تعتبر كازاخستان إلى حد بعيد أضخم بلد في وسط آسيا وتضم مناطق مترامية من القمم الثلجية والبراري البكر التي لم تفسدها يد الإنسان والتي تشهد تطوراً سريعاً والفضل يعود إلى احتياطيات النفط الكبيرة في بحر قزوين . ورغم أن العاصمة تحولت إلى أستانا في الشمال في 1998 تبقى ألماتي المركز الرئيسي لكازاخستان والمنطقة وهي مدينة متعددة الأعراق تضم الكثير من الشوارع العريضة والحدائق المحاطة بالأشجار . وما زالت تحمل صبغة روسية بالرغم من استقلالها عن الاتحاد السوفييتي في بداية التسعينات، وتظل كازاخستان الأمة التي تبحث عن هويتها وتقدم الكثير للمسافرين الراغبين في الخروج على دوائر السياحة الآسيوية الأكثر شهرة . ألماتي
عاصمة كازاخستان السابقة وواحدة من أكثر المدن تطوراً في المنطقة ومكان رائع لأخذ جولة بين الآثار السوفييتية التي تشمل حديقة غوركي وكاتدرائية سان نيكولاس .
زيليسكي ألاتو وكونجي ألاتو
جبال ترتفع لأكثر من 4000 متر وبحيرات متجمدة ومنتجعات تزلج ومناطق رائعة لرحلات المشي على مسافة قريبة من مدينة ألماتي .
جبال ألتاي
ما زالت هذه المنطقة تعتبر منطقة حساسة ولكنها تستحق الزيارة لما فيها من مشاهد طبيعية ساحرة على الحدود مع روسيا والصين .
بحيرة بالكاش
أكبر بحيرة في البلاد ولها شواطئ على امتداد ساحلها الشرقي .
سيمي
تقع هذه المدينة شمال شرقي البلاد وكانت هذه المدينة مسرحا للتجارب النووية وفي الوقت نفسه موئل عدد من أشهر رجال الفكر والمؤلفين الكازاخيين .
الوقت المناسب للزيارة
كازاخستان بلد بارد جدا وبشكل عام تغطيه الثلوج في الشتاء ويسوده طقس حار في الصيف . وفي فصل الصيف الواقع بين مايو وسبتمبر تكون معظم مناطق الدولة مشمسة وحارة . أما الشتاء حتى في الجنوب فتنخفض درجات حرارته حتى مستوى التجمد لجزء كبير من الفترة بين نوفمبر ومارس . وحتى في ألماتي في الجنوب تغطي الثلوج الأرض لما يقارب ثلث السنة .
رحلات المشي
تعتبر كازاخستان جنة المشاة . ويمكنك التوجه إلى جبل زيليسكي ألتاو وكونجي ألتاو أو حتى جبال التاي من أجل أفضل المسالك والممرات والمشاهد الطبيعية .
التزحلق على الجليد
توجد قاعة جليدية كبيرة في ميديو ترتفع 1700 متر عن مستوى سطح البحر خارج ألماتي وتعتبر خلية من النشاط والحركة في أيام الشتاء بين نوفمبر ومارس .
التزلج
تعتبر تكاليف التزلج رخيصة بدرجة كبيرة إذا ما قورنت بالمعايير الغربية ويمكن الوصول إلى منتجعات التزلج من ألماتي بسهولة .
الاستحمام
تشتهر الحمامات الروسية هنا وكذلك في المنطقة وهي مكان رائع للاسترخاء والتعرف عن قرب إلى رفيق كازاخي .
ركوب الخيل
يعتبر ركوب الخيل نمطاً مفضلاً للسفر في قلب آسيا وأسلوب رائع لتغطية جزء من المشهد الطبيعي الكازاخي الهائل .
كرم الضيافة
بوجود فنادقها من الدرجة الأولى الممتازة والمطاعم التي تلبي مختلف الأذواق تبقى ألماتا المدينة التي تكرم الغريب . ويتوفر الطعام الغربي بسهولة هنا وفي أستانا رغم أن العاصمة الجديدة تتمتع بعدد أقل من الفرص . وتشمل المأكولات المفضلة في وسط آسيا الشيش كباب والمعكرونة مع اللحم والأرز المقلي مع اللحم والخضار وبأسعار مناسبة للجميع .