أعلنت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى الفلسطينيين، عن رصد 37 عملية اقتحام وتفتيش لأقسام وغرف وزنازين الأسرى في السجون، مؤكدة تصاعد عمليات نقل الأسرى خلال هذا العام وبخاصة في سجون نفحة وهداريم وعسقلان الذي أقدمت إدارته على نقل 70 أسيراً إلى سجون النقب وعوفر ونفحة .
وأكدت اللجنة أن إدارة السجون التي تتولى إدارة 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، أوقعت من خلال عمليات الاقتحام والتفتيش عشرات الإصابات في صفوف الأسرى، إضافة إلى استشهاد الأسيرين رائد محمود أحمد أبوحماد (31عاماً)، من القدس نتيجة الإهمال الطبي، ومحمد عبد السلام عابدين من القدس الذي استشهد في 11 يونيو/حزيران من العام الحالي من جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، ليرفعا عدد شهداء الحركة الأسيرة في السجون إلى 199 شهيداً .
وأشارت اللجنة إلى أن إدارة السجون حرمت أكثر من 1800 أسير من تقديم امتحانات الثانوية العامة للعام الثالث على التوالي، في حين تواصل تصعيد عمليات اقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي .
وقال المدير الإعلامى في اللجنة العليا رياض الأشقر إن هذه السياسة ينتهجها الاحتلال لفرض مزيد من التضييق والمعاناة على الأسرى في جميع السجون الذين يبلغ عددهم 7000 أسير، بالإضافة إلى سياسة التنقلات بين السجون والأقسام التي تربك حياة الأسير وتخلق له حاله من عدم الاستقرار .
وكشف الأشقر أن الاحتلال تعمد إجراء عملية اقتحام لقسم الوحدة الوطنية في سجن عوفر الذي يضم أسرى حركتي فتح وحماس، بعشرات الجنود من الوحدات الخاصة التي عاثت في غرف الأسرى فساداً وحطمت محتوياتها بالكامل، واعتدت على الأسرى بالضرب ورش الغاز ما أدى إلى إصابة الأسيرين ماهر خمايشة، وهشام غنيمات .