بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، ينطلق مهرجان سباقات الإبل التراثية ومزاينة الإبل الأصايل والمزايدة ومزاينة وسباق السلوقي العربي الذي ينظمه نادي تراث الإمارات اعتباراً من 5 فبراير2011 وتستمر الفعاليات في ميدان سباق سويحان حتى 12 فبراير ،2011 وتصل جوائزه إلى 15 مليون درهم .
كما ينظم النادي ضمن برنامج المهرجان وللمرة الأولى مزاينة وسباق السلوقي العربي التراثي يومي 6 و8 فبراير ،2011 حيث يشارك مركز السلوقي العربي الذي تأسس عام 2001 بأبوظبي بفعاليتين مميزتين الأولى مخصصة لسباق السلوقي العربي التراثي الذي يهدف إلى تشجيع ملاك السلوقي على اقتناء هذه الفصيلة من الكلاب والعناية بها والحفاظ على سلالتها وإشراكها في السباقات والمهرجانات المخصصة لها .
أما الفعالية الثانية مخصصة لمزاينة السلوقي العربي الأصيل، وهي مخصصة لنوعي الحص والاريش .
وتسعى اللجنة العليا المنظمة للمهرجان من خلال ذلك إلى المحافظة على سلالات السلوقي العربي الأصيل، من خلال المهرجان الذي يعزز فكرة السياحة التراثية وتعزيز مشاريع صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي .
كما يوفر فرصة للجمهور للتعريف بالسلوقي وما يتحلى به من صفات جمالية وقدرة على المشاركة في السباق والصيد، كما تسعى اللجنة من خلال المزاينة والسباق إلى نقل الخبرات إلى الجيل الجديد للمحافظة على السلالة الأصيلة في الحاضر والمستقبل المنظور .
جاء ذلك خلال المؤتمرالصحافي الذي عقده نادي تراث الإمارات بالمركز الاعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بابوظبي وحضره علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة وطارق الحوسني منسق عام السباقات وحبيب الصايغ رئيس لجنة الاعلام والعلاقات العامة وجمع من اعضاء اللجنة المنظمة ورجال الاعلام في الصحف المحلية .
وبدأ المؤتمر بكلمة لعلي عبدالله الرميثي رحب بالحضور وأعلن عن موعد انطلاق مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لسباق الإبل التراثي الاصيل والمزايدة ومزاينة رقم 24 والذي يتضمن لاول مرة هذا العام سباق السلوقي العربي .
وأشاد الرميثي بالدعم اللامحدود الذي تتلقاة الاندية الرياضية والتراثية بشكل عام، ونادي تراث الإمارات بشكل خاص من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات .
وأكد علي عبد الله الرميثي بأن نادي تراث الإمارات يلتزم دوما بتوجيهات مباشرة من سمو رئيسة بضرورة تسهيل مهام المشاركين والإعلاميين والضيوف لإنجاح هذا المهرجان وغيره من الفعاليات للوصول إلى المستوى والجهد والدعم الذي يحظى به النادي من أصحاب السمو الشيوخ
ومن جانبه تحدث طارق الحوسني منسق عام السباقات في نادي تراث الإمارات مرحبا بالحضور ثم تناول الحديث عن فعاليات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لسباق الإبل التراثي الاصيل ومزاينة الإبل الاصيل والمزايدة ومزاينة وسباق السلوقي العربي والذي يبدأ من 5 وحتى 12 من شهر فبراير 2011 .
وأضاف الحوسني بأن هذا الحدث يمثل في مسيرة النادي الدورة الرابعة والعشرين لسباقات الإبل . وأكد أن هذه الدورة تحمل إضافات جديدة وتطوير في كثير من المفردات، فقد سبق ادخال مزايدة الإبل فإننا في هذة الدورة ندخل مسابقة الجمال وسباقات كلاب السلوقي العربي الاصيل بهدف تشجيع الملاك على اقتناء هذه الفصيلة والعناية بها وهذا يمثل لوناً تراثياً جديداً إلى مهرجانات سويحان واستعرض بعد ذلك طارق الحوسني برنامج المهرجان على الحضور ومؤكداً توفير كل الامكانات لخدمة المهرجان .
ثم فتح باب النقاش وطرح الاسئلة حمل ميزانية المهرجان والتي عرفنا بأنها تصل إلى 15 مليون درهم بما فيها الجوائز القيمة للفائزين في الوقت الذي يصل عدد الإبل المشاركة في المهرجان 500 تقريباً وهو مهرجان محلي وطني 100 % ووصلت سباقات مزايدة من 3 إلى عشرة .
