كانت مخبأة في 24 برغياً حديدياً كبيراً

شرطة دبي تحبط عملية تهريب 8.4 كيلوجرامات كوكايين

دبي - الخليج:

تمكن رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من إحباط عملية تهريب لكمية كبيرة من الكوكايين تزن 4,8 كيلوجرام، كانت بحوزة شخص إفريقي الجنسية قادم على متن إحدى شركات الطيران الأجنبية من ساوباولو .

تعود التفاصيل إلى اشتباه رجال المكافحة في قسم المنافذ الجوية بمطار دبي الدولي في الركاب، حيث كانت تبدو عليه علامات الخوف والارتباك الشديدين، فتم استدعاؤه إلى القسم ثم استجوابه وتفتيش أمتعته التي كانت بحوزته، فتبين أن المدعو: م .أ .ن يحمل 6 كراتين تحتوي على 12 برغياً حديدياً كبير الحجم، في الحقيبة الأولى، وبثقب البراغي من قبل أحد رجال القسم تبين وجود مادة الكوكايين المخدرة، وبمواصلة التفتيش للحقيبة الثانية التي كانت معه تبين أنها تحتوي على 12 برغياً آخرين، وفي داخل هذه البراغي المادة ذاتها، وعليه تم اقتياده إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبموجب تقرير الإدارة العامة للأدلة الجنائية تبين أن كل برغي من البراغي المستخدمة في تهريب الكوكايين كان يحتوي على 335 كيلوجرامات كوكايين وقد بلغ الوزن الإجمالي للمادة المراد تهريبها 8 كلغ و40 غراماً . وعليه أسندت له تهمة جلب وحيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وأحيل إلى الجهات المختصة لاتخاذ اللازم .

وذكر اللواء عبدالجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي أن الكمية التي تم ضبطها مع المتهم تعتبر هي الأكبر بين الكميات التي تم ضبطها منذ مطلع العام الحالي . وتقدر قيمتها بحوالي مليوني درهم . مشيراً إلى أن الجناة قاموا بإخفاء الكوكايين باحتراف حين وضعوه داخل 24 برغياً ظناً منهم بأنه من الصعب الوصول إليه، أوالظن بها ريبة، ولكن يقظة رجال المكافحة بشرطة دبي تمكنت من أن تحبط هذه العملية، وتكشف عن المادة المخدرة . بفضل الله وما يتمتع به هؤلاء الرجال من خبرة ودراية في الأساليب والطرائق التي يلجأ إليها المهربون .

وأشاد اللواء عبدالجليل مهدي برجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وشكر العاملين على المهام في قسم المنافذ الجوية ليقظتهم والفطنة التي يتمتعون بها والتي تمكنهم في كل مرة من القبض على الجناة من مهربي المخدرات .

ونوجه إلى أفراد المجتمع داعياً كل فرد منهم إلى المزيد من التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حول أي أمر يتعلق بذلك، حرصاً منا جميعاً على حماية الوطن من كل ما يمكن أن يعكر صفو الحياة الهنيئة على أرضه الطيبة .

حذرت من ترك الخدم بمفردهم في المنازل

شرطة الشارقة تلقي القبض على قاتلة زميلتها خلال 24 ساعة

الشارقة - الخليج:

في واحدة من الجرائم التي تكشف مجدداً عن المخاطر الناتجة عن ترك الخدم بمفردهم في المنازل أثناء غياب أصحابها، وما يترتب على ذلك من العبث بالمنزل واستغلاله للأفعال والممارسات المخالفة للقانون وارتكاب الجرائم والتعديات بمختلف أنواعها، تمكنت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من كشف ملابسات جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها خادمة بنغالية تم العثور على جثتها ظهر أمس الأول مسجاة بإحدى الفلل السكنية الواقعة بمنطقة الياش بالشارقة والقبض على مرتكبة الجريمة التي اتضح أنها خادمة من الجنسية الإثيوبية تعمل بالمنزل المذكور مع القتيلة .

كان قد ورد بلاغ إلى غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة ظهر الخميس الماضي من إحدى السيدات تفيد بأن شقيقتها الموجودة خارج الدولة قد اتصلت بها هاتفياً وطلبت منها التوجه إلى منزلها الواقع بالمنطقة المذكورة وتفقد أوضاعه، حيث انها حاولت الاتصال بالخادمتين اللتين تعملان بالمنزل عدة مرات ولم تتلق رداً على اتصالاتها، وعندما توجهت السيدة إلى المنزل المذكور وطرقت الباب عدة مرات لم تجد أحداً بالمنزل ما أثار شكوكها فقررت إبلاغ الشرطة .

