استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقصر الروضة بمدينة العين مساء أمس بحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة جموع المواطنين الذين توافدوا على قصر سموه للسلام وتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك .
وعبر الجميع لصاحب السمو رئيس الدولة عن أطيب الأماني والتهاني بمناسبة هذا الشهر الفضيل، داعين الله العزيز القدير أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية وأن يعيد هذه المناسبة على دولة الإمارات وشعبها بمزيد من التقدم والرقي والرخاء في ظل قيادة سموه، حفظه الله، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات .
حضر اللقاء سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد والشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية وأحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين .
وقد تناول الجميع طعام الافطار على مائدة صاحب السمو رئيس الدولة . (وام)
محمد بن راشد يبارك ويبدي فرحاً وسعادة كبيرين
خليفة شخصية العام الإسلامية في جائزة دبي الدولية للقرآن في دورتها 15
أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أمس اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الشخصة الإسلامية في دورتها الخامسة عشرة للعام 1432 هجرية 2011 ميلادية، وذلك بإجماع من أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، وبمباركة كبيرة من العديد من الجهات الإسلامية المحلية والعربية والدولية .
وأكد المستشار إبراهيم بوملحة مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اختار صاحب السمو رئيس الدولة لشخصية العام الإسلامية، وأبدى سموه فرحاً وسعادة كبيرين عند علمه بهذا الاختيار لما يتمتع به صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من صفات كبيرة في حب الوطن والمواطن ولما لسموه من أياد بيضاء في عمل الخير داخلياً وخارجياً . وأشار بوملحة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثنى ثناء كبيراً على هذا الاختيار، وأبدى شعوراً طيباً في نفسه مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تعلم في مدرسة والده المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، ولذلك فهو ذو أيادٍ حانية على كافة أبناء الوطن، وإنجازاته في المجالات كافة مشهود لها .
قال بوملحة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي بحضور كافة أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة، ان شخصية العام الإسلامية للجائزة شخصية يكن لها الجميع كل الحب والتقدير والاحترام، ويحملها الجميع في القلوب أملاً، وفي العيون حلماً لافتاً إلى أنها تمثل رمزاً كبيراً من رموز السيادة، وندين لها بالولاء والحب، وتمتاز بالكثير من صفات الخير والبذل والعطاء، والسهر والتفاني في حب الوطن والمواطنين .
وأضاف: إن صاحب السمو رئيس الدولة يعمل على إسعاد المواطنين من خلال تقديمه كل ما يمكن أن يحقق لهم الكفاية، والسعادة على تراب وطنهم مادياً ومعنوياً حتى غدوا يضرب بهم المثل في ما تحقق لهم من أسباب التنمية والرفاه والحياة السعيدة الهانئة التي شملت حياتهم كاملة .
وأشار إلى أن من يقارن بين ماضي الحياة على هذه الأرض وحاضرها الذي نحن عليه اليوم يلمس مدى الفارق بين الأمرين ومدى ما تحقق من نهضة ورفعة ونماء شمل كافة جوانب الحياة .
وأكد بوملحة أن صاحب السمو رئيس الدولة الذي تم اختياره لشخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقران الكريم إنما هو الرمز الذي نعتز به جميعاً لما قدمه لوطنه ومواطنيه، ولما قدمه لشعوب أمته من خدمات وإنجازات، ومواقف ناصعة بيضاء قومية وإسلامية، وما يتمتع به من حب للبذل والسخاء، ومد يد العون لكل الشعوب خاصة في وقت المحن، والكوارث، حيث سالت من يده السخية موارد من العون والمساندة، والجود، والعطاء مما هو معروف للقاصي والداني حتى تشكلت صورته الكريمة في هذا الإطار الجميل الذي عرف عنه، كما عرف عن والده من قبله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي تخرج من مدرسته، واستقى من معاني تربيته ما أسهم في تشكيل شخصيته الطيبة الانسانية المبادرة لعمل الخير وزرع الجميل في كل مكان من دون منة أو أذى، وهذا ما نلمسه في كل توجهاته السديدة على مستوى الداخل والخارج .
وذكر المستشار بوملحة في كلمته عن شخصية صاحب السمو رئيس الدولة أنه يمد يده بسخاء منقطع النظير في الاعمال الانسانية التي تداوي جراح المكلومين، وتضمد معاناتهم، وما يقوم به حفظه الله من خير دافق تتطلع إليه الشعوب، والأفراد خاصة في وقت المحن والأزمات، ومسارته الجميلة في هذا العمل الجليل من خلال تقديم ما من شأنه أن يسهم في سد كثير من أبواب الحاجة الإنسانية، ومتطلبات الناس، والمحتاجين .
