تعرض مخزنان للآثار المصرية في شمالي البلاد، أمس، إلى سطو مسلح، أدى إلى سرقة بعض من مقتنيات المخزنين، فضلاً عن الاعتداء على حراسهما . وأبلغ الدكتور محمد عبدالمقصود، مدير آثار الوجه البحري، الصحافيين بأن الهجوم قاده مسلحون مجهولون على مخزني تل الضبعة الأثري بمحافظة الشرقية وقاموا بتكسير الأقفال الموضوعة على المخازن .
ويضم المخزنان قطعاً فخارية وتمائم صغيرة، وهم من نتاج مكتشفات البعثتين الألمانية والنمساوية عبر ثلاثة عقود، في الوقت الذي أكد فيه المسؤولون عدم وجود أية قطع أثرية كبيرة، كانت داخل المخزنين .
من ناحية أخرى، قرر مسؤولو الآثار المصرية أن يكون أول المشروعات التي سيتم افتتاحها للجمهور والسائحين بعد ثورة 25 يناير متحف السويس القومي، تقديرا منهم لشهداء الثورة، وتحية لجرحاها .
وبحسب تأكيد مسؤولي وزارة الدولة لشؤون الآثار فإن افتتاح متحف السويس القومي يأتي تأكيداً للدور البطولي الذي بذله أهالي المدينة الباسلة إزاء الثورة الشعبية، حيث كان أكثر شهداء وجرحى الثورة من هذه المحافظة .
وينتظر أن يفتتح رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف هذا المتحف خلال الأسابيع القليلة المقبلة .