وبالانتقال إلى الموقع من قبل دوريات الشرطة تبين وجود جثة لفتاة من الجنسية الآسيوية مسجاة في إحدى غرف المنزل، حيث تم إبلاغ الوحدات المعنية بشرطة الشارقة وانتقل إلى الموقع فريق من ضباط وأفراد إدارة البحث الجنائي ورجال التحقيق بمركز شرطة الحيرة، وبحضور وكيل نيابة الشارقة، قام فريق من خبراء الأدلة الجنائية والطب الشرعي من المختبر الجنائي بمعاينة مسرح الجريمة، حيث تبين وجود بقع من الدماء في صالة المنزل، وبالدخول إلى إحدى الغرف الواقعة بجوار الصالة تبين وجود جثة الفتاة الآسيوية في العقد الرابع من العمر ممددة على ظهرها وقد تعرضت لعدة طعنات بالصدر والبطن .

ومن خلال بعض الأدلة التي تم جمعها في الموقع تم التعرف إلى الفتاة وتدعى (ر . د) وتعمل خادمة بالمنزل المذكور وتبين وجود كمية من المجوهرات والمصوغات الذهبية التي تركها أصحاب المنزل من دون أن تتعرض للسرقة ما استبعد فرضية القتل بدافع السرقة، كما تبين أن خادمة أخرى إثيوبية تعمل مع القتيلة في المنزل نفسه قد اختفت ما أثار الشكوك حول وجود صلة لها بالجريمة .

وفي ضوء القرائن والأدلة التي تم جمعها في مسرح الجريمة، تم تشكيل فريق بحث وتحر لمتابعة التحقيق في القضية والعثور على الخادمة الهاربة والكشف عن ملابسات وقوع الجريمة، بينما تقرر نقل الجثة إلى المختبر الجنائي بشرطة الشارقة .

وتمكن الفريق خلال أقل من أربعة وعشرين ساعة من وقوع الجريمة من القبض على الخادمة الهاربة التي تم العثور عليها مختبئة في منزل عربي بمنطقة الناصرية بالشارقة ويضم مجموعة من الخادمات الهاربات من كفلائهن من الجنسية الإثيوبية .

وبمواجهة المذكورة وتدعى (ب . ت . م) اعترفت بقيامها بقتل زميلتها البنغالية المدعوة (ر . د)، حيث قامت بطعنها عدة طعنات بسكين مطبخ إثر مشاجرة وقعت بينهما .

وأفادت الجانية أن القتيلة اعتادت أن تستقبل بعض الرجال الذين ترتبط معهم بعلاقات غير شرعية في المنزل مستغلة غياب أصحابه، وأضافت أن القتيلة قامت نهار الخميس الماضي بإدخال أحد هؤلاء الأشخاص من الجنسية البنغالية وطلبت منها مواقعته، حيث رفضت ذلك، وعندما أصرت على الرفض غادر الشخص المنزل وادعت أن المجني عليها قامت بإحضار سكين المطبخ وحاولت تهديدها، إلا أنها تمكنت من سحب السكين من يدها أثناء وجودهما في صالة المنزل وقامت بطعنها عدة طعنات سقطعت على إثرها على أرضية الصالة، ثم قامت بسحبها وإدخالها إلى الغرفة المجاورة وأقفلت عليها الباب قبل أن تقوم بغسل السكين وإعادته إلى المطبخ وجمع أمتعتها والهروب من المنزل، وبناءً على اعترافات الجانية فقد تم توقيفها تمهيداً لإحالتها إلى النيابة العامة بالشارقة .

وحذرت شرطة الشارقة مجدداً من ترك خدم المنازل بمفردهم في المنزل أثناء غياب أصحابه لما يترتب على ذلك من استغلال للمنزل لارتكاب مختلف أنواع الجرائم والممارسات المخلة بالقانون وضرورة اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المنزل في غياب أصحابه .

كما جددت شرطة الشارقة التحذير من وجود بعض المساكن التي يتم استغلالها في إيواء الخادمات الهاربات من كفلائهن والتي أصبحت بؤراً وخلايا للاختباء من قبل المخالفين ومرتكبي الجرائم من هذه الفئات ودعت إلى ضرورة قيام أصحاب المنازل بالتأكد من طبيعة الأشخاص المقيمين بالمنزل وعدم استغلاله في ممارسات ومخالفات تضعهم بدروهم تحت طائلة القانون .

