قالت جماعة الإخوان المسلمين بمصر إن القياديين بها جمال حشمت وأسامة سليمان قد دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ مساء أمس الأول، احتجاجاً على الطريقة التي تعاملت بها أجهزة الأمن معهما، والتي وصفاها بالمهينة عند اعتقالهما، فيما قررت نيابة دمنهور الكلية بمحافظة البحيرة حبس الاثنين 15 يوماً بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة .

وقالت الجماعة إن حشمت وهو عضو سابق بمجلس الشعب (البرلمان) وسليمان قد تعرضا لإهانات شديدة من قبل أفراد الأمن عند طلب الأوراق الثبوتية، فيما أشار محامون إلى أن قياديي الجماعة رفضا الاتهامات الموجهة إليهما من قبل النيابة، وسجلا اعتراضهما في التحقيقات التي جرت معهما على استخدام قانون الطوارئ في مواجهة الخصوم السياسيين والشخصيات العامة .

وحملت الجماعة وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن حياة قيادييها في حالة تدهور الحالة الصحية لهما .

على صعيد متصل، اعتبر النائب عن الجماعة محمد البلتاجي أن اعتقال حشمت وسليمان يكشف عن نية الحكومة التدخل في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) والمقررة الشهر المقبل، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تحولت من سياستها في اعتقال المرشحين إلى اعتقال العناصر النشطة سياسياً وقانونياً من قيادات الجماعة .

وقال إن جماعته لن تتراجع عن خوض تلك الانتخابات رغم الاعتقالات التي بدأت مع إعلان الجماعة عن أسماء بعض مرشحيها .