بدأ مركز إدارة النفايات بأبوظبي تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تركيب 420 حاوية نفايات ضاغطة تحت الأرض في مختلف مناطق مدينة أبوظبي، بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع، والتي أظهرت نتائج إيجابية عدة في عملية جمع النفايات والتعامل معها .

يفوق عدد المواقع التي حصل المركز على تراخيص مباشرة العمل فيها من الجهات المختصة مثل بلدية أبوظبي، وهيئة الكهرباء ومياه أبوظبي 100 موقع، وأنهت الفرق الفنية المكلفة انجاز المشروع تحديد النقاط التي سيتم فيها تركيب الحاويات وباشرت عمليات الحفر والتركيب .

وتتوزع ورش العمل المكلفة إنجاز المشروع في مناطق عدة مثل النادي السياحي، المنطقة الواقعة ما بين شارع الجوازات وشارع الدفاع، ومنطقة السفارات، حيث يجري العمل الآن على تركيب عدد من الحاويات الضاغطة في نقاط متفرقة من المناطق المذكورة .

ويبلغ عدد حاويات النفايات الضاغطة العاملة حاليا في مدينة أبوظبي 25 حاوية تتوزع في منطقة الخالدية، وبالقرب من جامع الشيخ زايد الكبير، ويتوقع في نهاية العام الجاري أن يرتفع العدد إلى أكثر من 125 حاوية وصولاً إلى 410 حاويات منتصف أو نهاية العام المقبل .

وتستوعب الحاويات 20 طناً من النفايات بما يعادل سعة 52 حاوية من المستخدمة حالياً في نقاط تجميع النفايات، وبما يقلل من التكلفة اليومية لنقل النفايات بنسبة 25% .

ونظام الحاويات الضاغطة عبارة عن حاوية يتصل بها جهاز يعمل على كبس النفايات لحجم يعادل 52 حاوية من الموجودة حالياً في نقاط تجميع النفايات .

ويأتي مشروع الحاويات الضاغطة للنفايات في إطار خطة المركز الهادفة إلى تطبيق أنظمة متطورة لجمع النفايات في إمارة أبوظبي تحت الأرض، حيث تحل مكان الحاويات الموجودة حالياً في نقاط التجميع، مما سيسهم في التخلص من الروائح الصادرة عن حاويات النفايات القديمة، والأوراق المتطايرة من الحاويات المفتوحة، ومن العابثين بالنفايات .

ويجري مركز إدارة النفايات بأبوظبي دراسات ميدانية مفصلة قبل اختيار المواقع التي سيتم تركيب حاويات ضاغطة فيها في مدينة أبوظبي، وتركز على عوامل مختلفة، مثل كمية النفايات المنتجة، وحركة سير آليات نقل النفايات، وعدد الرحلات اليومية، وأحجام وعدد الحاويات وعدد نقاط تجميع النفايات في كل قطاع .

وتشير الدراسات إلى أن كل شخص مقيم في أبوظبي يفرز 4،2 كيلوغرام من النفايات يومياً، وهو ما يعتبر من النسب الأعلى عالميا، حيث لا تتعدى نسبة النفايات التي يولدها الشخص الواحد في الدول المتقدمة 1،5 كيلوغرام .

وفي سياق متصل، يعمل مركز إدارة النفايات في أبوظبي، على إنشاء نظام متخصص الأول من نوعه في العالم لإدارة المخلفات الورقية التي تحتوي على كتابات إسلامية وجمعها من المصدر المساجد، والتخلص البيئي السليم بما يتناسب مع معتقدات ديننا الحنيف، وذلك بوضع ماكينات تقطيع أوراق داخل المسجد تعمل بالطاقة الكهربائية .