حريق يلتهم 16 كرفاناً من دون إصابات بشرية في أبوظبي

أبوظبي - الخليج:

تمكنت فرق الدفاع المدني، تساندها جهات الاختصاص في شرطة أبوظبي، من إخماد حريق أمس السبت في عدد من كرفانات العمال في منطقة الفاية طريق الشاحنات باتجاه الخارج من ابوظبي نتج عنه احتراق 16 كرفانا من دون حدوث أية إصابات جسمانية، حسب العقيد محمد النعيمي مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة بالإنابة في شرطة أبوظبي .

وأوضح العقيد النعيمي أن الفرق المختصة تمكنت من محاصرة موقع الحادث في زمن قياسي، خوفاً من وصول ألسنة اللهب إلى محطة بترول مجاورة وتم إخلاء منطقة الحريق والتحقيق لايزال جارياً لمعرفة أسبابه .

ودعا شركات المقاولات إلى الالتزام بتسكين عمالها في المدن العمالية التي أنشئت لهذا الغرض، وتجنب الكرفانات الخشبية حفاظا على سلامتهم خاصة في فترة الصيف الحالية التي يكون فيها الاعتماد على أجهزة التبريد لفترات طويلة مما قد ينتج عنه بعض الحرائق بسبب رداءة التوصيلات الكهربائية وقدم الأجهزة مع عدم صيانتها في كثير من الاحيان .

وكانت فرق الدفاع المدني أخمدت في اليومين الماضيين حريقاً في يختين في مرسى اليخوت بمنطقة البطين بابوظبي، نتج عنه احتراق أحدهما بالكامل وجزء من اليخت الآخر، وتمت السيطرة على ألسنة اللهب من دون الوصول إلى اليخوت الأخرى المتوقفة في المرسى ومن دون وقوع إصابات جسمانية كما تم إنقاذ شخص عالق في سلة النظافة الخارجية في إحدى البنايات المجاورة لدائرة المالية في أبوظبي .

5 أكياس داخل جوانب حقيبة إفريقية

جمارك دبي تحبط تهريب 3 كيلوجرامات من مادة الكريستال المخدرة

دبي -الخليج:

أحبطت جمارك دبي، وفي أقل من أسبوع، ثاني محاولة لتهريب كمية من المخدرات تشتمل على أكثر من ثلاثة كيلوغرامات من مادة الكريستال المخدرة، المحظورة عالمياً، جلبتها سيدة أعمال إفريقية كانت قادمة من إحدى المدن الإفريقية إلى دبي .

أجهض مفتشو الجمارك في مطار دبي الدولي (مبنى 1) عملية التهريب، بعد أن اشتبهت مفتشة إماراتية بالمسافرة، وطلبت إخضاعها للتفتيش، حيث تم العثور على خمسة أكياس بلاستيكية ملفوفة بلاصق بني اللون ومحشوة داخل جوانب وأسفل قاع حقيبة السفر، تحتوي على مادة الكريستال المخدرة والتي تعرف أيضا باسم ميث، وهي من المواد المحظورة، إذ يتسبب استخدامها المتكرر، إلى تلف في خلايا المخ، وتعريض الحياة للخطر .

ونفت المسافرة خلال التحقيق علمها المسبق باحتواء الحقيبة على مواد مخدرة، حيث زعمت أن أحد أصدقائها الأفارقة أعطاها الحقيبة على أنها تحتوي على أطعمة لإيصالها إلى شخص آخر في دولة آسيوية كانت تعتزم السفر إليها بعد دبي، على أن يقوم هذا الأخير بالمقابل بإعطائها مبلغ 30000 دولار أمريكي لإيصاله إلى صديقها الإفريقي، بعد اقتطاع مبلغ ألفي دولار أمريكي كسلفة تستخدمها السيدة في شراء بضائع للمتاجرة بها .

وذكر علي المقهوي المدير الأول لإدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، أنها اتخذت الإجراءات اللازمة، وقامت بتسليم المتهمة إلى أفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، لإنهاء بقية الإجراءات النظامية، والكشف عن هوية بقية الأشخاص المتورطين بقضية التهريب .

