يرسم مهرجان دبي للتسوق الفرحة، والبهجة على وجوة الأطفال تتعالى ضحكاتهم البريئة معلنين عن سعادتهم بأجواء ما يدور حولهم، الألعاب النارية، والرقصات الفلكلورية، وتتعالى أصواتهم بمجرد رؤيتهم مقتنيات لشخصيات كرتونية أو بالونات محلقة أو دمى والعاب مسلية .

أطفال يصمتون عند سؤالنا ماذا أحببتم في المهرجان؟ ولكن نظراتهم تكفي لنتعرف إلى البهجة التي يعيشونها وأطفال يعبرون عن سعادتهم بعروض السيرك، والفلكلور، والألعاب البهلوانية، وملاهي الألعاب بالإضافة إلى الفعاليات التراثية بشارع السيف والرقة ومراكز التسوق التي توفر لهم جميع المستلزمات والمقتنيات .

عماد فاهم (7 سنوات) من ليبيا قال: هذه أول مرة أزور فيها دبي وأحببتها كثيراً، وأصبح لي العديد من الأصدقاء واشتريت الملابس التراثية مثل الكندورة، والغترة، والعقال، وتعرفت إلى أطباق لذيذة ليست موجودة في ليبيا وتعرفت إلى العديد من الأولاد من جنسيات مختلفة .

وقالت حنين الصلال (8 سنوات ) من الكويت: نقضي أوقاتنا متنقلين بين الفعاليات في شارع السيف، والرقة، والقرية العالمية، ودبي مول، وجميع العروض جميلة، وتوجد ألعاب مختلفة ترضي أذواقنا كأطفال وتتناسب مع قدراتنا .

الطفل راجا كشن (8 سنوات) يقف بلهفة لمشاهدة السحوبات اليومية، وعندما سألناه عن سبب، وقوفه مع والده، وعدم رغبته للعب قال، إن والده شارك بسحوبات، ووعده عندما يفوز بأنه سيشتري له دراجة .

شذا عمر (10 سنوات) قالت: العروض الفلكلورية جميلة، واستمتع بمشاهدتها، وتصويرها بهاتف والدتي، وعندما أعود إلى المنزل أقوم بتنزيلها على الكمبيوتر وأرسلها لصديقاتي عبر مواقع الانترنت .

لمار عبدالعزير، وشقيقها مشاري من المملكة العربية السعودية يحرص والدهما كل عام اصطحابهم، إلى المهرجان ليستمتعوا بمشاهدة الألعاب، وزيارة الفعاليات بمختلف مناطق التسوق وعن رأيه لما يقدمه المهرجان للأطفال قال: سعدت كثيرا بالألعاب، والمسابقات الجميلة والشيقة وطريقة العروض للعديد من الفعاليات التي شملت جميع الأطفال والكبار .

أما والد الطفل محمد احمد الكندي (4 سنوات) فقال: المهرجان يمنح البهجة للأطفال كما أنه يقرب بين الآباء والأبناء إضافة أنه توجد العديد من الألعاب، والفعاليات الممتعة للطفل لذا أحرص على اصطحاب ابني بمفردي إلى هذا الفعاليات ليستمتع بها، إضافة إلى أن الفعاليات تمنح الفرح والتسلية للأطفال من جميع الأعمار .

قصايد السويدي (9 سنوات) قالت: وعدتني والدتي أن تصطحبني في عطلة نهاية الأسبوع إلى المهرجان لأشتري الاكسسوارات والأساور والدمى لأزين بها غرفتي كما أنها تسمح لي باللعب بالألعاب التي لا تشكل خطراً، واستمتع عندما التقي بمعلماتي وصديقاتي .

سلطان الشحي (3 سنوات) يصطحبه والده إلى فعاليات مهرجان ليشاهد العروض الفلكورية للدمى والشخصيات المحببة، وعروض الألعاب النارية، وعندما سألنا والد سلطان عما يجذب ابنه قال: يستمتع بمشاهدة الشخصيات الكرتونية مثل (سبونش)، ويتجول معي في مختلف الأماكن ليشتري جميع مقتنيات هذه الشخصية، وحتى أشارك ابني الفرحة أحرص أن أصور الشخصيات المحببة وأصطحبه إلى جميع فعاليات المهرجان .

