أفرجت سلطات الاحتلال، أمس، عن رفات الشهيد مشهور العاروري، بعد احتجازه لأكثر من 35 عاماً في مقبرة الأرقام السرية، وسلمت الرفات لعائلته في بلدة بيرزيت، شمال رام الله قبل نقله إلى مستشفى رام الله الحكومي تمهيداً لتنظيم مهرجان شعبي في قريته عارورة .
وحرص آلاف الفلسطينيين وأقارب الشهيد منذ ساعات الصباح، على التوجه إلى قرية رنتيس غرب رام الله، حيث كان من المقرر أن يسلم الاحتلال رفاته الشهيد على مدخل القرية، إلا أن سلطات الاحتلال منعت الأهالي من الاقتراب من نقطة التسليم . وفور تسلم عائلة الشهيد رفاته قاموا بلف التابوت بالعلم الفلسطيني، في حين أعلنت اللجنة الوطنية لتشييع رفات الشهيد أن التشييع سيكون غداً الخميس في قريته عارورة، على أن يصار إلى تنظيم مهرجان شعبي السبت في القرية بهذه المناسبة .
ونجحت الجهود القانونية التي قادتها الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في مهمتها، حيث أخبر جيش الاحتلال محامي مركز القدس للمساعدة القانونية هيثم الخطيب، بقرار الإفراج عن الرفات .