رأى الرئيس اللبناني ميشال سليمان ضرورة اعتماد النسبية في قانون الانتخابات اللبناني الجديد . وأفادت مصادر سياسية مطلعة لالخليج أنه ليس هناك من أمر جدي حتى الآن، ذلك أن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية يرفضان اعتماد النسبية والدائرة الموسعة، فيما الآخرون وبخاصة حركة أمل وحزب الله يريدان لبنان دائرة انتخابية واحدة واعتماد النسبية .
وعلمت الخليج أن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي سيعقد خلوة مسيحية في مقره الصيفي في الديمان مخصصة للبحث في قانون الانتخاب . وواصل الراعي جولته الرعوية، فبعد زيارته إلى صيدا وجوارها، أول أمس، جال، أمس، في الشوف، فالتقى الرئيس سليمان في مقره الصيفي في بيت الدين، وتوجه إلى دير القمر حيث ترأس قداساً في تلة السيدة بحضور سليمان وألقى عظة شدد فيها على ضرورة استعادة لبنان دوره البناء في الأسرة العربية والدولية، وعلى الحوار الهادف إلى حماية لبنان من المخاطر والتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية .
وكان سليمان استقبل الراعي، وعقدا خلوة تم في خلالها البحث في عدد من الملفات الوطنية المطروحة والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة .
واستحوذ على اهتمام اللبنانيين حدثان بارزان هما الأوضاع في مخيم عين الحلوة وأحداث سجن رومية . فعلى مستوى مخيم عين الحلوة، وبعد الاشتباكات العنيفة الليلة قبل الماضية، الأول بين حركة فتح من جهة، وجند الشام وفتح الإسلام من جهة ثانية التي أدت إلى سقوط قتيلين وثمانية جرحى، ساد الهدوء الحذر وشهدت شوارع المخيم حركة خفيفة، وعلم أن المساعي لا تزال تبذل لتكريس الهدوء وحل كل الإشكالات .
أما بشأن أحداث سجن رومية، فقد بدأت الحركة الاحتجاجية في هذا السجن بعد ظهر الخميس الماضي، بعدما رفض مجلس النواب إقرار مشروع قانون تخفيض السنة السجنية إلى تسعة أشهر وإصدار قانون عفو عام .