رامي المعلم (8 سنوات): جئت برفقة أسرتي من سوريا لمشاهدة فعاليات المهرجان وعند قدومي من المطار اشتريت كاميرا لألتقط الصور التذكارية للأماكن التي سأزورها .

أطفال تتوجه أعينهم نحو السماء لتترقب فعاليات الألعاب النارية التي تشعل أرجاء المكان بأجمل الألوان منهم الطفل محمد عبدالله (5 سنوات) الذي لا يرغب الذهاب إلى المنزل حتى يشاهد الألعاب النارية ويقول: أحب مشاهدة الألعاب النارية بالرغم أن شقيقتي الصغيرة عندما تسمع صوتها تبكي أما أنا فلا أشعر بالخوف بل استمتع بمشاهدة المفرقعات النارية عندما تشعل السماء بألوانها الجميلة .

روان ناصر (6 سنوات) عبرت عن فرحها بقضاء العطلة في المهرجان معربة عن استمتاعها بكل الفعاليات، وخصوصاً عروض الألعاب النارية التي تنتظرها بفارغ الصبر لتشعل ألوانها في السماء .

أما العروض الفلكلورية لمختلف البلدان فتجذب انتباه الصغار، فهي تبعث في نفوسهم الفرح والمرح، والكثير منهم يعبر عن سروره بمشاهدة هذه الرقصات من خلال تصفيقهم، وقفزهم وحركاتهم الخفيفة التي تعبر عن رغبتهم بتقليد الراقصين . منهم الطفل خليفة الطنيجي (7 سنوات) فعينه لا تفارق عروض فرقة اليولة، في شارع السيف ويلزم والده يومياً الذهاب لمشاهدة العروض .

شوق وشموخ وعبدالرحمن ثلاثة أشقاء من المملكة العربية السعودية اصطحبهم والدهم إلى دبي ليستمتعوا بفعاليات المهرجان خلال فترة إجازتهم عبرت شموخ عبدالسلام عن أجمل مالفت انتباهها فقالت: هذه أول مرة نزور فيها المهرجان، واستمتعنا كثيراً بمشاهدة العروض الفلكلورية لمختلف البلدان كما توجد العديد من الألعاب الغريبة التي لم يسبق لنا مشاهدتها، ووعدني والدي أن يصحبني خلال تواجدنا، في دبي إلى جميع الأسواق لنشتري جميع مستلزمات المدرسة، والملابس، والألعاب، وأتمنى زيارة المهرجان كل عام .

حمزة أيمن (4 سنوات) يحرص والده على اصطحابه إلى المهرجان ليستمتع بمشاهدة العروض واللعب بالألعاب وعندما سألناه عما يحبه في دبي قال: أحب شراء أكبر عدد من الألعاب .

أما الطفل جهاد أحمد من فلسطين (8 سنوات) يقول: استمتع بقضاء وقتي مع أسرتي في المهرجان، وأحرص على مشاهدة العروض الفلكورية لكل بلد .

والرغبة في ركوب الألعاب الخطرة لا تفارق بعض الأطفال، فالكثير منهم يرغب بركوب القطار السريع والدوامة، وبيت الرعب منهم الطفل خالد أمين (9 سنوات) .

نواف ناصر (8 سنوات) يقول: دبي مدينة جميلة تتوفر فيها جميع الوسائل الترفيهية التي تشعرنا بالسعادة، وأجمل مافيها الملاهي التي تتضمن العديد من الألعاب الخطرة، والتي تشعر بمجرد ركوبها بروح المغامرة . أما شقيقته مرام ناصر (7 سنوات) قالت: أستمتع بالألعاب الموجودة في المهرجان وأحرص على إقناع، والدتي لتسمح لي بركوب الألعاب الخطرة كما توجد العديد من الدمى والألعاب للشخصيات الكرتونية المحببة لدينا .