تغلب دهوك على ضيفه الشرقاط بخمسة أهداف نظيفة ضمن الجولة 18 لدوري النخبة العراقي لكرة القدم، وسجل أهداف دهوك خالد مشير وآماد إسماعيل وحسين كريم هدفين وبرهان صهيوني في الدقائق 13 و38 و58 و72 و،92 ليرفع دهوك رصيده إلى 36 نقطة في المركز ،3 وبقي رصيد الشرقاط عند 17 نقطة في المركز ،16 وفاز الصناعة على ضيفه النفط بهدف وحيد سجله نجم هاشم في الدقيقة ،84 ليرفع الصناعة رصيده إلى 25 نقطة ويتقدم إلى المركز ،8 وبقي النفط عند 18 نقطة في المركز 14 .

وفي ظاهرة غير مسبوقة ضربت الكرة العراقية قامت إدارات أعلب أندية فرق الدوري بتغيير مدربيها تحت عنوانين معروفين للجميع أحدهما الاستقالة والآخر الإقالة .

إذا تطرقنا بشكل تفصيلي لظاهرة تغيير المدربين في هذا الموسم التي طالت 15 مدرباً من بين 20 مدرباً نجد أن مدرب النفط علي وهاب أول ضحايا إدارات الأندية هذا الموسم عندما تم إبعاده من دون سابق إنذار والمجيء بالمدرب صباح عبد الجليل بدلاً منه، إلا أن وهاب وجد له فرصة عمل جيدة عندما أبعدت إدارة الكرخ مدربها عصام حمد واستعانت به، وقد نجح وهاب نجاحاً كبيراً مع الكرخ وقاده للفوز على فريقين كبيرين وهما الطلبة والزوراء .

وقرر حامل اللقب في الموسم الماضي الزوراء إبعاد مدربه كريم صدام والاستعانة بمدربه الأسبق يحيى علوان في محاولة من إدارته لتصحيح مسار فريقها، إلا أن الحال بقي على ما هو عليه . وإدارة الكهرباء منحت مدربها السابق شاكر محمود أكثر من فرصة لتصحيح مسار الفريق الذي بدأ بداية سيئة جداً، إلا أن محمود لم يستطع فعل هذا الأمر بعد أن عبس الحظ بوجهه، وقدم استقالته من تدريب الفريق بطريقة ودية مما جعل الإدارة تستعين بالمدرب حسن أحمد، الذي نجح الأخير في تحقيق مفاجأة كبيرة جداً عندما تغلب على الزوراء .

والتاجي الصاعد حديثاً إلى دوري النخبة، استعان بالمدرب الشاب زهير عبد الرضا، الذي بذل المدرب كل ما لديه، لكنه استنفد جهوده في النهاية مما جعل إدارة النادي تبعده وتستعين بالمدرب كريم حسين بدلاً عنه، وحاولت إدارة نادي النجف التمسك حتى النهاية بمدرب فريقها الكروي الأول عبدالغني شهد، إلا أنها لم تفلح بسبب تراجع نتائج الفريق تحت قيادته، حيث ألح شهد على تقديم الاستقالة ولأكثر من مرة لتضطر الإدارة في النهاية بقبول الاستقالة وتسمية مدرب الفريق الأسبق هاتف شمران لكي يتولى قيادة الفريق، وشهد النجف نوعاً من الاستقرار وتحسن النتائج تحت إدارة المدرب الجديد .

وكان أربيل حريصاً في بداية الموسم الحالي على الاحتفاظ بمدربه في الموسمين الماضيين أيوب اوديشو، لكن بداية الفريق المتعثرة وبعض المشكلات بين المدرب والإدارة جعلت أوديشو يستقيل من تدريب الفريق، لتتجه إدارة أربيل نحو المدرب السوري نزار محروس الذي نجح في ترتيب أوراق أربيل .

وقرر الميناء في بداية الموسم الحالي الاستعانة بالمدرب العراقي المغترب في أوروبا يونس القطان، ونجح القطان في ترتيب أوراق الميناء بصورة جيدة حتى بات الفريق يلعب بهوية خاصة به، إلا أن القطان وجد الكثير من المشكلات التي تعترض عمله مما جعله في النهاية يقدم استقالته لتلجأ إدارة النادي إلى الاستعانة ولأول مرة في تاريخها بمدرب من العاصمة بغداد عندما تعاقدت مع المدرب رحيم حميد، حيث كان كل مدربي الميناء في السابق هم من أبناء محافظة البصرة، وقد حاول رحيم حميد تقديم شيء جديد لفريق الميناء، إلا أنه ولغاية الآن يراوح في مكانه .

لكن ما قامت به إدارة بغداد في الموسم الحالي مثّل حالة غريبة جداً ففي البداية استعانت بمدربها السابق كريم كردي لقيادة فريقها الكروي، إلا أنها وبعد مرور عدة جولات استعانت بالمدرب حسن فرحان وجعلت كردي مساعداً، وبعد مضي 5 جولات استقال حسن فرحان مما جعل إدارة بغداد تعيد اختيار كردي مدرباً للفريق، وهذا دليل على حالة التخبط التي تعيشها إدارة النادي .

ركب كربلاء هو الآخر موجة تغيير المدربين عندما أبعد مدربه سالم عودة واستعان بالمدرب نبيل زكي بدلاً عنه، وتعاقد الشرقاط الضيف الجديد على دوري النخبة في بداية الموسم الحالي، مع نجم الكرة العراقية السابق عادل خضير الذي قاده لتحقيق أكثر من نتيجة طيبة، لكنه في النهاية اضطر لتقديم الاستقالة، ما جعل إدارة الشرقاط تستعين بالمدرب محمد عطية، فيما قاد مدرب كركوك عماد قادر إلى تحقيق نتائج جيدة جداً، حيث لم يخسر هذا الفريق أية مباراة على ملعبه، إلا أن رياح التغيير شملته، واختارت إدارة نادي كركوك المدرب أسامة نوري بدلاً عنه، وتعاقد زاخو عند بداية الموسم الحالي مع مدرب المنتخب الأولمبي العراقي السابق ناظم شاكر، الذي نجح في ترتيب أوراق الفريق المذكور وجعله من الفرق التي تنافس على المراكز الستة الأولى، إلا أن تدخلات الإدارة بعمله جعلته يقدم استقالته لتستعين إدارة النادي بالمدرب السوري محمد قويض .

اضطر مدرب المصافي نزار أشرف لتقديم استقالته بعد أن تعرض فريقه إلى خسارة قاسية أمام أربيل برباعية نظيفة، اختارت الإدارة المدرب كريم جاسم بدلاً عنه ولكن بشكل مؤقت، حيث تسعى إدارة المصافي للبحث عن مدرب يتولى المهمة بشكل رسمي عند بداية المرحلة الثانية .

كان قرار إدارة نادي القوة الجوية بإقالة مدربها الأكاديمي الدكتور صالح راضي قد مثل صدمة كبيرة جداً لكل متابعي الكرة العراقية، لأن راضي جعل الفريق الجوي يقف في المركز الثاني بعد أربيل، وقبل إقالته فاز الفريق تحت اشرافه على الميناء، إلا أن إدارة النادي أبعدته وتعاقدت مع مدرب أربيك السابق أيوب أوديشو .

حافظ 5 مدربين فقط على مواقعهم التدريبية في الدوري العراقي وهم أيمن الحكيم مع دهوك، وجمال علي مع الطلبة، وعادل نعمة مع الحدود، وقحطان جثير مع الصناعة، وباسم قاسم مع الشرطة .