اعتبر مسؤول رفيع في الحزب الحاكم اليمني الاعتصامات في بلاده مجرد تقليد لما حدث في تونس ومصر .

وقال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني إن الوضع في اليمن غيره في تونس ومصر، وأشار إلى أن اليمن على الأقل فيها برلمان وانتخابات حرة وحريات وليس فيها قيود على العبادة أو دخول المساجد .

وقال إن الشعب هو الذي يقرر من يحكمه وليس القيود ورفض تسمية ما حدث في تونس ومصر ب ثورة وأشار إلى أن الوضع في البلدين لم يتغير كثيراً بل هناك حالة من الضجيج واعتبر أن الشباب اليمني حاول تقليد تلك الصيغة التونسية والمصرية لا أكثر ولا أقل .

واتهم البركاني أحزاب اللقاء المشترك المعارضة بأنها لم تلتزم أصلاً بالديمقراطية وصناديق الاقتراع عقب استحقاق 2006 . وأشار إلى أن هذه الأحزاب عمدت إلى التجمهر والتقطع والفوضى وإقلاق السكينة العامة . واعتبر هذه المظاهر غير الديمقراطية انقلاباً على الديمقراطية وإرادة الناخبين .

وتطرق البركاني إلى ما تحقق من البرنامج الانتخابي للرئيس علي عبدالله صالح قائلاً: البرامج هي طموحات ومن يعتقد أنه سيطبق البرنامج 100% هذا أمر في غاية الصعوبة ثم إننا لم نقل إننا عجزنا إنما نقول إن هناك ظروفاً خلقت، وهناك مشكلات صنعت، وتوترات حصلت وهناك تآمر من قبل أحزاب المشترك على هذا البلد، وأنا اليوم أريد أن أقول بصريح العبارة إن معظم أحزاب المشترك إنما هي مغرر بها وحزب واحد هو الذي يقود كل هذا داخل المشترك وهو الإصلاح بالذات الإخوان المسلمين هم الذين يقودون ما يجري في البلد بشكل واضح .

ورفض البركاني ما يشاع عن أن السلطة تختلق الأزمات لنفسها وقال: لا يوجد نظام يصطنع لنفسه أزمات، وطبيعة الأنظمة أنها تبحث عن مناخ آمن وهي تريد أن تظل في السلطة، فإذا ما صنعت الأزمات فمعناه أنها تعجل بزوالها بالأصل .

واتهم البركاني اللواء المنشق علي محسن الأحمر بأنه السبب في تجدد المعارك مع الحوثيين في كل مرة يتم التوصل فيها إلى اتفاق سلام أو هدنة .