مقارنة بأدنى مستوى له على الاطلاق والذي سجله يوم التاسع من مارس/ آذار 2009 . (رويترز)