انتقد نائب الأمين العام ل حزب الله الشيخ نعيم قاسم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القرار ،1559 متهماً كي مون بالخضوع للإملاءات الإسرائيلية، مشيراً إلى إحدى وثائق ويكيليكس التي أظهرت أن إسرائيل وأمريكا ضغطت عليه لمنع إصدار تقرير غولدستون بشأن محرقة غزة، حيث لم يتبن مجلس الأمن التقرير.

وقال قاسم إن حصر كي مون المشكلة في السلاح، فيه تجاهل لكون إسرائيل هي التي خربت المنطقة منذ حوالي مئة سنة، وهي التي سببت العدوان والاحتلال والقتل والتهجير.. ولولا إسرائيل لما ولدت المقاومة، ولولا المقاومة لتحول قسم من لبنان إلى مستوطنات لها.

وكان حزب الله انتقد، أول أمس، في بيان، مواقف كي مون. وقال ليس جديداً على الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ المواقف الظالمة وغير المنصفة في نظرته إلى الوضع في لبنان، ولا سيما تحميله حزب الله مسؤولية كل ما يشهده لبنان من مشكلات. وتابع هذه طبيعة المهمة التي أوكلتها الإدارة الأمريكية وبعض الحكومات الغربية له والتي يطبقها بكل دقة. ودان الحزب في بيانه هذه الوجبة الجديدة من الاتهامات التي أصدرها الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكداً استمراره في العمل على حماية لبنان وتحقيق كرامته وعزته.

وكان كي مون حذر في تقرير له، الأربعاء، من أن وجود ميليشيات في لبنان يهدد أمن ذلك البلد والمنطقة، داعياً إلى ترسيم الحدود رسمياً بين لبنان وسوريا.

وقال بيان حزب الله إن عمل الحزب سيكون تحت القاعدة الذهبية التي تؤكد دور الشعب والجيش والمقاومة في الوقوف في وجه الاعتداءات والأطماع الصهيونية التي تتزايد يوماً بعد يوم، ليس في لبنان وحسب بل في كل منطقتنا، ولا سيما في فلسطين المحتلة التي يغض المسؤول الدولي النظر عن الجرائم الفظيعة التي يرتكبها الصهاينة بحق أبنائها.