أهدى راشد خليفة المري قائد فريق أكستريم مارين إنجاز فوزه وزميله سالم فاضل الهاملي اللذين حققا من خلاله الفوز ببطولة العالم للزوارق السريعة (أكس كات) وكأس بطولة الشرق الأوسط إلى صاحب السمو رئيس الدولة وإلى نائبه وشيوخ وشعب الإمارات تقديرا لهم ودعمهم وتشجيعهم لمسيرة أكستريم مارين في مختلف المنافسات العالمية .

كان الثنائي الإماراتي الناجح راشد وسالم أكملا مشوارهما الناجح والمليء بالألقاب والإنجازات بلقبين جديدين انهيا بهما موسم 2010 للزوارق السريعة ذات الفئة الثالثة ونجحا في كسب الرهان من خلال مستواهما الملفت وزورقهما الذي عكفا على صناعته وتطويره في دبي ونجحا به في انتزاع الصدارة في مختلف المراحل وحققا من خلاله لقبين غاليين عززا بهما صدارة وتفوق أبناء الإمارات لأهم وأقوى المنافسات العالمية هما كأس مونديال ولقب بطولة الشرق الأوسط ونجحا من خلالهما في اعتلاء منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً .

حمل راشد المري البطل وأحد أهم المتسابقين في مجال السباقات البحرية السريعة منذ أن بدأ يمارس قيادة الزوارق السريعة بمختلف أنواعها مبدأ الاعتماد على قدراته الشخصية، وحلم منذ أن تولى عجلة القيادة وقيادة أعتى الأمواج من أجل الفوز والتتويج . وبالفعل كان له ما أرد حيث وضع جل خبرته الطويلة في زوارقه التي صنعها في دبي واستخدم في صناعتها أهم وأرقى المواصفات العالمية ونجح بها في تحقيق أفضل النتائج وبفضلها اعتلى منصات التتويج ورفع علم الإمارات عاليا .

ولكونه محباً لوطنه رفض أن يشاركه الفرحة أي متسابق أجنبي، كما رفض كل العروض التي كانت تنهال عليه من أهم واشهر الفرق العالمية لشراء أي من زوارقه التي صممها وصنعها في الإمارات وتحديداً في أحد الجراجات الصغيرة والمتواضعة بمنطقة القوز في دبي، حتى لا ينال شرف الانتصار أو الفوز أي متسابق غير إماراتي .

وأكد راشد المري أنه سعيد بوطنيته وبكل ما حققه للإمارات على حد قوله مشيراً انه يعتمد على نفسه في كل شيء، فهو يتحمل الكم الأكبر من التكاليف المادية في رياضته المكلفة، مشيدا بمساندة مؤسسة اكستريم مارين والقائمين عليها بما يقدمونه من مساندة ودعم معنوي، كما حرص المري على توجيه الشكر الجزيل لكل محبي فريقه من أسرة الرياضات البحرية والذين يدعمون مسيرته لإدراكهم أن هدفه الأول والأخير هو الفوز من أجل إعلاء هامة الوطن .

ولم يؤكد أو ينفي راشد المري إذا ما كان ينوي إكمال مشوار إنجازاته الموسم المقبل من خلال خوض غمار كافة المنافسات المحلية والدولية سواء بزورقه الحالي الذي توج به بطلا للعالم وللشرق الأوسط هو وزميله سالم الهاملي، أو من خلال زورق جديد يقوم بصناعته يحمل شعار صنع في الإمارات، أم سيفضل الابتعاد كما تردد مستسلما لضغوطات عديدة من جهات منافسة تتمنى عدم رؤيته ورؤية زورقه في حلبة المنافسات، هذا بجانب الضغوطات المادية التي تصعب عليه المشوار في ظل عدم وجود دعم مناسب .