وأوضح أن مادة الكريستال المخدرة شائعة الاستخدام في عدد من الدول الآسيوية والأوروبية، وتدخل في تركيبها مواد كيميائية مخدرة ومنشطة في نفس الوقت، ولكنها محرمة دولياً، مشيراً إلى أن جمارك دبي ضبطت في فترات مختلفة كميات كبيرة من مادة الكريستال المخدرة، كان يتم استحضارها من دول آسيوية بنفس الطريقة .

وجاءت هذه العملية بعد أربعة أيام من حادثة مماثلة تم خلالها أيضاً ضبط سيدة أعمال نيجيرية، حاولت تهريب أكثر من سبعة كيلوجرامات من الكوكايين إلى دبي .

وبلغ عدد ضبطيات تهريب المخدرات التي نفذتها جمارك دبي في المطارات خلال الربع الأول من العام الجاري، 105 ضبطيات لمتهمين من 32 جنسية مختلفة، من بينهم ثلاث إناث، والباقي من الذكور، إذ شملت المخدرات المضبوطة، الكوكايين، الأفيون، الحشيش، القات، المرجوانا، بذور المرجوانا، الهيروين، المورفين، والكريستال .

استقدموا 17 آسيوية وأجبروهن على الفجور

محاكمة 10 متهمين في أبوظبي لتكوين شبكة للاتجار بالبشر

أبوظبي - حسين الصمادي:

أحالت النيابة العامة في أبوظبي للمحاكمة عشرة متهمين لاتهامهم بالاتجار بالبشر، والتحريض على المعصية وارتكاب الفجور والدعارة، واستعمال التهديد والأذى الجسدي والتعذيب النفسي لسبع عشرة ضحية بعد احتجازهن بقصد استغلالهن جنسياً لممارسة الدعارة بالإضافة إلى حيازة أفلام مخلة بالآداب وترويجها، وحيازة الخمور، واستخدام نشاط تجاري كستار لإخفاء حقيقة أعمالهم في الفجور والدعارة .

وأكد مصدر مسؤول في مكتب النائب العام في دائرة القضاء في أبوظبي، حرص النيابة العامة على التصدي لهذا النوع من الجرائم ومكافحتها من خلال المطالبة بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين، تماشياً مع سياسة الدولة وتوجيهاتها برعاية الإنسان، وإعلاء شأنه وتوفير الحماية والمساعدة لضحايا الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر .

تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات مفادها قيام مجموعة من المتهمين بالاتجار بالبشر باستقدام نسوة بحجة العمل في التجميل والمساج من دولة أسيوية . إلا أنهم قاموا باستغلالهن في أعمال الفجور والدعارة بعد احتجازهن وتهديدهن وحجز جوازات سفرهن . وفور التأكد من صحة المعلومات، تم استئذان النيابة العامة لمداهمة الموقع الذي هو في الأساس محل تجاري (مطعم) ومحل أخر للتحف والهدايا استغله المتهمون كستار لإخفاء أفعالهم الحقيقة وكسكن للمتهمات . وبمداهمة الموقع تم ضبط المتهمين والضحايا بالمحل، وكمية كبيرة من الخمور وأقراص مدمجة تحتوى على أفلام مخلة بقصد الترويج، وكذلك وثائق السفر الخاصة بالضحايا .

وبالتحقيق بمعرفة النيابة العامة، اعترف المتهمون بالتهم الموجهة إليهم، وهي الاتجار بالبشر، وأنهم أجبروا الضحايا على القيام بأعمال الفجور والدعارة بعد إيهامهن بوجود فرصة عمل بالبلاد ومن ثم احتجازهن وتهديهن لممارسة الدعارة .

وكان المتهمون العشرة قد كونوا شبكة إجرامية توهم الضحايا بوجود فرص عمل حقيقة في الدولة برواتب وامتيازات مغرية . وقد أوهم المتهمون الضحايا بإعطائهن مبلغ 6000 درهم شهرياً مقابل العمل في إحدى المراكز المتخصصة في التجميل والمساج، حيث قام المتهمون باستخراج تأشيرات عمل لهن . ومنذ وصول الضحايا استقبلهن المتهم الأول رئيس الشبكة الإجرامية الذي قام بأخذ جوازات سفرهن وحجزهن في مسكن غير معد للسكن، ولا تتوفر فيه الشروط الصحية للإقامة، بقصد استخدام وسائل التهديد والإكراه على المجني عليهن إلى أن نجح في إجبار بعضهن على القيام بالإعمال المنافية للآداب .

ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين العشرة تهم الاتجار بالبشر، وتسهيل أعمال الفجور والدعارة وقررت إحالتهم إلى محاكمة عاجلة أمام محكمة جنايات أبوظبي . وطالبت النيابة بإيقاع أقصى العقوبة المقررة قانوناً والتي قد تصل إلى السجن المؤبد، فضلاً عن الإبعاد عن البلاد وفق قانون العقوبات رقم 51 لسنة 2006 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر .

تدريب 1200 مفتش في جمارك دبي على منع دخول المخدرات والمواد المحظورة

دبي - الخليج:

يتلقى مفتشو جمارك دبي دورات تدريبية متواصلة للارتقاء بمهاراتهم، وتطوير قدراتهم من أجل أداء مهامهم في حماية المجتمع المحلي من دخول المواد المخدرة والممنوعة، أو تمريرها إلى دول أخرى عبر المنافذ الجوية والبحرية والبرية للإمارة ، باعتبارها مركزاً مهماً يربط بين الشرق والغرب، لتهريب المواد المخدرة والمحظورة .

تبذل جمارك دبي جهوداً جبارةً في مكافحة عمليات التهريب، واختيار أفضل المفتشين الجمركيين، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والوظيفية، وتوفير التدريب اللازم لهم، وتزويدهم بأحدث الأجهزة والمعدات التي تساعدهم على إنجاز مهماتهم، على اعتبار أن الجمارك هي خط الدفاع الأول للمجتمع، وأمنه، وسلامته .

تواصل جمارك دبي تعزيز كوادرها من المفتشين الذين تزيد أعدادهم الحالية على 1200 مفتش ومفتشة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة، ومواكبة النمو المتزايد للمشاريع التنموية التي تشهدها الإمارة، والتي تتطلب إضافة مزيد من المراكز الجمركية، وتعزيزها بكوادر التفتيش، ومن أهمها مطار آل مكتوم الدولي .

ويتلقى المفتشون في جمارك دبي دورات متنوعة نظرية وعملية، تساعدهم في الكشف عن المخدرات والمواد الممنوعة تشمل، الأمن والسلامة، والحس الأمني، وطرق التفتيش، وتعلم أساليب الكشف عن المخدرات، وطرق التهريب وأساليبها، والتحقيق، فضلا عن الدورات المتعلقة بشؤون الإجراءات الجمركية، والحماية، والتعامل مع أجهزة الكشف عن الأمتعة، ومعرفة لغة الجسد .

والملاحظ أن هذه الدورات المتخصصة، والتي شهدت إقبالا من المفتشين على المشاركة فيها، والتفاعل معها، أسهمت في وصول عدد ضبطيات المخدرات خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 251 محاولة تهريب تم احباطها من قبل مفتشي جمارك دبي في المنافذ الجوية، والبرية، والبحرية، والشحن الجوي كافة بزيادة 33 % عن عدد الضبطيات التي تمت خلال نفس الفترة من العام الماضي .

أنشات جمارك دبي في عام 2007 وحدة للكلاب الجمركية تضم أنواعاً مختلفة من الكلاب الجمركية المدربة جيداً من نوع لابيدور ومالينوا، كما تم تدريب الكادر الوظيفي وتأهيل الكلاب الجمركية للعمل في مجال البحث الأمني .

تعرض لها 300 شخص بالدولة

شرطة دبي والسلطات الكندية تحبطان جريمة نصب واحتيال

دبي - الخليج:

تمكنت شرطة دبي بالتعاون مع السلطات الأمنية الكندية من إحباط جريمة نصب واحتيال تعرض لها اكثر من 300 شخص من المقيمين على ارض الإمارات من قبل إحدى الشركات بدعوى التوظيف في شركة بترول بالإمارات مقابل عمولة 10 آلاف دولار .

ووفقا للرائد صلاح بو عصيبة مدير إدارة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالشرطة، ورد عدد من البلاغات من المتضررين إلى شرطة دبي أفادوا خلالها أنهم قاموا بتحويل مبالغ مالية كبيرة لإحدى الشركات في كندا بعدما أرسلت لهم الشركة رسائل الكترونية عن توافر وظائف شاغرة في احدى شركات البترول بإمارة الشارقة وأن الراتب يترواح بين 30 إلى 50 ألف دولار شهرياً .

وقال البلاغات الواردة أكدت ان الشركة مقرها كندا وان الرسائل أشارت إلى امتلاكها صلاحيات تعيينهم في احدي شركات البترول في إحدى الامارات وان الشركة تقدم خدماته للاشخاص الراغبين في التقدم للوظيفة نظير دفع مبلغ 10 آلاف دولار مع إرسال رقم الحساب البنكي وبعض المعلومات الخاصة عن الشخص .

