يعكف عدد من الآثاريين وخبراء الأشعة في مصر حاليا على فحص مومياء رمسيس الثاني بالحمض النووي ء .خ . لمعرفة الأمراض التي أصيب بها في حياته، في الوقت الذي يستبعد فيه الآثاريون أن يكون وراء فحصه أغراض سياسية .

ويؤكد الفريق العامل في فحص المومياء، المعروضة بقاعة المومياوات في المتحف المصري، أن الهدف الأساس من الفحص شأنه شأن فحص بقية المومياوات الملكية مثل مومياء توت عنخ آمون، لمعرفة الأمراض التي أصيب بها الملوك القدماء في حياتهم، وتحديد أنسابهم، دون أن تكون له أية دوافع أو أبعاد ترتبط بتحديد ما إذا كان رمسيس الثاني هو فرعون النبي موسى عليه السلام أم لا .

وفي الوقت الذي يعتبر فيه البعض أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج، فإن البعض الآخر يلقي بهذا الخروج على ابنه ميرنبتاح الذي تقع مقبرته في البر الغربي بمدينة الأقصر، في جنوبي البلاد .

وفي هذا السياق يعتبر الآثاري د .عبدالرحمن العابدي أن أكثر الشواهد التاريخية تشير إلى أن ابن رمسيس الثاني وهو ميرنبتاح، هو فرعون الخروج والذي وجدت في مقبرته لوحة تقول ما نصه أبيدت قبيلة بنو إسرائيل ولم يعد لها ذرية تلد .

إلا أن ذلك لم يمنعه من القول بأن عددا من بني إسرائيل عاش في عهد رمسيس الثاني، وأن الخروج الفعلي كان في عهد ميرنبتاح، استنادا للوحة الموجودة بمعبده في الأقصر .

وفي المقابل فان الدكتور عبد الحليم نور الدين، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، يؤكد أن بعض الدراسات الأثرية لا تستند إلى الشاهد السابق، وتعتبر أن إسرائيل التي ورد ذكرها على اللوحة المذكورة هى قبيلة كغيرها من القبائل التي قام بمحاربتها ميرنبتاح ولا تخص بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر .