أعلنت مجموعة ماجد الفطيم أن التغيرات الأخيرة التي طرأت في مصر لم تحل دون مواصلة المجموعة تنفيذ خططها التوسعية في مجال بناء المراكز التجارية، وأكدت أن مشروعاتها في سوريا ولبنان تسير نحو الاستكمال .
وقال إياد ملص الرئيس التنفيذي للمجموعة إن مواقف مصر الجوهرية من منظور استهلاكي لم تتغير قط بسبب أحداث الثورة موضحاً أن المبيعات في مول المجموعة في القاهرة عادت إلى وضعها الطبيعي، وإلى مستويات ما قبل الثورة .
يذكر أن مجموعة الفطيم تقدمت الأسبوع الماضي بطلب للسماح لها بإنشاء سوق تجاري ( مول ) جديد في القاهرة على مساحة 160800 متر مربع بتكلفة 8 .2 مليار درهم . كما تعتزم المجموعة التوسع في تطوير مركزها في حي المعادي في القاهرة .
وأوضح ملص في تصريحات لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية أن مصر استقطبت مطورين وتجار تجزئة من منطقة الخليج للمشاركة في خطة تنمية خماسية قبيل قيام الثورة . وقال إن مجموعة الفطيم تمتلك مركزين تجاريين في القاهرة والإسكندرية كما تمتلك أربع قطع أراض في القاهرة وضواحيها حيث تطمح المجموعة بناء المزيد من الأسواق التجارية هناك . ويشار إلى أن المجموعة تجري مفاوضات مع بنوك مصرية لترتيب قروض ب 337 مليون دولار ( ملياري جنيه مصري ) لتمويل المول الجديد المنتظر افتتاحه رسمياً في العام 2014 .
وتابع قائلاً تسعى المجموعة أيضاً لاستكمال مركز تسوق تابع لها في بيروت بحلول أكتوبر/ تشرين الأول ،2012 كما تصمم مشروعاً في سوريا يضم مركزاً للتسوق وثلاثة فنادق ومبان سكنية في ضواحي دمشق، وتعادل تكلفة المشروع مليار دولار ستوفر المجموعة تمويل نصف هذه التكلفة من بنوك سورية، بصرف النظر عن التطورات الحالية . (بلومبيرغ)