ولفت إلى أن اختيار الجائزة لصاحب السمو رئيس الدولة لشخصية العام الإسلامية إنما هو لرد شيء من الجميل الفياض، منوهاً بأن هذا الاختيار يعيد إلى الأذهان اختيار الجائزة لوالده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، لشخصية العام الإسلامية عام ،1999 مؤكداً أنها عائلة موفقة لأعمال الخير وخدمة الدين الإسلامي، ومحبة الناس سلفاً وخلفاً .
وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يأتي تقديراً لدور سموه في قيادة شعبه والاهتمام بتنمية وتطوير دولة الإمارات، ولدور سموه في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية كافة، ولا شك في أن هذا الاختيار الذي يمثل تعبيراً عن حب شعب الإمارات لقائدهم يؤكد أن تكريم سموه هو تكريم لكل أبناء شعبه، الذي يبادله الحب والتقدير والاحترام، ويؤكد كذلك أن جهوده المباركة في خدمة شعبه والإنسانية هي محل تقدير من كل إنسان، إذ لا يخفى هذا الدور فجهود سموه بتوجيه المساعدات الخيرية لكثير من الدول والمجتمعات، واهتمام سموه بإنشاء المساجد والمدارس والعيادات وإرسال المعونات المادية للشعوب المحتاجة وغيرها من الجهود المباركة يشير إلى مدى حرص سموه على أن يقدم الخير والمساعدة لكل محتاج، كما أن جهود سموه أسهمت في تخفيف المعاناة عن كثير من المجتمعات .
وأشار إلى أن محبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في قلوب الناس تشير إلى المكانة المرموقة التي يحظى بها سموه، تقديراً لأياديه البيضاء، باعتباره شخصية إنسانية عالمية تحظى باحترام قادة وزعماء العالم، ومن هنا يأتي اختياره شخصية إسلامية لهذا العام تعزيزاً لهذه المكانة، وتعبيراً عن حب أبناء شعبه له، حفظه الله .
ويقول الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة علوم القرآن بالجائزة مما بثلج الصدر ويدخل السرور إلى القلب ويبهج يوم الإنسان أن يتلقى المرء في هذا اليوم الأغر المبارك نبأ مفرحاً شارحاً للصدر باختيار رمز من رموز العطاء والإنسانية وقائد محنك محبوب شخصية إسلامية لهذا العام في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وذلكم هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .
إن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة ليكون الشخصية الإسلامية لهذا العام هو اختيار صادف أهله وتكريماً لشخصية فذة جعل الله له قبولاً في قلوب عباده يبادل شعبه محبة بمحبة وتقديراً بتقدير، له العديد من الموافق الناصعة والجهود الساطعة في خدمة شعبه وأمته الإسلامية بوجه خاص، والإنسانية بوجه عام . تجده عوناً لكل ملهوف، ونصيراً لكل مظلوم .
ولم يكتفِ بمساعدة البلاد الإسلامية، بل عم بذله ووقوفه بجانب القضايا الإنسانية مختلف الدول في سائر أصقاع المعمورة، لا تكاد تسمع بكارثة أو نازلة إلا وتجده في مقدمة من يبادر لنجدة هؤلاء الملهوفين، يمد لهم يد العون والمساعدة .
وأكد سامي قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان وعضو اللجنة المنظمة أن التكريم يوافق أهله وفرض نفسه، لأن مجهودات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأياديه البيضاء ومبادراته الخيرة واضحة في فترة مبكرة من عمر سموه، وقد استمرت بعد توليه مقاليد الحكم في الدولة حيث كان جل اهتمامه الإنسان وانعكس ذلك في قرارات زيادات الرواتب ورفع المساعدات الاجتماعية واستمرار الإمارات في سياستها التي تحترم الجوار وتلتزم بالسلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مع التزامها بكلمة الحق والمواقف العادلة، ومسارعتها لإغاثة البشر والدول المنكوبة أي كان انتماؤها العقدي أو العرقي ولعل البعض يعلق أن هذا هو واجب أي حاكم، ولكن ما نراه هو التزام صاحب السمو الشيخ خليفة بأداء واجبه كحاكم وقائد عالمي على عكس الكثيرين أمثاله في العالم، والواقع السياسي اليوم ليس عنا ببعيد .
وأضاف أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام أن هذه من أسعد لحظات عملي ضمن هذه الجائزة المباركة وكم كنت سعيداً عندما طلب مني الإعداد الإعلامي لهذا المؤتمر الصحفي الذي سيعلن فيه عن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، شخصية إسلامية للدورة الخامسة عشرة للجائزة، فسموه حفظه الله يستحق الأكثر من هذه الجائزة نظير ما قدمه لشعبه والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة والعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع، نبارك لسموه، حفظه الله، هذا الاختيار ولآل نهيان الكرام وللشعب الإماراتي الطيب الكريم .
وهي رسالة تهنئة نيابة عن إخواني في اللجنة المنظمة للجائزة والمتسابقين والمحاضرين والضيوف وهي رسالة حب وولاء من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .
وعبر عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة البرامج والأنشطة بالجائزة عن سرور المرء عندما يرى تكريماً يوافقه أهله، واختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وافق أهله وإذا تتبعنا أعماله نجدها كلها تصب في خدمة الناس على مختلف شرائحهم وأماكنهم سواء داخل الدولة أو خارجها .
وعودنا سموه على المبادرة في فعل الخير على الصعد كافة . نشعر بالفرح والسرور لاختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، للشخصية الإسلامية في الدورة الخامسة عشرة لهذا العام .
إنني وأنا أعبر عن سروري لهذا الاختيار أدعو الله تعالى أن يمد في عمر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ويزيد من فضله ويمتعه بوافر الصحة والعافية في خدمة دينه ووطنه وكافة شعوب العالم .
وذكر عبدالرحيم حسين عضو اللجنة رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية أنه سعيد بهذا الاختيار الذي صادف أهله ولا شك في أنني كمواطن إماراتي أفخر وأعتز بهذا الاختيار وأسأل الله تعالى طول العمر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ليبقى ذخراً لكل إماراتي وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة بل ذخراً وسنداً لشعوب الأمتين العربية والإسلامية .
كتيب باسم رئيس الدولة
أكد المستشار إبراهيم بوملحة أنه لم يتحدد بعد اختيار مكان حفل تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتسليمه جائزة الشخصية الإسلامية، لافتاً إلى أن الترتيبات تتم حالياً لتحديد مكان الحفل، وفور تحديد المكان سيتم الإعلان عنه، بينما أكد بوملحة أن الجائزة تقوم حالياً بإعداد كتيب باسم صاحب السمو رئيس الدولة يوضح الدور الخدمي والإنساني والديني الذي قام به سموه .
اختيار الشخصية الإسلامية
يتم في كل عام ترشيح علم من أعلام الدول العربية أو الإسلامية لنيل شخصية العام الإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ووفقاً للشروط التي وضعتها الجائزة يجوز أن تكون الشخصية الإسلامية عالماً أو جهة من قدموا خدمة متميزة للإسلام إما من خلال المؤلفات أو المواقف، أو أن يكون مشهوداً له بالإجماع .
المتطوعون: اختيار أثلج صدورنا
أعضاء اللجان والمتطوعون كانت لهم انطباعاتهم أيضاً عن هذا الاختيار، عبد الباسط المرزوقي، عضو وحدة الإعلام ذكر أنه سعيد بهذا الاختيار، أما خالد المرزوقي، نائب رئيس وحدة العلاقات العامة فذكر أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اختيار صادف أهله، وذكر عامر جابر، عضو في وحدة الإعلام أن انتماءه إلى هذه الحائزة هو مصدر فخر وسعادة، وذكر عبد العزيز حسن المرزوقي، منسق المركز الإعلامي أنه يعمل في وحدة الإعلام منذ عدة سنوات وأنه أحس ببركة في حياته بعد انضمامه إلى فريق المتطوعين في الجائزة، وذكر مرشد محمد درويش عضو وحدة الإعلام أن الاختيار يدل على ما يكنه العاملون بالجائزة من حب وتقدير وعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأضاف أحمد عبدالرحمن المرزوقي، مذيع الجائزة أنه يشكر سعادة رئيس اللجنة المنظمة وإخوانه أعضاء اللجنة على هذا الاختيار الذي أثلج صدورنا، وأعرب خالد أحمد الزاهد، المذيع ومقدم الرسالة اليومية عن سعادته باختيار الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد كشخصية إسلامية .
مسؤولون: خليفة شخصية إنسانية بامتياز
دبي - سومية سعد:
أكد عدد من المسؤولين في دبي أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة تكريم صادف أهله، وأن تكريم سموه في الجائزة يعد تكريماً لأبناء الإمارات كافة لما لصاحب السمو رئيس الدولة من حب وتقدير في نفوس وقلوب شعبه .
وتقدم الدكتور حمد الشيباني مدير عام الدائرة الإسلامية والعمل الخيري في دبي باسم الدائرة والعاملين فيها بأجمل التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، لاختيار سموه شخصية العام لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .
وقال: إن مساهمات سموه الإنسانية والخيرية لا تعد ولا تحصى في جميع البلدان والدول العربية والإسلامية والعالم أجمع، وهو ما يشهد به الجميع ويشيد بمدى حكمته وتوجيهاته السديدة، مؤكداً أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة يعد منبع فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن ووسام شرف على صدور كل من لمس عطف وعطايا سموه الكثيرة والتي لا يمكن أن نحصيها .