وأشار الرائد صلاح بو عصيبة الى أن هؤلاء الأشخاص المبلغين أكدوا أنه مر أكثر من شهرين بعد تحويلهم المبالغ المطلوبة ولم يتلقوا أي عرض وأن بعضهم ذهب لمقر شركة البترول التي تم الادعاء انها بحاجة إلى موظفين ولم يجدوا أي وظائف شاغرة وتأكدوا من انها لا تملك أي وكلاء أو شركات تابعة لها وأنها لا تعلم شيئا عن الشركة المذكورة .

وقال انه مع تعدد البلاغات تم التعاون مع ادارة مكافحة الجرائم الالكترونية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي لتحديد موقع الشركة ومن يديرها، وبالفعل تم تحديد مصدر الرسائل الالكترونية بأنها صادرة من احدى المدن في كندا وبناء عليه تم الاتصال بالسفارة الكندية للتأكد من المعلومات، ومن ثم ابلاغ السلطات الأمنية الكندية التي قامت بدورها وألقت بالقبض على المتهمين وتبين انهم يحملون الجنسية الافريقية وأن أحدهم لديه إقامة في الدولة .

دورات أمنية لرصد أية ثغرات أمنية

إدارة الحد من الجريمة تضبط 68 مطلوباً خلال مايو

دبي - نادية سلطان:

تمكنت دوريات ادارة الحد من الجريمة في الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من ضبط 68 شخصا مطلوبين في 110 بلاغات وتعميمات خلال شهر مايو الماضي .

وقال المقدم أحمد ثاني بن غليطة مدير الادارة إن المقبوض عليهم بينهم 43 شخصاً مطلوبين في قضايا شيكات وبلغت المبالغ المستحقة عليهم نحو 8 ملايين درهم الى جانب ضبط 3 اشخاص من مخالفي قانون الاقامة حيث تمكنوا من العودة بعد ابعادهم، و5 أشخاص امتنعوا عن دفع مستحقات لآخرين، و3 أشخاص بتهمة السرقة، و4 بتهمة تعاطي المشروبات الكحولية في غير الأحوال المصرح بها، ومتهمين لحيازتهما مشروبات كحولية بغرض الاتجار .

وأضاف بن غليطة انه تم القاء القبض أيضاً على شخص مطلوب في قضية تجارة الرقيق، وآخر بتهمة الاعتداء، وثالث بتهمة خيانة الأمانة، وآخرين بتهمة هتك العرض بالرضا، ومتهمين بتهمة الاحتيال للاستيلاء على مال الغير .

ولفت إلى أن دوريات الادارة المنتشرة في جميع أنحاء الامارة تمكنت أيضاً من التدقيق على ألف و161 شخصاً، حيث القي القبض على 15 شخصاً بتهمة الاشتباه، والتدقيق على ألف و475 سيارة تم ضبط 5 منها مطلوبة لجهات أخرى .

وقال المقدم بن غليطة ان من بين المقبوض عليهم شخص من الجنسية الآسيوية يدعى ر .و مطلوب لشرطة الشارقة بتهمة الاتجار في البشر، ومطلوب لشرطة دبي بتهمة اعطاء شيك بسوء نية .

وأضاف أن الدوريات تمكنت أيضاً من القاء القبض على شخص من الجنسية الآسيوية يدعى ز .ن بتهمة السرقة من الشاطىء المفتوح، والهروب من الكفيل، لافتاً إلى أن الأسلوب الاجرامي للمتهم تمثل في مراقبة رواد الشاطىء المفتوح، وبعد خلع ملابسهم وترك جميع مقتنياتهم الشخصية على الشاطىء ونزولهم لممارسة السباحة، يقوم بالاقتراب بحذر ويستولي على تلك المقتنيات ويولي هارباً الى جهة غير معلومة .

وأشار الى ان من بين المقبوض عليهم أيضاً ش .أ آسيوي مطلوب لمركز شرطة المرقبات بتهمة التعدي الجنائي والسرقة، حيث كان يقوم بالدخول الى المنازل حين يكون أصحابها في الخارج أو نائمين، ويقوم بسرقة كل ما تطوله يده وقد تم القاء القبض عليه في حالة تلبس اثناء اقتحامه لاحد المنازل بعد تعدد البلاغات واعداد كمين لضبطه .

وناشد المقدم أحمد بن غليطة كافة المواطنين والمقيمين التعاون مع أجهزة الشرطة وسرعة الابلاغ عن الاشخاص الذين يتواجدون في المناطق السكنية ليلاً من غير سكانها، ويثيرون الانتباه ببعض تصرفاتهم وذلك من أجل سرعة ضبطهم لأنهم قد يشكلون خطراً بإعدادهم لارتكاب جريمة، موضحاً أن دوريات ادارة الحد من الجريمة تتواجد في كافة مناطق الإمارة بأسلوب مكثف، وذلك للحد من الجرائم قبل وقوعها، بالاضافة إلى ضبط المشتبه فيهم ولرصد أية ثغرات أمنية قد تشكل مدخلاً لارتكاب جريمة .

جراحة حولت حياته إلى جحيم

مواطن يطالب مستشفى خاصاً بتعويض 5 ملايين درهم

العين - منى البدوي:

تتواصل حلقات مسلسل الأخطاء الطبية في المستشفيات، والتي ينتهي بعضها في أروقة المحاكم للفصل فيها، إما بانتفاء الخطأ أو التعويض الذي مهما بلغ لا يساوي قيمة الضرر الصحي والنفسي والاجتماعي والأدبي الذي يتعرض له المريض الذي لجأ لمن يخلصه من الألم ليخلق له آلاماً لا حصر لها .

رفع شاب مواطن في العقد الثالث من العمر دعوى ضد مستشفى خاص بمدينة العين والطبيب المعالج مطالباً بتعويض قيمته خمسة ملايين درهم عن الأضرار المادية والأدبية والجسمية والتشوهات الحاصلة في منطقة البطن التي لحقت به بعد إجراء عملية حصيات بغدة المرارة والزامهما بدفع الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة .

وجاء في تفاصيل الدعوى التي قدمها ابراهيم خوري محامي المتهم أن الشاب توجه الى المستشفى قاصداً علاجه، وبعد توقيع الكشف الطبي عليه أفاد الطبيب وجود حصيات بغدة المرارة، ما يتطلب إزالتها بواسطة عملية جراحية . وبعد إجرائها فوجئ المريض بانتفاخ وتورم شديدين في البطن مع عدم القدرة على الحركة وتناول الطعام، مما اضطره الى مراجعة الطبيب المعالج والذي أخبره بوجود بعض السوائل المائية في بطنه نتيجة سهو حصل أثناء العملية الجراحية ويجب إزالتها بفتح أنبوب تفريغ البطن لمدة 48 ساعة وبعد عمل الاشعاعات اللازمة أخبره أن حالته أصبحت طبيعية ويستطيع الخروج مرة أخرى من المستشفى .

ولم ينته الأمر حيث تكررت الأحداث نفسها، فالأعراض عادت من جديد إلا أنها كانت أشد ألماً من سابقتها، ما اضطره للعودة مجدداً الى المستشفى الذي قرر بعد معاينة الطبيب وعمل الاشعات اللازمة الى فتح بطن المريض للمرة الثالثة وتركيب أنبوب تفريغ لشفط السائل، وأكد الطبيب أنه تم تصريف المياه الموجودة ببطنه .

وبعد خروج المدعي من المستشفى استمر تكرار الحدث نفسه، حيث شعر الشاب بالآلام ذاتها مما اضطره للتوجه الى مستشفى آخر في إمارة أبوظبي، ليكشف له عن وجود سوائل في البطن وطلب منه أن يعاود الطبيب الذي أجرى له الجراحة والذي بدوره قام بفتح بطنه مرة أخرى وتركيب الأنبوب لتصريف السوائل .

وفي صحيفة الدعوى نفسها تمت الاشارة الى أن المدعي راجع المستشفى طوال تلك المدة التي امتدت الى حوالي ثلاثة أشهر حوالي خمس مرات تعرض خلالها لفتح البطن وتركيب أنبوب تفريغ للسوائل .

وذكر محامي المتهم في الدعوى أن الطبيب المعالج طلب من المريض التوجه الى مستشفى توام، معللاً ذلك بالامكانات الكبيرة وبالفعل قام بكتابة تقرير طبي يوضح من خلاله حالة المريض واصفا عمليته بالصعبة وأنه تم إزالة سائل الصفراء الذي وصلت كميته الى 500 ملليتر، موضحاً في التقرير نفسه بأن السائل ملوث، وقد كشفت الأشعة فوق الصوتية عن وجود تجمعات أخرى للسائل .

