أهدى سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب اللقب الخليجي إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
كما أهدى اللقب إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على دعمه للرياضة في الإمارة عموماً، ونادي الشباب خصوصاً، وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الشباب الذي يقف دائماً إلى جانب الفريق والذي كان حضوره النهائي الخليجي فأل خير على الفريق .
شكر القمزي كل من عمل لتحقيق الإنجاز من لاعبين وجمهور إلى جهاز فني بقيادة بوناميغو، وشكر خالد بوحميد نائب رئيس مجلس الإدارة مشرف الفريق الأول، والإداريين المميزين عبيد هبيطة وجمعة راشد .
وأكد القمزي أن الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا جهد اللاعبين الذين كانوا أبطالا في الملعب، وأثبتوا أن الألقاب تنتزع في الملعب وليس في أي مكان آخر .
وفي إشارة واضحة إلى معايير مجلس دبي الرياضي التي أعطت ناديي الوصل والأهلي جائزة التفوق الرياضي كأفضل شركة لكرة القدم وناد الألعاب الأخرى، رغم أن الشباب كان الأكثر حصدا للألقاب أن كان في كرة القدم أو ألعاب الصالة التي نالت كرة السلة فيها لقب بطولة أندية الخليج قال القمزي: أريد أن أحفظ حق أبطال الشباب لذلك أقول أن الألقاب تحصد في الملعب، لأنه عندي تحفظ على معايير مجلس دبي الرياضي التي أعطت جائزتي التميز إلى غير نادي الشباب رغم أنه حصد الكثير من الألقاب الموسم الماضي، وأنا صراحة لاأنتقد بكلامي المسؤولين في المجلس بل فقط المعايير التي ركزت على الجانب الإداري، ونست أهم شيء وهو الجانب الفني .
وتابع القمزي: حضرنا احتفال مجلس دبي الرياضي وفي ظننا أننا سنحصل على جائزة التفوق، لكن فوجئنا أننا النادي الثاني بعد الأهلي، كان عندي اعتراض كما هو حال الجميع في نادي الشباب الذين أصيبوا بالإحباط وحز ذلك في أنفسنا كثيراً، لكن لم نتكلم لأننا لم نكن نريد أن نحدث ضجيجاً إعلامياً ونشتت تركيز اللاعبين الذين كانت تنتظرهم 3 مباريات مهمة مع الأهلي في الدوري وبطولة الخليج .
واستطرد القمزي: الحمدالله الفوز بلقب بطولة الخليج أثبت وجهة نظرنا، بأنه من الظلم إغفال الجانب الفني الذي كان يجب أن يعطى 70% من التقييم في المعايير، على أن يكون للجانب الإداري نسبة 30 % فقط .
وفسر القمزي اقتراحه بالقول: كان على معايير مجلس دبي الرياضي أن تنظر إلى الأوزان الرياضية في تقييم التفوق الرياضي، لأن حصد البطولات هو الهدف الأول الذي تؤسس من أجله الأندية وشركات كرة القدم، لأنه إذا كان عندي أفضل ناد من ناحية الإدارة ولم أحصد بطولات فأين تكون الفائدة؟
وأنهى القمزي حديثه في هذه النقطة بالقول: على كل الأحوال نحن حصدنا التميز الرياضي في الملعب رغم الضغوط والمصاعب الإدارية والمالية التي واجهتنا، كل ذلك بصبر وإرادة أبطالنا اللاعبين .
وكشف القمزي أن بطولة الخليج كانت من ضمن استراتيجية نادي الشباب هذا الموسم، بعدما وصل إلى دورها نصف النهائي مع نهاية الموسم الماضي .
وقال القمزي: ما فعله المدرب من إراحة للاعبين في مباراة الدوري أمام الأهلي يثبت أن الفوز بلقب بطولة الأندية الخليجية كان ضمن أولوياتنا .
