تعود الفنانة السورية سلمى المصري إلى السينما بعد آخر مشاركاتها منذ سنوات في فيلم الهوية للمخرج غسان شميط من خلال دور لها في فيلم عرائس السكر من إنتاج المؤسسة العامة للسينما عن نص تأليف الكاتبة ديانا فارس وإخراج سهير سرميني .
قول الفنانة المصري: عن تجربتها الجديدة لقد تم التطرق لهذا النوع من القضايا الإنسانية في السينما العالمية والتلفزيون لكن على صعيد السينما العربية فهذا الفيلم هو الأول من نوعه الذي يعالج بشكل إنساني مشكلة التوحد (متلازمة داون) والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
وأضافت أحببت هذا العمل لأنه يعالج هذه الناحية المهمة جداً لأطفال التوحد ففي الفترة الأخيرة كان هناك اهتمام كبير من قبل الدولة بهؤلاء الأطفال من خلال تشجيعهم وتكريمهم وتحفيزهم على الانخراط في المجتمع خصوصاً أنهم بأمس الحاجة للحب والرعاية . ولفتت المصري إلى أنها تقدم في الفيلم دوراً لأم تعاني ابنتها من هذه المشكلة وهو ما حفزها للمشاركة في الفيلم الذي تعمل مخرجته على فكرته منذ سنتين بهدف تقديم هذه القضية في السينما .
وكانت المخرجة سرميني قد صرحت بأن فيلمها يروي قصة الطفلة مروة المصابة بمتلازمة داون سيدروم حيث تبدأ الأحداث من وقت بلوغ الطفلة وما يطرأ عليها من تغييرات فيزيولوجية ومن خلال هذه الأحداث سيرصد الفيلم تفاعل الطفلة مع الشخصيات التي تعايشها وكيفية تعاطي المجتمع معها ولاسيما إثر الأزمة التي تتعرض لها بعد غياب أمها الحاضنة الوحيدة لها .
وكانت أعمال الاستطلاع للفيلم قد بدأت منذ فترة إضافة إلى وضع التصورات الفنية المكملة للعمل بالتعاون مع بعض المختصين والتقنيين ليبدأ التصوير خلال الفترة المقبلة .