حققت صناعة النفط في دولة الإمارات قفزة نوعية وكمية مهمة في مسيرة تطوير هذا القطاع تتناسب مع التطورات المهمة التي تشهدها دولة الإمارات للنهوض باقتصادها ودورها الإقليمي والعالمي على الصعيد الاقتصادي إقليميا وعالميا وفق رؤية أبوظبي 2030 .
وتذكر هذه الطفرة في حجم المشاريع التي تعاقدت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ومجموعة شركاتها على ترسيتها على شركات محلية وعالمية تقدر قيمتها بأكثر من 40 مليار دولار خلال عام ،2010 بالطفرة التي شهدتها الدولة في صناعة النفط والغاز في عام 1982 الذي شهد ولادة منطقة الرويس الصناعية التي تضم أكبر مجمع لصناعة النفط والغاز في المنطقة .
أما الطفرة الحالية في عام 2010 فتكتسب أهمية أكبر كونها ستعظم من الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في صناعة النفط والغاز على المستوى العالمي من خلال زيادة القدرة الإنتاجية للدولة بحلول عام 2016 إلى 3،5 مليون برميل من مستوى الإنتاج الحالي البالغ حوالي 2،5 مليون برميل يوميا .
تحتل دولة الإمارات المركز الثالث من حيث احتياطي النفط في العالم حيث يصل احتياطيها إلى 98 مليار برميل فيما تعتبر خامس أعلى دولة في مجال الغاز الطبيعي .
ويبلغ احتياطيها من الغاز نحو ستة تريليونات قدم مكعبة وشكل الإنتاج النفطي الإماراتي نسبة 37،9 في المئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي إذ تقدر قيمة الصادرات وفقا لذلك نحو 300 مليار درهم .
وتسهم دولة الإمارات بفعالية من خلال عضويتها في منظمة الأقطار المصدرة للبترول أوبك في استقرار أسعار النفط ومعالجة أي خلل في عملية التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط العالمية .
وقد تميز عام 2010 بانعقاد مؤتمر ومعرض أديبك 2010 الذي حشد خلال الفترة بين الأول والرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي في مركز أبوظبي الدولي للمعارض أكثر من ألف و500 شركة محلية وإقليمية وعالمية أدركت الدور المتعاظم لإمارة أبوظبي في تطوير صناعتها من الطاقة والبحث عن حصة من الاستثمارات الضخمة التي ستوظفها لتحقيق طموحاتها في هذا القطاع المهم رغم تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد العالمي .
وأكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أنها بصدد توظيف نحو 220 مليار درهم للاستثمار في قطاعات النفط والغاز والبتروكيمياويات خلال الأعوام العشرة المقبلة فيما أكدت وزارة الطاقة الإماراتية أهمية تخطيط وترشيد استخدام الطاقة على المستوى القومي .
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك يوسف عمير بن يوسف في تصريحات له عشية انعقاد مؤتمر ومعرض أديبك 2010 في أبوظبي . . إن أدنوك ومجموعة شركاتها بدأت تنفيذ عدد من مشاريع لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط في أبوظبي من 2،5 مليون حاليا إلى 3،5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 عن طريق زيادة إنتاج الحقول الحالية وتطوير حقول جديدة .
وأكد استمرار أدنوك في مشروع تطوير حقل شاه للغاز الحامضي بعد انسحاب شركة كونوكو فيليبس . . وقال إن انسحاب الشركة الأمريكية لن يؤثر في خططنا لتنفيذ المشروع .
ولفت الى أنه جري حاليا نقاش حول إمكانية انضمام شريك أو شركاء جدد للمساهمة في تنفيذ المشروع إذا وجد ذلك مناسبا ويفي بالمعايير الموضوعة ويشكل إضافة مهمة للمشروع .
وتعتزم أدما العاملة إنفاق عشر مليارات دولار على الأقل لتطوير حقلين بحريين لرفع الإنتاج . . أكدت شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية أدما العاملة أنها تعتزم إنفاق عشر مليارات دولار على الأقل لتطوير حقلين بحريين لرفع إنتاج الشركة من الخام 60 في المئة بحلول العام ،2017 وتنتج أدما العاملة المملوكة بنسبة 60 في المئة لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك حوالي 550 ألف برميل من النفط يوميا ومن المتوقع ارتفاع الإنتاج إلى 600 ألف برميل يوميا بحلول مطلع 2011 .
وقال علي راشد الجروان مدير أدما العاملة بحلول عام 2017 سننتج 970 ألف برميل يوميا . . لافتاً الى أن أدما العاملة تطور حقلي نفط بحريين هما أم اللولو ونصر ومن المتوقع أن ترفع المرحلة الأولى الطاقة الإنتاجية بمقدار 50 ألف برميل يوميا وستضيف مرحلة التطوير النهائية 200 ألف برميل يوميا .
