أكدت جامعة الدول العربية مواصلة جهودها لإنهاء مأساة جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة في مقابر الأرقام الإسرائيلية . وأشاد الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية محمد صبيح، بتخصيص يوم وطني في فلسطين لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودة، يصادف السابع والعشرين من أغسطس/آب من كل سنة .
وعبر في تصريحات صحافية، أمس، عن سروره بتحرير جثمان الشهيد مشهور العاروري من بلدة عارورة في رام الله وتمكين عائلته من تشييعه ودفنه وفقاً للتقاليد الدينية، وبما يليق بكرامته الوطنية والإنسانية . وأكد أن الجامعة العربية تشارك الحملة الفلسطينية لاسترجاع الشهداء، وتقدر الجهود المهمة المتواصلة منذ 2008 لتسليط الضوء على هذه القضية ومتابعتها قانونياً.