وأكد القمزي أن الشباب يسير على المستوى نفسه منذ سنتين، كاشفاً أن الحلم المقبل هو الحصول على لقب آسيوي وبطولات أخرى، متمنياً الحصول على الدعم المناسب لتحقيق هذه الأهداف .
وتطرق القمزي إلى القضية التي أثيرت حول عدم منح الشباب للجمهور الأهلي بطاقات دخول مجانية كما فعل الأهلي مع جمهور الشباب في لقاء الذهاب وقال: تعاملت إدارة الشباب بمنطق في قضية الجمهور وباحترافية عالية، لا يمكن أن أعطي منافسي فرصة ليكون جمهوره أكبر مني في ملعبي ويعمل ضغطاً على لاعبي فريقي، لم ننظر إلى المسألة عاطفيا بل باحتراف عال .
وعن فرض بدل مادي قدره 20 درهماً على البطاقة الواحدة قال القمزي ممازحاً: نحن بحاجة إلى هذا الدخل، أما الأهلي فربما لا يكون بحاجة إليه .
توج بالخليجية لاعباً وإدارياً
عبيد هبيطة يكشف التحضير النفسي للاعبي الشباب
كانت البطولة الخليجية لها نكهة خاصة عند عبيد هبيطة مدير فريق الشباب الذي فاز باللقب لاعباً عام ،1992 ومن ثم إدارياً أول من أمس .
وأشاد هبيطة بلاعبي الشباب الذين تعاهدوا على الفوز وأوفوا بما وعدوا به، معتبرا أن الأنجاز لم يأت من فراغ بل كان له قيمة كبيرة بهمة اللاعبين الذين كانوا رجالاً في الملعب .
وقال هبيطة: أغلب عناصر هذا الجيل من اللاعبين كانوا شهوداً على خسارة مسابقة الكأس مرتين كما تذوقوا طعم بطولة كأس اتصالات الموسم الماضي، واختبروا قيمة الفوز وحزن الخسارة في النهائي .
وكشف هبيطة أن جزءاً من النجاح كان في العمل النفسي، حيث إن الجهازين الإداري والفني عملا على تهيئتهم بشكل صحيح، وكان هناك صور قدمت لهم تحاكي تعبهم وجهدهم في المعسكر والمباريات، للتأكيد أمامهم أن جهد موسم كامل قد يضيع في مباراة واحدة وأن اللحظة التاريخية بانتظارهم .
وتابع هبيطة: الحمد لله تركيز اللاعبين كان عالياً وهم لم يخيبوا ظننا بهم وأشكرهم على كل شيء قدموه .
منصور بن محمد: موعدنا المقبل في الدوري
حرص سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الشباب على حضور النهائي الخليجي، التقى باللاعبين بعد اللقاء ووجه لهم التحية على الأداء الذي قدموه .
وقال سموه: اللاعبون لم يقصروا، قدموا مستوى مميزاً، وكنت أتمنى أن أراهم يلعبون بهذه الطريقة منذ زمن بعيد، لم يهدروا أي فرصة، وأتمنى أن أراهم كذلك في الدوري .
وأشاد سموه بحضور الجمهور الذي كان له بالغ الأثر في الفوز .
ميرزا أحمد: النسخة القادمة في يناير
كشف ميرزا أحمد الأمين العام المساعد للجنة التنظيمية لكرة القدم في دول مجلس التعاون الخليجي أن النسخة السابعة والعشرين القادمة ستشهد تلافياً لكل السلبيات التي واجهتها النسخة الحالية أو السابقة .
وقال أحمد: النسخة السابعة والعشرين ستبدأ في شهر يناير/كانون الثاني المقبل وستنتهي في مايو/أيار ،2012 على أن تبدأ النسخة الثامنة والعشرين في سبتمبر/أيلول 2012 وتنتهي في مايو/أيار 2013 .
وأشاد ميرزا أحمد بتطور كرة القدم الإماراتية على الصعيد الخليجي وهذا ما أكده وصول الأهلي والشباب إلى النهائي، وقبله فوز المنتخبات الوطنية بألقاب فئاتها في البطولات الخليجية .