وتعتزم شركة تطوير حقل زاكوم زادكو رفع الطاقة الإنتاجية لحقل زاكم العلوي من حوالي 500 ألف برميل يوميا الى حوالي 750 ألف برميل يوميا بنهاية 2015 .
وقد شرعت لهذا الغرض في إنشاء أربع جزر نفطية اصطناعية تعد الأولى من نوعها في آسيا والشرق الأوسط للقيام بحمل منصات الحفر وإنتاج النفط العملاقة الخاصة بالشركة .
وأرست زادكو على شركة الجرافات البحرية الوطنية عقد مشروع إنشاء الجزر في حقل زاكوم البحري بقيمة 2،3 مليار درهم حوالي 650 مليون دولار .
وسيتم تنفيذ المشروع خلال ثلاث سنوات ويشمل القيام بعمليات جرف وتسوية ونقل أحجار بجانب عمليات بناء نسيج صناعي ووحدات أسمنتية لحماية شواطئ الجزر وأربعة موانئ وكواسر حماية في حقل زاكم النفطي على عمق يتراوح بين ستة و 13 مترا .
وستمثل الطاقة الإنتاجية ل زادكو حوالي ربع إنتاج دولة الإمارات من النفط بعد الانتهاء من أعمال التطوير بنهاية عام 2015 وتهدف الخطة الرئيسية التي تتضمن عدة مراحل إلى رفع طاقة هذا الحقل إلى 600 ألف برميل بنهاية العام وصولا إلى 750 ألف برميل يومياً بنهاية عام ،2015 وتتوقع زادكو التي تعد إكسون موبيل من بين المساهمين فيها أن يتم إنجاز أعمال تطوير الحقل في العام 2013 .
وتخطط جاسكو مشاريع مستقبلية للغاز بقيمة 10 مليارات دولار، حيث أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة جاسكو محمد عبدالله بن ساحوه السويدي . . أن شركة جاسكو تخطط حاليا لتنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية تبلغ تكلفتها حوالي 37 مليار درهم (10 مليارات دولار) بهدف الاستغلال الأمثل لموارد الطاقة ولمواجهة تحديات تزايد الطلب المستقبلية .
وقال إن من أهم هذه المشاريع منظومة تطوير الغاز المتكامل التي ستصل بين حقول الغاز البحرية والبرية المملوكة من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك والواقعة في إمارة أبوظبي .
وتشمل المنظومة إنشاء مجمع ضخم في حبشان لمعالجة مليار قدم مكعب من غاز حقل أم الشيف البحري ولزيادة القدرة على استخلاص الكبريت السائل لمعالجة نسبة الزيادة الطبيعية في معدلات الحموضة ثاني أكسيد الكبريت في الغازات المصاحبة وغير المصاحبة الناتجة من حقول حبشان باب .
كما تشمل المنظومة أيضا مشروع إنشاء خط الإنتاج الرابع في الرويس غرب أبوظبي ما سيزيد من طاقة إنتاج المصنع لتصل إلى 22 مليون طن سنويا من سوائل الغاز المخصصة للتصدير إلى الأسواق العالمية واستيعاب كميات الإنتاج إضافة الى ستة خزانات إنتاج مبردة لتخزين 120 ألف متر مكعب من غازي البروبان والبيوتان لكل خزان وإرساء عقد إنشاء مصنع لمناولة وشحن الكبريت بشكل حبيبات .
وأضاف السويدي أن من المبادرات المهمة أيضا لزيادة إنتاج الغاز مشروع شركة الإكسير وهو مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك وشركة ليندي الألمانية .
وأعلن السويدي عن بدء تشغيل جاسكو لعدد من مصانعها التي أنشئت حديثا وبلغ إجمالي تكلفتها حوالي 20 مليار درهم ستة مليارات دولار ولفت الى أن أكبر هذه المشاريع العملاقة هو مشروع حبشان المرحلة الثالثة -الذي يقوم بمعالجة مليار وثلاثمئة مليون قدم مكعبة قياسي يوميا من غاز حقل ثمامة اف لينتج حوالي 125 ألف برميل يوميا من المكثفات إضافة إلى 12 ألف طن يوميا من سوائل الغاز الطبيعي وسيتم تدوير ما يعادل حجم الغاز الناتج في الحقل بواسطة الحقن بالضغط العالي .
كما تم تشغيل مشروع مصنع حبشان المرحلة الرابعة الذي أضاف خط إنتاج جديد لمعالجة الكميات الإضافية من الغاز المصاحب المتوقع استقبالها من شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو عقب تنفيذها لعدد من المشاريع لزيادة إنتاجها من النفط الخام . كذلك يشمل المشروع إضافة وحدتين جديدتين لمعالجة الكبريت .
