حثت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتركيا، دمشق أمس، على قبول خطة الجامعة العربية لوقف إراقة الدماء من دون إرجاء .
وصرح وزراء خارجية بلدان الخليج الست وتركيا في إعلان نهائي، أعقب الاجتماع الرابع للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون وتركيا في أنقرة، الذي ترأس وفد الدولة فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بأنه لم يتم إحراز تقدم يذكر على صعيد خطة السلام العربية في الأغلب بسبب الاتجاه المتعنت الذي أظهرته الإدارة السورية . وحث الوزراء بشدة الإدارة السورية على الوفاء من دون إرجاء بكافة التزاماتها بموجب مبادرة السلام التي طرحتها الجامعة العربية .
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عقب الاجتماع نأمل أن تقيم سوريا بجدية قرارات الجامعة العربية، وتضع حداً للقمع ضد شعبها وتبدأ عملية إصلاح تماشياً مع مطالب الشعب .
وأكد داود أوغلو في الاجتماع الوزاري المشترك الرابع، دعم بلاده لجهود الجامعة العربية، وأملها بأن تنفذ السلطات السورية اقتراحات الجامعة وتتخذ الإجراءات الضرورية لوقف حمام الدم وبدء الإصلاح . وعبّر عن أمله بأن ينجح لقاؤنا ويشكل تحوّلاً تاريخياً، مضيفاً أنه فيما تبرز العديد من التحديات، إلاّ أن تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي لديها فرصة كبيرة لتقديم الطمأنينة والاستقرار والسلام للمنطقة .
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، الرئيس الحالي لمجلس التعاون، إن لدينا إرادة مشتركة لتعميق التعاون، مضيفاً أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وتركيا تقوم على الأخوّة والروابط التاريخية . (وكالات)