وبعد توجه المدعي لمستشفى توام حاول الأطباء معالجته إلا أن حالته ازدادت سوءاً حيث أشار التقرير الصادر عن مستشفى توام أن المريض جاء شاكياً ألماً في البطن مصحوباً بغثيان وآخر في الكتف الأيسر وان المريض لديه تاريخ طبي سابق في استئصال المرارة من خلال منظار البطن وأجريت العملية في مستشفى خاص وقد كانت العملية معقدة طبقاً لما أوضحه الجراح الذي أجرى العملية . وقد تم وضع أنبوب ارتشاح له خلال أول يومين من إجراء العملية لتصفية الصفراء، وتوقف أنبوب الارتشاح عن التصفية وتمت إزالته بعد يومين، وتم تقييم حالة المريض مرة أخرى من قبل الطبيب الجراح تجاه الآم البطن، ووجد أنه يعاني من ورم صفراوي كبير وقد تمت إزالة حوالي لتر ونصف اللتر من الصفراء ثم توقف الارتشاح وتم تسريح المريض .

وذكر تقرير مستشفى توام أن المريض تقدم للعلاج في مستشفى توام وهو يعاني من تكرار الورم الصفراوي وتمت الاشارة الى إمكانية إصابة المريض بجرح في القناة الكبدية .

واضطر المريض لتلقي العلاج خارج الدولة، حيث توجه الى أحد المستشفيات الموجودة في دول آسيوية لايجاد حل لحالته التي تتدهور يوما بعد الآخر ليكشف له الأطباء عن إصابته بتعفن الدم والتهابات شديدة بمكان الجراحة الخاطئة التي أجريت .

وأوضح المحامي في الدعوى أن الطبيب أخطأ خطأ مهنياً جسيماً بحق المدعي يوجب مسؤوليته المباشرة عن فعله الضار بالمدعي والذي تمثل بمعاناة استمرت لمدة عام قد تمتد لسنوات أخرى بسبب الجراحة الخاطئة التي أدت الى قطع قناة الصفراء وعدم معالجته بعدها واعتماده فقط على تفريغ سائل الصفراء المتجمع في البطن وضلل المريض باخباره أن السوائل عادية كأثر للجراحة وكل ما تحتاجه هو شفط وتنظيف وعدم تحويله لمستشفى توام في الوقت المناسب مما يدل على اهمال وخطأ المدعى عليه .

مركز نايف يقلص الجرائم في منطقة اختصاصه 50%

دبي - الخليج:

أكد المقدم عبدالله خادم سرور المعصم، مدير مركز شرطة نايف، نجاح المركز في تقليص عدد الجرائم بمختلف أنواعها في منطقة اختصاصه إلى نسبة 50% هذا العام، واستطاع تحقيق الهدف الاستراتيجي في إطار عملية التواصل مع أصحاب البلاغات المقدمة، لافتاً إلى ارتفاع عملية التواصل مع الضحية خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 25،4% على الرغم من ارتفاع أعداد ضحايا البلاغات الجنائية، مشيراً إلى أن هذه النتائج الإيجابية المتحققة من قبل المركز جعلته يحظى بموقع متميز لجهة مستوى الرضا عن الأداء في الاستطلاع العام على مستوى المراكز حيث حصل على ما نسبته 97 % تقريباً .

وقال المقدم عبدالله خادم المعصم إن قلعة نايف التي يقيم فيها المركز حاليا تعد هي المقر الأول لشرطة دبي، والشاهد على نشأتها وتطورها، موضحا أنه وفي العام 1939 أمر المغفور له (بإذن الله تعالى) الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ببناء قلعة نايف والتي ميزها وجود برج القلعة .

وأشار إلى أن قلعة نايف التي تعد المقر لشرطة دبي كانت عبارة عن سجن وحصن، وروعي أن تأخذ القلعة موقعاً استراتيجياً بأن تكون في قلب أكثر المناطق التجارية، لافتاً إلى أنه وعلى الرغم من الإمكانات المتواضعة التي كانت متاحة لشرطة دبي في حينها، إلا أن القلعة كانت تمثل الصرح الأمني القوي الذي يحافظ على أمن المجتمع ويحمي أفراده، موضحاً أن القلعة في ذلك الوقت وإضافة إلى احتضانها قوة شرطة دبي، فقد كانت تضم أيضاً النيابة والمحكمة .