ستطلق شرطة الاحتلال، اليوم (الخميس)، سراح رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الذي اعتقل على متن أسطول الحرية برغم أن محكمة إسرائيلية قررت، الليلة قبل الماضية، تمديد اعتقاله لمدة 8 أيام بناء على طلب الشرطة، لكن ما يسمى بالنائب العام الإسرائيلي يهودا فاينشتاين أكد أنه لا توجد أدلة كافية ضده .
وستطلق الشرطة أيضا سراح رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة محمد زيدان، ورئيس الحركة الإسلامية الجناح الجنوبي الشيخ حماد أبو دعابس، والناشطة لبنى مصاروة الذين شاركوا في قافلة الحرية واعتقلوا سوية مع الشيخ صلاح .
وكانت شرطة الاحتلال قد وجهت في المحكمة للمعتقلين الأربعة شبهات تتعلق بمخالفات أمنية وبينها الدخول إلى منطقة عسكرية مغلقة وحمل السلاح والتآمر على تنفيذ جريمة .
وأعلنت الشرطة عن قرارها بالإفراج عن الأربعة في الوقت الذي يُعد فيه محاموهم استئنافاً على تمديد اعتقالهم والتأكيد على أن سلطات الاحتلال لا تملك صلاحية اعتقالهم في المياه الدولية وأن موكليهم يرفضون الشبهات المنسوبة إليهم .
وصدق فاينشتاين على قرار الشرطة والذي جاء فيه أنه لا توجد أدلة كافية تثبت ضلوع الشيخ صلاح والمعتقلين الثلاثة الآخرين في نشاط عنيف ضد الجنود الإسرائيليين الذين تم إنزالهم على سفن قافلة الحرية والسيطرة عليها .
وترك فاينشتاين المجال مفتوحا أمام تقديم لائحة اتهام ضد الشيخ صلاح في المستقبل في مخالفات أخرى، فيما قررت الشرطة مواصلة التحقيق في القضية . (يو .بي .آي)