وقال الدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن هذه الجائزة هي تقدير رمزي للمشاعر الإنسانية النبيلة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والتزامه الراسخ بأعمال الخير بشتى صورها، وهذا الاختيار جاء لما يتمتع به سموه من قلب رحيم وأياد بيضاء امتدت للجميع داخل الدولة وخارجها .
وقال: هو اختيار ومناسبة تثبت أن قيادة الدولة ماضية نحو التقدم والازدهار تحت راية سموه، الذي استطاع بحكمته وحنكته أن يحافظ على المكانة السامية التي تتبوأها الإمارات بين دول العالم .
وقال الدكتور أحمد الحداد كبير المفتين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إنه من دواعي سرورنا في هذا الشهر الكريم أن يتم اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الشخصية الإسلامية لأنه بحق رجل مثالي في العمل الإسلامي، ويعتبر هذا الاختيار تقديراً وتثميناً عملياً للمبادرات والجهود الإنسانية العظيمة التي قدمها ولايزال يقدمها سموه من أجل خير الإنسانية من خلال مواقفه العظيمة المتميزة لما يقدمه ليس فقط لأهله من مواطني الإمارات، ولكن لكل البشر الذين يحتاجون المساعدة، فهو صاحب حكمة ونظرة بعيدة، ويتابع عن قرب حاجات الناس ويعرف كيفية تلبيتها لهم .
والأعمال إنسانية للبشرية جمعاء داخل الدولة وخارجها شاهد عيان على حسه الإنساني السامي وانتمائه الصادق لقيم الخير والحب والتضامن الإنساني الرفيع .
ويقول الدكتور علي مشاعل مفتي بدائرة الشؤون الإسلامية، والعمل الخيري في دبي إن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الإنسانية هو فخر وطني يعتز به أبناء الإمارات جميعاً، وإنه يد ممدودة للخير في كل مكان، حاضنة لكل مبادرات السلام والسعي نحو ارتقاء الإنسان والحفاظ على قيمته وحياته الكريمة في مختلف الميادين وعلى الصعد كافة، وهي إنجازات استطاع قائدنا أن يثبت حرصه عليها واهتمامه بها في أماكن واسعة من العالم الذي أدرك عمق النظرة الإنسانية في ضمير صاحب السمو رئيس الدولة، ونحن نثق وبفضل الله ثم بعطاء قائدنا الزاخر أننا سنحقق المزيد من الإنجازات والنجاحات، التي ستجعلنا بمقدمة الشعوب والأمم .
وقال الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية، هذا القائد يد ممدودة للخير في كل مكان، حاضنة لكل مبادرات السلام والسعي نحو ارتقاء الإنسان والحفاظ على قيمته وحياته الكريمة في مختلف الميادين وعلى الصعد كافة، ونحن سعداء بهذا اللقب الذي يرتقي لأعلى مستويات العمل والإنجاز ويحملنا المسؤوليات جميعاً بأن نسير على درب سموه .
إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تجسيد للإنسانية بكل ما للكلمة من معنى، فهو امتداد لمدرسة زايد الإنسانية، وقدم وما زال يقدم الكثير، من دون فضل أو منة .
وثمن خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر فوز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجائزة الشخصية الإسلامية للدورة الخامسة عشرة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وذكر المزروعي أن هذا الاختيار أثلج صدورنا نحن العاملين في الحقل الإنساني والإغاثي، فبتوجيهات سموه، حفظه الله، وأياديه السخية التي وصل جودها وكرمها إلى العالم أجمع .
من ناحيته ذكر محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الشؤون المحلية أنه سعد بالخبر كثيراً، ولا شك في أن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة ليسعد كذلك بهذا الخبر وهو فوز صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بجائزة الشخصية الإسلامية لهذا العام، فإن صاحب السمو يستحق كل شكر وتقدير لأنه نعم الوالد والقائد الذي يرجو الخير والسعادة لأهله ووطنه، ونبارك له، حفظه الله، هذا الاختيار ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل في عمره ليبقى ذخراً وسنداً لشعبه وأمته .
أما محمد أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع المشروعات الخيرية، فقال: أهنئ كل فرد من أبناء دولة الإمارات والمقيمين على هذه الأرض الطيبة هذا الاختيار، الذي صادف أهله، وإننا فخورون لقيادة سموه وحبه لأبناء وطنه وحرص سموه على أن يصل خير الإمارات إلى الداخل والخارج، والحمد لله الذي مَن علينا بقائد كريم يحمل كل الود والحب لأبناء شعبه .
الفعاليات المجتمعية: اختيار خليفة يضيف شرفاً وتميزاً لجائزة دبي العالمية للقرآن الكريم
استطلاع: قسم المحليات
أجمع عدد من الفعاليات المجتمعية على أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، اختيار موفق للغاية وصادف أهله، لما لسموه من أياد بيضاء على المستوى الإنساني تمتد في كل مكان يحتاج إلى مساعدة، فهو مدرسة عطاء إسلامية تخطت كل الحدود، مؤسسة لنهضة إنسانية معرفية لا تبارى، من خلال تشييد الصروح التعليمية والخدمية والمساجد، ومن ثم فإن سموه يستحق أن يكون شخصية كل عام، لما قدمه للإسلام والمسلمين وإبراز الصورة الحقيقية لجو الدين الحنيف في التسامح والتعايش السلمي والتعاون الدولي .
