أكد مظفر الحاج مظفر المدير العام للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية عدم وجود تغيير في سن التقاعد على المدى المنظور، حيث يحق للموظف التقاعد عند وصوله لعمر الـ 60 سنة، أو بلوغه 20 عاماً في وظيفته حيث يستحق المعاش التقاعدي بواقع 70% من راتبه، وكل سنة تزيد على الحد الأدنى يضاف 2% إلى الراتب التقاعدي، في حين يتم ربط الراتب التقاعدي للموظف في حال عدم وصول الموظف سن 43 سنة مع تحقيقه شرط الحد الأدنى من سنوات الخدمة، ويصرف الراتب حينها عند بلوغه السن المحددة .

جاء ذلك في تصريحات لـ الخليج على هامش الحفل التكريمي لعدد من المتقاعدين والمؤمن عليهم ممن أمضوا أكثر من 35 عاماً في خدمة الوطن، الذي أقامته هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية أمس الاثنين في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي، برعاية مصرف أبوظبي الإسلامي، ومؤسسة الإمارات للاتصالات، ومؤسسة فاست لينك للخدمات وإدارة الأعمال .

وأوضح المدير العام للهيئة أن المعاشات التي تدفعها الهيئة شهرياً تبلغ نحو 180 مليون درهم، ل 25 ألف متقاعد، و25 ألف مستحق، وأشار إلى وجود 75 ألف مشترك في الهيئة يدفعون اشتراكات شهرية تصل إلى 235 مليون درهم، حيث يتم خصم 5% من مرتب الموظف، إضافة لخصم 15% من قيمة المرتب من صاحب العمل .

وقال مظفر الحاج إن هذا التكريم جزء من التوجه الاستراتيجي للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية لإطالة أمد البقاء للمواطنين في عداد القوى العاملة لأطول فترة ممكنة، لما لها من تأثير إيجابي في المركز المالي للهيئة من جهة، وفي إعادة التوازن للتركيبة السكانية من جهة أخرى .

وأضاف عبدالرحمن الباقر نائب المدير العام لشؤون التأمينات للقطاع الحكومي أن الهيئة تكرم 50 متقاعداً أمضوا أكثر من 35 سنة على رأس عملهم، و50 موظفاً أمضوا أكثر من 35 عاماَ ولا يزالون على رأس عملهم، من جهات حكومية متعددة من المشمولين بنظام الهيئة .

من جانبه أكد حاتم النعيمي نائب أول رئيس الموارد البشرية في مؤسسة الإمارات للاتصالات أن المؤسسة تعتبر المسؤولية الاجتماعية ركيزة أساسية من ركائز استراتيجية عملها، وأكد محمد حتاملة مدير مؤسة فاست لينك استعداد المؤسسة لتقديم الدعم الكامل لكل الأشخاص الذي يبذلون الجهد لخدمة مسيرة الوطن .

والتقت الخليج بعض المكرمين الذين توجهوا بالشكر للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية على هذه المبادرة الطيبة، التي تعكس اهتماماً كبيراً وتسهم في رد جزء من الجميل الذي قدمه الموظف طيلة فترة خدمته .

وشكر عبد الله علي عبيد الذي عمل لمدة 42 سنة في هيئة كهرباء ومياه الشارقة هيئة المعاشات والتأمينات على مبادرتها بتكريم المتقاعدين، وهذا يضاف إلى سجل إنجازاتها والخدمات التي تقدمها .

بدوره أوضح علي غنوم جعفر والذي عمل لـ 47 سنة متواصلة في شركة موانئ دبي والتي صار اسمها شركة الموانئ العالمية حالياً، أن حبه للعمل دفعه لاستمرار هذه الفترة الطويلة، وأبدى استغرابه من رغبة الشباب هذه الأيام في التقاعد المبكر، وأشار إلى أنه كان مديراً تنفيذياً لقسم الشحن وتفريغ الحاويات، وشهد بدء العمل في الميناء منذ بداياته حين كانت البواخر تنتظر ويتم تفريغها في البحر، ونقل البضائع منها بالصنادل، كما شهد بدايات الميناء بمنطقة جبل علي .

وقالت ناعمة حمد العرياني مديرة إدارة المدارس الأجنبية الخاصة في وزارة التربية والتي قاربت سنوات خدمتها 38 سنة، إن الدافع في الاستمرار بالعمل هو الحب، مشيرة إلى أن الحكومة لم تقصر في تقديم الحوافز، موضحة أنه تم تكريمها على عملها دولياً وتقليدها وساماً بدرجة فارس في فرنسا تقديراً لخدماتها، وتكريم آخر خليجي حيث كرمتها جائزة ملك البحرين كامرأة متميزة من دولة الإمارات بترشيح من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، .

من جهته تحدث عبد الله جعفر ابراهيم الأحمد عن علاقته بعمله في هيئة كهرباء ومياه الشارقة بمنطقة خورفكان المستمر لمدة 39 سنة، ورأى أن هذا التكريم يترك أثراً طيباً في نفوس المتقاعدين والعاملين على رأس عملهم حتى الآن، وأشار إلى أن استمراره بالعمل نتيجة تمسك هيئة الكهرباء بالخبرات المواطنة، مشيراً أنه قدم على التقاعد أكثر من مرة، إلا أنهم تمسكوا بخبراته نتيجة التقارير الممتازة .