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة أن من المشاريع الأخرى التي تم تشغيلها مصنع عصب المرحلة الثانية الذي أضاف خط إنتاج جديد لاسترجاع ستة آلاف طن يوميا من سوائل الغاز الطبيعي من الغاز الكبريتي الذي يجرى تدويره في الوقت الحالي بإعادة ضخه إلى المكامن .
كما بدأ تشغيل مشروع إضافة خط إنتاج ثالث في مصنع الرويس وهو ثاني أكبر المشاريع العملاقة في منظومة مشاريع تطوير الغاز البري التي تدشنها شركة أدنوك .
وتشمل منشآت المشروع أيضا زيادة في سعة التخزين بمصنع الرويس من خلال إنشاء خزانات لحفظ الإنتاج وإنشاء رصيفين إضافيين للتحميل كذلك زاد هذا المشروع من قدرة المصنع على استخلاص وإنتاج غاز الإيثان ليصل إلى ثمانية آلاف طن في اليوم تستخدم لإمداد مجمع البتروكيمياويات في الرويس التابع لشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة بروج .
وبدأت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع أدنوك للتوزيع في تحويل عدد من محطات توزيع البنزين في ابوظبي الى محطات لتوزيع الغاز الذي سيستخدم لأول مرة في تشغيل السيارات بدلا عن البنزين .
وقال عبد الله سالم الظاهري مدير عام الشركة إن افتتاح هذه المحطات يأتي التزاما من شركة أدنوك للتوزيع في توفير مصادر بديلة للطاقة النظيفة متمثلة في استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات لمميزاته البيئية والاقتصادية .
وقال إن افتتاح مركز الظفرة الذي يعد ثاني مركز لتحويل المركبات في أبوظبي يأتي في إطار خطة أدنوك للتوزيع التوسعية لتحويل وتزويد المركبات للعمل بوقود الغاز الطبيعي وتعزيزا لجهودها في إنشاء بنية تحتية لتلبية احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية من وقود الغاز الطبيعي وخدمات تحويل المركبات وذلك من خلال إنشاء تسعة مراكز لتحويل المركبات إضافة إلى 17 محطة لتزويد المركبات بوقود الغاز الطبيعي على مستوى الدولة .
وتسلمت شركة ناقلات أبوظبي الوطنية أدناتكو في نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي السفينة شاه والتي تم بناؤها حديثا لنقل بضائع الصب .
وتشكل شركة ناقلات أبوظبي الوطنية أدناتكو إلى جانب شركة أبوظبي لنفل الغاز انجسكو ذراع الشحن البحري لشركة أدنوك ومجموعة شركاتها . وتعتبر السفينة شاه الأولى من أصل 15 سفينة جديدة ستستلمها الشركة خلال الأشهر الأحد عشر المقبلة وهي من الحجم المتوسط وتبلغ حمولتها 37 ألف طن متري من الحمولة الساكنة .
وقد انضمت شاه إلى أسطول أدناتكو وإنجسكو لنقل بضائع الصب مثل الكبريت لصالح شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ومجموعة شركاتها كما سيتم استخدامها في السوق المفتوحة .
وأعلنت شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية بروج توقيع عقود قيمتها 2،6 مليار دولار أمريكي لإنشاء وحدات البولي أوليفين ومرافق الخدمات وملحقاتها التابعة لمشروع بروج 3 في أبوظبي .
وأكدت بروج وهي مشروع مشترك بين أدنوك وشركة بورياليس، أن العقود تشمل أعمال التصاميم الهندسية والتوريد والإنشاء بقيمة لمشروع التوسعة الاستراتيجي بروج 3 في مصنع الشركة الواقع بمنطقة الرويس في أبوظبي بإنشاء وحدتين لإنتاج البولي إيثيلين بتقنية بورستار وبطاقة إجمالية تصل إلى مليار و 80 مليون طن سنويا إضافة إلى وحدتين لإنتاج البولي بروبلين بتقنية بورستار وبطاقة إجمالية تصل إلى 960 ألف طن سنويا .
وتبلغ قيمة العقد الثاني 400 مليون دولار أمريكي ويختص بإنشاء وحدة لإنتاج البولي إيثيلين منخفض الكثافة بطاقة 350 الف طن سنويا .
وتبلغ قيمة العقد الثالث الموقع مع شركة هايونداي الهندسية والإنشائية الكورية 935 مليون دولار أمريكي لبناء وحدة المرافق وملحقاتها التابعة لمشروع التوسعة بروج 3 .
وكانت شركة بروج قد أرست عقدا بقيمة 1،075 مليار دولار لمجموعة ليندا الهندسية لبناء وحدة لتكسير الإيثان لمشروع التوسعة بروج 3 وستسهم هذه الاستثمارات في رفع الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع الشركة إلى 4،5 مليون طن بحلول العام 2013 ليصبح أكبر مجمع متكامل لإنتاج البولي أوليفين في العالم .
