قام الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ببادرة صلح وتصالح بين كل من محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وذلك على هامش المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الامم الآسيوية أمس .
وجاءت المصالحة بين ابن همام والأمير علي بن الحسين بعد الاجواء الساخنة التي سادت اروقة الدوحة عقب اجتماع الجمعية العمومية يوم أمس الأول، ووجود تباين كبير بين رئيس الاتحاد الآسيوي الذي كان داعما للكوري تشونغ والأمير الذي حظي بدعم ومساندة من الاطراف التي تعتبر على خلاف مع ابن همام .
وكان محمد بن همام وردا على سؤال حول ما إذا كان سقوط مرشحه الكوري ومن ثم مرشحيه في المكتب التنفيذي اللبناني رهيف علامة والعراقي حسين سعيد يعد نكسة له قال: أنا كنت داعماً لأشخاص غيرهم كذلك، نعم تمنيت أن الأمير علي لا ينجح لأنني كنت داعماً لمنافسه الكوري، لكن بعد الانتخابات وانتصار الديمقراطية انتهى كل شيء، وللعلم فأنا كنت صديقه جداً، والأمير علي رجل خلوق ونبيل وأتشرف أن أعمل معه .