قال مسؤول ليبي إن ميزانية بلاده للعام 2010 حققت فائضاً قدره 16 مليار دينار، متوقعاً أن تكون ميزانية العام 2011 بحجم الميزانية السابقة وفي 57 مليار دينار .
وأوضح مدير إدارة المالية بوزارة التخطيط والمالية خالد بعيج لصحيفة الشمس أمس أن ميزانية العام الماضي المقدرة ب 57 مليار دينار أنفق منها فعليا 41 مليار دينار، منها 11 مليارا لمخصصات المرتبات والنفقات التسييرية المقدرة و7 مليارات و780 مليون دينار مخصصات الدفاع ومؤسسة النفط والنهر الصناعي، صرفت بالكامل .
ولفت بعيج إلى أنه تقرر ترحيل فائض مخصصات برامج التنمية المقدرة ب7 مليارات دينار تقريباً إلى ميزانية العام ،2011 مشيراً إلى أن مخصصات هذا البرنامج ضمن ميزانية العام الماضي بلغت 29 مليارا و300 مليون دينار أنفق منها فقط 22 مليار دينار .
وقال إن إجمالي حجم تعاقدات مشروعات التنمية بلغ 134 مليار دينار منها 97 مليارا خلال نهاية عام 2009 بينما بلغ حجم التعاقدات لسنة 2010 حوالي37 مليار دينار .
وأشار إلى وجود مشروعات ستستمر في عمليات التنفيذ إلى بعد 2012 كالسكة الحديد والبنية التحتية .
وتابع أن ما تم إنفاقه على برامج الإقراض في العام الماضي بلغ مليارا و500 مليون دينار .
وفيما يتعلق بالدعم الذي تقدمه الحكومة للسلع الأساسية أوضح بعيج أن تلك المخصصات للميزانية الماضية بلغت 8 مليارات و 600 مليون، أنفق منها 5 مليارات و 400 مليون على الأدوية والسلع التموينية والوقود والمنتجات النفطية والكهرباء والإنارة والصرف الصحي والتعليم التشاركي . (يو .بي .آي)