أعلنت شركة إنتل، أمس، عن تسجيلها نتائج مالية قياسية خلال العام المالي 2010 بأكمله، حيث بلغت العائدات 6 .43 مليار دولار، ودخل التشغيل 9 .15 مليار دولار، بينما بلغ الدخل الصافي 7 .11 مليار دولار، وعائدات السهم الواحد 05 .2 دولار . وجنت الشركة حوالي 7 .16 مليار دولار نقداً من عملياتها، وسددت أرباحاً نقدية للمساهمين قدرها 5 .3 مليار دولار، واستخدمت 5 .1 مليار دولار لإعادة شراء 70 مليون سهم من أسهمها المطروحة للعموم .

أما في الربع الرابع من السنة المالية 2010 فقد حققت الشركة عائدات قدرها 5 .11 مليار دولار، وبلغ دخل التشغيل 3 .4 مليار دولار، والدخل الصافي 4 .3 مليار دولار، وعائدات السهم الواحد 59 سنتاً .

وجاءت نتائج العائدات ودخل التشغيل والدخل الصافي وأرباح السهم الواحد كلها قياسية أيضاً خلال هذا الربع .

وقال بول أوتيلليني الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إنتل: لقد كان العام 2010 الأفضل في تاريخ إنتل، ونعتقد أن العام 2011 سيكون أحسن من سابقه .

وارتفعت عائدات مجموعة الحواسيب الشخصية الطرفية بمقدار 21%، وارتفعت عائدات مجموعة مراكز البيانات 35%، كما زادت عائدات مجموعات معماريات إنتل الأخرى 27%، وبلغت عائدات معالجات Intel Atom وأطقم الرقاقات الخاصة بها 6 .1 مليار دولار أمريكي بارتفاع 8% .

كما بلغت نسبة هامش الأرباح الإجمالي 66%، بارتفاع 10 نقاط مئوية عن السنة السابقة .

وبلغ حجم الإنفاق الرأسمالي خلال العام كله 2 .5 مليار دولار، وذلك ضمن التوقعات السابقة للشركة .

واستثمرت الشركة 5 .1 مليار دولار لإعادة شراء 70 مليون سهم من أسهمها المطروحة للعموم .

وبالنسبة للربع الرابع بقيت عائدات مجموعة الحواسيب الشخصية الطرفية على حالها، وارتفعت عائدات مجموعة مراكز البيانات بنسبة 15%، كما بقيت عائدات مجموعات معماريات إنتل الأخرى دون تغيير، وبلغت عائدات معالجات Intel Atom وأطقم الرقاقات الخاصة بها 391 مليون دولار أمريكي دون تغيير، وكل ذلك مقارنة بالربع السابق .

كما ارتفع المتوسط العام لسعر بيع كافة المعالجات بشكل طفيف مقارنة بالربع السابق .

وبلغت نسبة هامش الأرباح الإجمالي 5 .67%، بارتفاع طفيف عن التوقعات السابقة للشركة .

وبلغ حجم الإنفاق على البحوث والتطوير زائد عمليات الاستحواذ والدمج 4 .3 مليار دولار، وذلك أعلى من التوقعات السابقة للشركة .

وبلغت المكاسب الصافية من الاستثمار في الأسهم والفوائد وغيرها 140 مليون دولار، وذلك أفضل من التوقعات السابقة للشركة .

وبلغ معدل الضريبة الفعلي 24%، أي أقل من التوقعات السابقة للشركة والمقدرة ب 31%، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الدخل الناتج عن استرجاع الضريبة الأمريكية عن نفقات البحوث والتطوير وبشكل رجعي .

ولا تشمل توقعات إنتل للأعمال خلال الربع الأول من العام 2011 الأثر المحتمل لأية عمليات استملاك أو فصل أعمال، أو أي عمليات أخرى مشابهة قد تتم بعد تاريخ 13 يناير .

وتوقعت الشركة للربع الأول 2011 تحقيق عائدات 5 .11 مليار دولار أمريكي، زائد أو ناقص 400 مليون دولار .

ونمو نسبة هامش الأرباح الإجمالي إلى 64% .

أما بالنسبة للعام 2011 بأكمله فتوقعت نسبة هامش الأرباح الإجمالي 65% زائد أو ناقص بضع نقاط مئوية، كما توقعت لعمليات الإنفاق على البحث والتطوير زائد الاستملاك والاندماج نحو 9 .13 مليار دولار، زائد أو ناقص 200 مليون دولار .