أما عدد الكلاب السلوقي المشاركة في سباقات المهرجان فتصل إلى 25 وتقام السباقات التأهيلية من 8 أشواط ثم سباق التحدي للأوائل .
يحظى المهرجان باهتمام شعبي وإعلامي على درجة كبيرة، حيث تستقبل سويحان العديد من أبناء الوطن محبي تراثهم الأصيل، إضافة إلى إعداد كبيرة من الوافدين وبخاصة أبناء الجاليات الأجنبية المقيمة في الدولة، حيث يتوافدون إلى فعاليات المهرجان طيلة أيامه الزاخرة بعبق التراث الوطني بأشكاله المختلفة . وعلى الصعيد الإعلامي فالمهرجان يلقى أصداء واسعة في الحقل الإعلامي المحلي والعربي، حيث تقوم بتغطية فعالياته كافة الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية المحلية منها والعربية والأجنبية .
أعدت اللجنة العليا المنظمة لفعاليات المهرجان برنامجاً حافلاً ومتنوعاً يتصل بكل تراث الهجن العربية الأصيلة، ومن ذلك مزاينة الإبل، حيث تقتصر المشاركة فيها على فئات: الزمول والفطامين واللقايا واليذاع والثنايا والأبكار الحول .
وتهدف المزاينة إلى إبراز القيم الجمالية للمحليات الأصايل وحمايتها من التهجين، كما تهدف إلى المحافظة على سلالات الإبل الأصايل وحمايتها من التهجين . كما يتضمن المهرجان مزايدة (مزاد) الإبل الأصايل، بهدف خلق سوق تجارية لبيع وشراء الإبل في مدينة سويحان، لتشكل مع الأسواق الأخرى مركزا لاجتذاب السياح والمهتمين بتربية وتجارة الإبل . كما تهدف المزايدة إلى تشجيع الملاك والمربين على اقتناء السلالات المحلية الأصيلة بوصفها ثروة وطنية مستدامة .
سباق الإبل التراثي
أما سباقات الإبل التراثية الأصيلة، فهي واحدة من الفعاليات الرئيسية التي تعتز إدارة نادي تراث الإمارات بإحيائها كتقليد سنوي ينسجم تماماً مع توجيهات سمو راعي المهرجان بضرورة تطوير هذه الرياضة الشعبية التراثية والمحافظة على تقاليدها ومفرداتها من أجل المحافظة على مكونات الهوية الوطنية والموروث الشعبي وإحياء مظاهر الكرم العربي وإبراز قيمة الإبل في حياة أبناء البادية . ويتصدر فعاليات المهرجان سباق الإبل التراثي الأصيل في نسخته الرابعة والعشرين، وهو مخصص لمواطني الدولة من أعمار 10 سنوات وحتى 70 عاماً . يقام السباق على مدار يومين، خصص لكل يوم منها 9 أشواط . وتخصص إدارة النادي للفائزين جوائز مالية قيمة تشجيعا لتواصلهم مع هذه الرياضة التراثية العريقة . ويشكل هذا النوع من السباقات ملتقى شعبيا يضم مئات الأشخاص من متسابقين وملاك ومربي الإبل من كافة إمارات الدولة، بما يفتح نافذة للتعارف والإخاء الإنساني، كذلك تطوير الجانب الاقتصادي في مدينة سويحان التي تعتز باحتضانها لهذا الحدث منذ انطلاقته الأولى . وتمتاز إبل السباق برشاقة الجسم وطول العنق والقوائم والرأس الصغير والأذنين القصيرتين والوبر القصير والجلد الناعم .
ويشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات المهمة، ومنها مشاركة وحدة المتاحف والمقتنيات بمركز الدراسات والبحوث التابع للنادي بجناح متكامل، يضم صوراً نادرة تعرض للجمهور لأول مرة، وتعكس مسيرة ودور مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .
تعتبر النشاطات الخاصة بالهجن التراثية، والتي يوليها النادي جل اهتمامه، ركناً أساسياً من مشروعاته الوطنية للمحافظة على التراث الوطني، كونها تسجل حضوراً فاعلاً لهذه الرياضة على المستوى الرسمي والشعبي، فهي ترتبط بكافة المظاهر المتعلقة بالعادات والتقاليد والأخلاق العربية وكرم الضيافة والمنافسة الشريفة، حيث شكلت الإبل وما تزال دوراً مهما في الموروث الشعبي المحلي، وأيضا بما تهدف إليه من تشجيع مشاركة أكبر عدد ممكن من الهواة وطلبة المدارس لغايات تواصل هذا التقليد العريق عبر الأجيال، وإحياء رياضة الهجن المخصصة للأصايل والمحافظة عليها من دخول أية مظاهر غريبة .