عادي

كوبا تتمسك بنظام الحزب الواحد وتطلق حملة واسعة ضد الفساد

03:23 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن الرئيس الكوبي راوول كاسترو البدء بحملة واسعة ضد الفساد الذي يمثل أحد أبرز أعداء الثورة الكوبية، كما رفض التعددية الحزبية التي اعتبرها حصان طروادة للإمبريالية الأمريكية .

وأكد راوول كاسترو في ختام مؤتمر لتجديد الحزب الشيوعي الكوبي الذي دعاه إلى دعم إصلاحاته الاقتصادية إننا سنتصرف بلا رحمة مع ظاهرة الفساد، وهو الذي يندد منذ شهور عدة بما يعتبره أكبر خطر على الاقتصاد الكوبي . أضاف كاسترو اليوم، الفساد يلحق ضرراً أكبر من برنامج التخريب والتدخل الذي يكلف الملايين وتشنه الولايات المتحدة خارج البلاد وداخلها . وأشار إلى أن الحزب الشيوعي، الذي يملك سلطة كبيرة في البلاد، هو الذي سيقود العملية ضد الفساد حتى لو كان ذلك لا يعني أنه سيحل مكان الجهود التي تتولاها المؤسسات .

ودافع كاسترو عن نظام الحزب الواحد الذي تنتهجه بلاده بوصفه حصنا ضد الإمبريالية الأمريكية، وقال إن هذا النظام السياسي سيبقى كما هو . وقال كاسترو أيضا إن الخطط التي تم إعلانها سابقاً لوضع حدود لفترات الرئاسة ليست رسمية بشكل كامل ولكن قد يتم تطبيقها تدريجياً، وقال إن كوبا تنوي البقاء دولة حزب واحد . وقال إن السماح بإنشاء أحزاب إضافية سيفتح الطريق أمام التدخل الأمريكي . وأضاف أن ذلك سيكون بمثابة إضفاء الشرعية على حزب إمبريالي على أراضينا .

وجاء اجتماع الحزب الشيوعي وسط إصلاحات واسعة النطاق أعطت الكوبيين الحق في فتح مشروعات تجارية صغيرة لشراء وبيع السيارات .

ولكن لم يتم إعطاء وعود بإجراء تغيير سياسي كبير . (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"