فاهم القاسمي: رفع من قيمة الفرد
قال الشيخ فاهم القاسمي وزير الاقتصاد سابقاً: إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الاسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام، اختيار موفق، حيث إن أيادي سموه البيضاء سطعت من ناحية الأعمال الإنسانية الجليلة التي قدمها داخل الدوله واهتمام سموه بالإنسان الإماراتي وهذا شيء ملاحظ وواضح حيث رفع من قيمة الفرد على المستوى المحلي .
وأضاف أن ما قدمه سموه من مساعدات إنسانية للمناطق المنكوبة في المجاعات كما حدث مؤخرا في الصومال، واهتمام سموه ودعمه المتواصل لهذه المناطق واضح، ويشهد عليه القاصي والداني، سواء على المستوى العالمي أو الإسلامي، ونحن نبارك لسموه على هذا الاختيار، ونبارك لأنفسنا، فسموه رمز يشرف كل إماراتي أن يفخر به وينتمي إليه .
د . الظاهري: شخصية إسلامية
أكد الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية إسلامية إنسانية ذات مكانة عالية على صعيد العمل الإنساني والإسلامي العالمي .
وأعرب وزير العدل، عن بالغ سعادته وسروره، باختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام، وهو الاختيار الذي يصادف أهله ويوافق محله ، نظرا لأعمال صاحب السمو رئيس الدولة الجليلة في مجالات دعم القضايا الإسلامية والتنمية في دول العالم الإسلامي .
وأضاف أن صاحب السمو رئيس الدولة يتميز بشخصيته السمحة الكريمة على المستوى الشخصي، التي تضاف إلى صفاته القيادية كرجل دولة عالمي، محل احترام وتقدير من دول وشعوب العالم كافة، ومحبة وفخر واعتزاز من شعب دولة الإمارات .
وأشار إلى أن دعم صاحب السمو رئيس الدولة للمشاريع التنموية في الدول الإسلامية منقطع النظير، وهو ما يتجلى من خلال صندوق أبوظبي الإنمائي والمشاريع المباشرة من الحكومة، التي يوجه سموه بها بين الحين والآخر، عندما تظهر الحاجة إلى هذا الدعم، فضلا عن دعم المشاريع التعليمية من خلال بناء المدارس والجامعات والمساجد في إفريقيا وآسيا والدول الأوروبية التي توجد فيها أقليات إسلامية .
كما أن دعم سموه لا يقتصر على ذلك فحسب، بل يتعداه ليشمل المشاريع الإنسانية من خلال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية في مختلف المناطق بالعالم .
د . مغير الخييلي: أنموذج عالمي في الخير
تقدم الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اختيار سموه الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة، مشيراً إلى أن ذلك يعد عرفاناً من القائمين على تلك الجائزة، ويعبّر عن مشاعر أبناء شعب دولة الإمارات قاطبة، وهي تقدم لرمز العطاء، والكرم والجود العربي، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعد اضافة نوعية جديدة الى سموه بعد اختياره في مايو/ايار الماضي شخصية العام الإنسانية لعام 2010-2011 من قبل جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية، نتيجة للأعمال الخيرة والجليلة والنبيلة لسموه داخل الدولة وخارجها، وبعد ترشيح معظم المنظمات الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى المؤسسات الدولية التي رأت في مجموعها في سموه أنموذجاً عالمياً يحتذى في الخير والعطاء .
وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، نموذج نعتز به للقائد الذي امتدت أياديه البيضاء على صعيد العطاء الإنساني داخل الدولة وخارجها، فمبادراته الخيرية شملت الدعم الإنساني والاجتماعي للفئات المعوزة والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والأرامل .
د . أمل القبيسي: يضيف للجائزة تميزاً
أكدت الدكتورة أمل عبدالله جمعة كرم القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً ان اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعد تقديراً رمزياً للمشاعر الإنسانية النبيلة لسموه، والتزامه الراسخ بأعمال الخير بشتى صورها، مشيرة إلى أن اختيار سموه يضيف شرفاً وتميزاً للجائزة، لافتة إلى أن صاحب السمو كان على الدوام من السباقين لمد يد المساعدة لكل من يحتاجها، سواء داخل الدولة أو خارجها ومكارم سموه وجزيل خيره عم مختلف ارجاء المعمورة .