وأعلنت شركة بروج في سبتمبر/ أيلول 2010 عن تأسيس شركة جديدة للتسويق والمبيعات في بكين بهدف تعزيز وتقوية حضورها في الصين تعزيز العلاقات الاقتصادية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات .
وتمتلك شركة بروج عشرة مكاتب حول العالم أربعة منها في الصين موزعة في كل من بكين وشنغهاي وجوانغزو وهونغ كونغ وتدعم هذه المكاتب في الصين محطات لوجستية في شنغهاي وجوانغزو بالإضافة إلى مركز أبحاث تطبيقي في شنغهاي .
كما قامت بروج في أبوظبي بزيادة طاقتها الإنتاجية في مصنعها الأساسي من 600 ألف طن إلى مليوني طن من البولي أوليفين سنويا وتعمل على توسعة قدرتها التصنيعية في أحد مشاريع البتروكيمياويات الكبرى على مستوى العالم لتصل إلى 4،5 مليون طن سنويا بنهاية العام 2013 لتمتلك بذلك أكبر مجمع متكامل لإنتاج البولي أوليفين في العالم .
وتعد بروج مشروعا مشتركا بين شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك كبرى شركات النفط في الخليج العربي وشركة بورياليس مقرها النمسا وتعتبر أبرز موفري الحلول البلاستيكية والكيمياوية وتتولى بروج توزيع منتجات بورياليس في الصين .
وأعلنت شركة أبوظي للدائن البلاستيكية بروج في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أنها تخطط لبناء منشأة ثانية لتصنيع الراتنجات المركبة المخصصة لقطاعات السيارات والأجهزة الكهربائية المتنامية في جوانغزو بالصين يبلغ حجمها ضعف حجم المصنع الموجود في شنغهاي والذي سبق أن افتتحته في وقت سابق من العام الجاري في شنغهاي بطاقة سنوية تبلغ 50 ألف طن .
واحتفلت شركة البندق في السابع من أكتوبر بمرور 40 عاما على تأسيسها وأكد مدير عام الشركة يوجي شيوزاوا أن الشركة بهذه المناسبة تنفذ مشاريع لتطوير الطاقة الإنتاجية لحقل البندق من النفط الخام . .
وقال شيوزاوا إن أعمال التطوير تشمل حفر آبار جديدة لتمكين الشركة من الاستمرار في معدلات الانتهاج الحالية من النفط الخام من دون أن يكشف عن مستوى الإنتاج الحالي للشركة مؤكدا أن أعمال التطوير تشمل أيضا استخدام تكنولوجيا حديثة في عملياتها لإنتاج النفط وتسويقه . (وام)
زيادة الانتاج
أكد عبدالمنعم الكندي مدير عام شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو أن الشركة تعمل على تنفيذ توجيهات المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي وشركة بترول أبوظبي الوطنية بزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة إلى 1،8 مليون برميل يوميا بزيادة 400 ألف برميل يوميا عن مستويات الإنتاج الحالي .
وأعلن الكندي أن الشركة ستستثمر 5،3 مليار دولار حتى عام 2012 لزيادة إنتاجها من النفط الخام بمعدل 225 ألف برميل يوميا وذلك في إطار الخطة الشاملة للشركة لزيادة إنتاجها من النفط الخام في عام 2017 الى 1،8 مليون برميل يوميا بشكل مستدام وذلك بزيادة 400 ألف برميل عن إنتاجها الحالي .
وقد وقعت الشركة في هذا الصدد عقودا بقيمة 1،5 مليار دولار لتطوير حقلي باب والجيسيورة في المناطق البرية من أبوظبي لزيادة الطاقة الإنتاجية لحقل باب من 300 ألف برميل يوميا إلى 380 ألف برميل يوميا وتطوير حقل الجيسيورة الجديد ووضعه في الإنتاج بمعدل 30 ألف برميل يوميا . .إضافة الى توقيع عقد آخر في غضون الفترة ذاتها لتطوير حقل بدع القمزان بتكلفة تبلغ 300 مليون دولار .
وأكد عبد المنعم الكندي أن عمليات تطوير الحقول وزيادة القدرة الإنتاجية لدولة الإمارات الى مستوى 3،5 مليون برميل يوميا تسير وفق استراتيجية شاملة لا تتأثر بمستويات أسعار النفط والأزمة الاقتصادية العالمية .
ولفت مدير عام أدكو الى أن الأزمة المالية العالمية أسهمت في تخفيض كلفة المشروعات التي تنفذها الشركة بمعدل 30 في المئة عن مستويات الكلفة التي كانت موضوعة لها قبل الأزمة .