أكد المصري أيمن الرمادي مدرب الظفرة ودبي السابق وظفار العماني الحالي والذي عاد إلى عمان بعد أن قضى إجازة قصيرة في دبي، أنه يقدم موسماً ممتازاً مع ظفار خلال بطولة الأندية الخليجية التي يحتل فيها المركز الاول بالتساوي مع كاظمة الكويتي وضمن الصعود إلى دور الثمانية ويتبقى تحديد المركزين الأول والثاني ليعرف إذا كان سيلتقي الشباب الإماراتي أو الرفاع البحريني بينما يحتل المركز الرابع في الدوري المحلي بعدما استلم الفريق وهو في المركز الثامن . وقال الرمادي إن إدارة النادي العماني عرضت عليّ تجديد العقد بعد النتائج المميزة التي حققتها مع الفريق وأبرزها الفوز على السويق المتصدر برباعية نظيفة، لكنني أواجه صعوبات في قبول هذا العرض بسبب ظروف أسرية وإقامة عائلتي في الإمارات، ومازلت لا أعرف خطواتي المقبلة سواء بالعودة إلى التدريب في الإمارات أو مصر .
تحدث المدرب المصري عن مسيرته مع نادي دبي مؤكداً أنه لم يفشل مع الفريق بالعكس فقد قضى 6 سنوات مع أسود العوير حقق خلالها نتائج رائعة والقوام الأساس للفريق الآن من تكوينه وهذا الفريق لم يتكون في يوم وليلة وإنما احتاج إلى وقت وعمل كبيرين، حيث صعد الفريق معه إلى الدوري 3 مرات من أصل 4 مرات صعد فيها دبي إلى الأضواء، وفي الموسم الأخير استلم الفريق وهو في المركز 11 وخاسراً من الإمارات بالثمانية والفجيرة بالخمسة قبل أن تتحسن النتائج ويصعد إلى دوري المحترفين ويحقق كأس الاتحاد .
وأكد الرمادي أن رحيله من دبي بعد أول 7 جولات من الدوري كان أمراً حتمياً، وأن إدارة النادي لها الحق في ذلك بعد حالة عدم التوفيق التي لاحقت الفريق والتغيير لابد منه من الناحية النفسية للاعبين، مؤكداً أنه تجمعه علاقة طيبة بإدارة النادي ويعتز بالفترة التي قضاها داخل جدرانه .
وحول الدوري الإماراتي هذا الموسم أكد مدرب ظفار أن المنافسة على اللقب محسومة لمصلحة الجزيرة بعد أن ابتعد بفارق كبير عن جميع الفرق، ويأتي خلفه من بعيد بني ياس، ويرى أن الشباب يقدم مستويات ممتازة حالياً وإذا استمر على هذا المستوى الموسم المقبل سوف يكون من أبرز المنافسين على اللقب، في حين تشتعل الأمور حول الفرق التي تسعى للابتعاد عن شبح الهبوط بعد الانتفاضة التي حققها اتحاد كلباء ودبي، بينما تقدم فرق الوسط مستويات متذبذبة ومتباينة من مباراة إلى أخرى .
وعلق الرمادي على مشاركة الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا قائلاً إنها تحتاج إلى دراسة في ظل النتائج التي تتحقق ولا تعكس المستوى الحقيقي للكرة الإماراتية، ولكن للأسف الأندية تعطي اهتماماً أكبر للبطولات المحلية على حساب القارية التي تعدّها بطولة إعدادية وهي ثقافة غريبة يجب أن تتغير، وربما نجد الجزيرة معذوراً في ظل رغبته الكبيرة في أن يكون بطلاً محلياً للمرة الأولى، لكنه في الوقت نفسه ليس عذراً كافياً، أما بقية الأندية فلا يوجد لديها عذر علماً أن الإمارات كان الأجهز نفسياً وذهنياً لخوض البطولة رغم أنه يلعب في دوري الدرجة الأولى، واختتم حديثه مؤكداً ضرورة أن تولي إدارات الأندية اهتماماً أكبر بالمشاركات الآسيوية لأنها المحك الرئيس لمستويات الأندية، والمشاهد للأندية الإماراتية يحكم عليها من خلال البطولات القارية وليس المحلية .