وقالت إن الجائزة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث إنه كسب محبة واحترام شعبه والكثيرين من أبناء شعوب العالم الذين تلهج ألسنتهم بالدعاء له في كل لحظة لما قدمه لهم من عون ومساعدة في محنتهم، وتوجيهاته السريعة الداعمة لإغاثتهم، ومواقفه الانسانية لدول عديدة بغض النظر عن الدين والعرق .
وأضافت القبيسي أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يعتبر مدرسة في العطاء الذي تخطى كل الحدود الجغرافية، ليصل إلى المحتاجين والمنكوبين في مختلف بقاع الأرض .
الحاج المحيربي: يساعد الفقراء
أكد الحاج عبدالله المحيربي رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، معروف عنه تواضعه ومحبة قلوب أهل الإمارات والعالم له، وحبه للخير وتقديم كل ما يمكن من شأنه أن يعود على الإنسانية بالنفع ومساعدة الفقراء واليتامى والمساكين، كما أنه سباق في دعم الدين الإسلامي .
وأضاف نحن كمجتمع خليجي تربينا وثقافتنا تنبع من الإسلام، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دائماً يشير إلى أن الإسلام هو ثقافتنا وهو الطريق الذي يجب أن نقتدي به، لذلك نجد حرص سموه على خدمة الإسلام، من خلال دعمه لأي نشاط إسلامي أو لأي شخص يقدم ويبرز تعاليم الدين سواء في منطقتنا العربية أو على مساحة عالمنا الإسلامي الكبير، إضافة إلى مساهمته في طبع العديد من الكتب الإسلامية وعلى رأسها القرآن الكريم وتوزيعه في دولة الإمارات أو على مستوى العالم، كما يولي اهتماماً للأكاديميات الشرعية ودعمها، لذلك فليس غريباً أن ينال جائزة الشخصية الإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهو يستحق أكثر من ذلك .
أحمد بن شبيب: صاحب أياد بيضاء
أبدى أحمد بن شبيب الظاهري نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً سعادته باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وقال إن جائزة دبي للقرآن الكريم في دورتها 15 استطاعت أن تستمر في تطورها وتقدمها وتألقها، ومن إحدى علاماتها المميزة اختيارها شخصية العام الإسلامية لهذا العام، شخصية ممن يشهد له الجميع بأياديه البيضاء وعطائه المحمود، التي تجسدت في اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهذا يؤكد على سمو هذه الجائزة وتميز الأشخاص الحاصلين عليها وبروزهم في أعمالهم الإنسانية والخيرية، وهذا متمثل وواضح من خلال دعم سموه لكل القطاعات الرسمية والخاصة والأهلية في مجتمع الإمارات، إضافة إلى دعمه للإسلام والمسلمين على مستوى العالم، وهذا التقدير يحملنا نحن كمجتمع إماراتي مسؤولية السير على خطى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله .
طلال المزروعي: نشأ على القيم
أكد طلال المزروعي مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بمركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الشخصية الإسلامية لهذا العام من قبل اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة ليس بغريب ولا جديد على شخصية مثل شخصية صاحب السمو رئيس الدولة، الذي نشأ وتربى على قيم الاسلام والعروبة والفروسية، فطبيعي أن يتم اختياره الشخصية الإسلامية لهذا العام بل وكل عام لما قدمه ويقدمه وسيقدمه صاحب السمو من اعمال اسلامية خيرية في عدد من الدول الاسلامية في شتى بقاع العالم لنشر قيم ومبادئ الاسلام السمحة وتعاليم القرآن الكريم .
وأوضح المزروعي أن صاحب السمو رئيس الدولة تربى منذ البداية على حفظ القرآن الكريم وعلى الاحتكاك بالقبائل المحلية، مما وفر له فرصة واسعة للاحتكاك الميداني بالناس وبهمومهم وتطلعاتهم وتجاربهم، اضافة إلى أنه قارئ للتاريخ والشعر، ويجمع مجلسه الكثير من المفكرين والأدباء والشعراء وبذلك شملت تجربته الثقافة والتجربة العملية .
ابن عقيدة: رمز للإنسانية
قال عبد الله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة، إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للعام الجاري، من قبل اللجنة المنظمة، ليس بالمستغرب، بالنظر إلى ما قدمه هذا القائد العظيم من إنجازات كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، ليس فقط على المستوى المحلي، وإنما على المستويين العربي والعالمي . وأضاف أن هذا القائد العظيم هو رمز للقيم الإنسانية، وباب لا يغلق في عمل الخير ومد يد العون للجميع في مختلف أنحاء العالم، على اختلافهم، مما جعله نموذجاً مشرفاً نفتخر ونعتز به، وندين له بالوفاء والتقدير للمكانة التي وصلت إليه الدولة والحياة الكريمة التي يعيشها شعبها، في ظل قيادته الرشيدة .
