أكد عدد من الناشطين السياسيين ورجال الدين العرب الدروز داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 حقهم بالتواصل مع أبناء طائفتهم وأمتهم العربية رغم الملاحقات الإسرائيلية وتقديم عشرات لوائح الاتهام بحقهم لزيارتهم سوريا في سبتمبر/أيلول 2007 .

وبعث رئيس الحزب الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط رسائل تضامن لعضو الكنيست سعيد نفاع ولأعضاء لجنة التواصل الوطنيّة حياهم فيها على الاستمرار بالنضال في مواجهة الاحتلال الذي قرر قبل أيام مقاضاة وفد من 300 شخصية من بني معروف في الجليل لزيارتهم سوريا التي يصنفها القانون الإسرائيلي كدولة عدو، ولقاء وكيل أجنبي هو نائب أمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة طلال ناجي .