سليمان الجاسم: شخصية متواضعة
قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يمثل نتاجاً لفلسفة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وإن سموه شخصية قيادية متواضعة متفهمة أبوية، فهو يتعامل بشكل أبوي ولديه الاهتمام الأسري من خلال تعامله مع أبنائه وشعبه .
وأضاف أن العالم شهد مواقف سموه الإنسانية في دعم الكوارث في العالم الإسلامي والعربي .
سيف المزروعي: صادف أهله
قال سيف المزروعي الوكيل المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام، اختيار صادف أهله، لأن صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شخصية إسلامية عالمية، وأياديه وبصماته واضحة في المجالات كافة، وسموه من الشخصيات الشاملة التي تستحق مثل هذه الجوائز، بالنظر إلى ما قام به على الصعد كافة .
وأضاف أن نهج سموه هو امتداد لما بناه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وأن أعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وضعت دولة الإمارات على أفضل المواقع على الخريطة العالمية .
المزروعي: رعاية المسلمين
يقول محمد عبيد المزروعي، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية والأوقاف بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: يأتي اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فى دورتها الخامسة عشرة، تقديرا لجهوده المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين، فقد كرس سموه حياته منذ نشأته للاهتمام بالإسلام ورعاية المسلمين في جميع دول العالم .
عبد الصمد بن كيران: مواقف عظيمة
توجه فضيلة الشيخ عبدالصمد بن كيران، أحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في بداية حديثة بالتهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لاختياره الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام .
وقال كيران: إن العالم يشيد على الدوام باسم سموه وبمواقفه العظيمة التي توارثها من والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله .
عبدالغفار حامد: تقدير للمشاعر النبيلة
وأعرب الدكتور عبدالغفار حامد هلال، عميد كلية اللغة العربية الأسبق في جامعة الازهر، أحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، عن سعادته الغامرة باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فى دورتها الخامسة عشرة، معتبرا ان هذه الجائزة هي تقدير رمزي للمشاعر الإنسانية النبيلة لسموه والتزامه الراسخ بنشر القرآن الكريم وتعاليم الدين الحنيف .
وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة يعد مدرسة في العطاء الذي تخطى كل الحدود الجغرافية ليصل إلى المحتاجين والمنكوبين في مختلف بقاع الأرض، لافتاً إلى أن مثل هذا الاختيار ليس بالشيء الجديد على سموه الذي يتمتع ويتصف بقلب رحيم، فهو صاحب الأيادي البيضاء التي امتدت للجميع داخل الدولة وخارجها . وأكد الدكتور عبدالغفار حامد هلال ان اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الاسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام، يعد منبع فخر واعتزاز ليس فقط لسكان وأبناء دولة الإمارات، وإنما لجميع الشعوب العربية والاسلامية، مشيراً إلى أن مساهماته الإنسانية لا تعد ولا تحصى في جميع البلدان .
الهيئة العامة للشؤون الإسلامية تشيد باختيار رئيس الدولة شخصية العام الإسلامية والإنسانية
أشاد الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف باختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العام الإسلامية والإنسانية من قبل جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم لهذا العام .
وقال إن هذا عطاء آخر من الله تبارك وتعالى في شهر الخير والبركة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظة اللة، والذي أعطى شعبه ووطنه وأمته والقاصي والداني في أصقاع الأرض كافة خاصة ونحن نعيش اليوم في رمضان الخير في أجواء روحانية تغمرنا جميعا بفضل الله سبحانه ثم باستضافة هذه النخبة من العلماء والقراء الذين يستضيفهم سموه ليسهموا في عمارة بيوت الله بالحكمة والموعظة الحسنة جرياً على نهج الوالد القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه .
وأضاف الدكتور حمدان بن مسلم المزروعى أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظة الله، هو القائد الاول في مدرسة أبيه طيب الله ثراه . . فسموه صاحب بصيرة نافذة لكل ما من شأنه رفعة وطنه وسعادة شعبه وهو القائد الذي نتعلم منه اليوم ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال وحسن الجوار وحوار الأمم والشعوب وبناء جسور التعاون الدولي في نشر الامن والسلام وإغاثة من اجتاحتهم الكوارث الطبيعية أو لوعتهم أحداث الزمان . . وسموه صاحب المبادرات الانسانية السريعة لأنه شخصية تفيض رحمة وإنسانية وعطاء لايعرف الحدود فكما نال الشيخ زايد رحمه الله هذه الجائزة الإسلامية الدولية تقديراً لجهوده ومبادراته الانسانية فها هي الجائزة تمنح اليوم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تقديرا لجهوده ومبادراته الانسانية فهو بحق خير خلف لخير سلف . من جانب آخر قال الدكتور محمد مطر الكعبى المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فى كلمة له بهذة المناسبة إنه تم اختيار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قبل بضعة أشهر فقط بترشيح من المنظمات والمدن الإنسانية على المستوى الدولي شخصية العام الانسانية 2010 -2011 واليوم وفي شهر رمضان المبارك ولجهود سموه الانسانية والخيرية على مستوى العالم أجمع تم اختيار سموه أيضاً شخصية العام الاسلامية والانسانية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .
وأضاف إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان صاحب رسالة انسانية عالمية عناوينها الرئيسة رفعة وطنه ورفاهية شعبه وترسيخ قيم دينه وابراز الصورة الحقيقية لجوهر الاسلام في التسامح والتعايش السلمي والتعاون الدولي وبناء أوثق العلاقات الثقافية والاقتصادية والانسانية مع جميع الدول والمنظمات والتكتلات العالمية . (وام)
جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سنوات من التميز في خدمة كتاب الله
تتواصل مسيرة جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم للعام الخامس عشر على التوالي، حيث كرست مكانتها العالمية على مدى السنوات الماضية، وهي تنير أفئدة العالم وترسل نور القرآن إلى قلوب أهل الأرض في شهر النور والمغفرة وتلهج الألسنة بتلاوة كتاب الله المجيد في تدبر وتجل تجويداً وحفظاً .
خمسة عشر عاماً وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تضيء منابر يتوافد اليها حفظة كتاب الله المجيد من كل أصقاع العالم . . هذه الجائزة التي أنارت قلوب وأسماع الدنيا بآيات الله في شهر رمضان المبارك من كل عام بل وامتدت إلى أيام السنة بأكملها عبر فعاليات وأنشطة إيمانية مختلفة إنها سنوات مضيئة من الإنجاز .
ويرجع إنشاء الجائزة إلى عام 1997 بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث بدأت بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية ثم استحدثت فيها سبعة فروع جديدة هي برنامج المحاضرات والمسابقة المحلية للقرآن الكريم وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون وبرنامج الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل وبرنامج خدمة علوم القرآن وبرنامج القراءات .
وتتضمن أهداف الجائزة الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً، وإبراز الوجه الإسلامي للدولة وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة وتكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز .
كما تتضمن اهدافها طبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن وتمنح للفائزين جوائز مالية وشهادات تقدير كما يمنح سائر المشاركين مكافآت مالية وشهادات تقدير وتتحمل الجائزة تكاليف السفر والإقامة للمتسابقين والشخصية الإسلامية ولجان التحكيم والمدعوين .
أما بالنسبة للمسابقة الدولية للقرآن الكريم فقد يصل عدد المتسابقين المشاركين في كل عام إلى أكثر من 80 متسابقا جميعهم يخضعون للاختبار المبدئي فور وصولهم تأكيدا من الجائزة على أهلية واستحقاق المتسابق في شرف الاشتراك بهذه الجائزة . وقد وصل عدد المتسابقين هذا العام حوالي 90 متسابقاً من حفظه كتاب الله أتوا من كافة دول العالم وحققوا أحد أهداف الجائزة الذي يعنى بالارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظا وتجويدا وتلاوة وعملا .
ويشترط في المتسابق ألا يتعدى عمره 21 سنة وأن يكون حافظا للقرآن وملماً بأحكام التجويد وأن يبعث من قبل جهة رسمية وألا يكون قد شارك في المسابقة نفسها من قبل . يذكر ان الروايات المعتمدة في المسابقة هي حفص وورش وقالون والدوري لكن الأغلبية حفص وورش .
ويقام الحفل الختامي في العشرين من رمضان من كل عام ويحضره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أو من ينوبه ويكرم فيه أصحاب المراكز الثلاثة الأولى حيث يمنح الأول 250 الف درهم والثاني 200 ألف درهم والثالث 150 ألف درهم ويمنح سائر المتسابقين مكافآت تصل أعلاها إلى 65 ألف درهم وأدناها 20 الف درهم .
وتهدف المسابقة المحلية للقرآن الكريم إلى الاهتمام بكتاب الله حفظاً وتجويداً وتلاوة وإعطاء فرصة للجنسين في الحفظ والأداء وتشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة وتنشيط مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة من خلال التصفيات النهائية واختيار الحفظة من المواطنين وتأهيلهم لدخول المسابقة الدولية .
ويشارك في هذه المسابقة المواطنون والمقيمون من الجنسين ويشترط ألا يكون ممن شارك في المسابقة الدولية أو شارك في فرع أعلى في المسابقة السابقة أو شارك في الفرع نفسه وأن يرشح نفسه من خلال أحد المراكز ويشارك في فرع واحد فقط .
وتجرى هذه المسابقة خلال شهر محرم من كل عام ويدخل المتسابق التصفيات النهائية بعد أن يخضع للتصفيات الأولى في مركزه الذي ينتسب إليه ثم التصفيات التي تقام على مستوى المناطق . (وام)