ضاعفت وسائل الإعلام في مدريد أمس الأحد، من حملة الإشادة بنادي ريال مدريد وقال راديو ماركا أمس: ريال مدريد ببساطة كان رائعاً . . قوياً في الدفاع، مبدعاً في خط الوسط، ومدمراً في الهجوم .

ومن جانبها أشارت محطة كادينا كوب، عملياً من المستحيل على برشلونة أن يحرز لقب الدوري الإسباني للمرة الرابعة على التوالي، لأنه يتأخر بفارق سبع نقاط خلف ريال مدريد قبل أربع جولات على نهاية الموسم .

كان نبأ فوز ريال مدريد، هو عنوان الصفحة الرئيسية في كل الصحف الإسبانية أمس الأحد .

واختصت وسائل الإعلام الصادرة من مدريد، رجلين بالإشادة، هما البرتغاليان، جوزيه مورينيو المدير الفني والهداف كريستيانو رونالدو .

وكتبت صحيفة آس تحت عنوان مورينيو منح ريال عقلية الفوز، وهو الشيء الذي افتقده النادي لأعوام عديدة .

وأضافت الصحيفة أن سوء أخلاق (مورينيو) في بعض الأحيان ينبغي غفرانه لأنه حقق الهدف الذي دفع رئيس النادي فلورنتينو بيريز للآتيان به، في صفقة باهظة في ،2010 لقد أنهى هيمنة برشلونة .

ونوهت صحيفة ال موندو إلى أنه من المستحيل تصنيف مورينيو، على أنه مدرب دفاعي، لأن الفريق أحرز 109 أهداف في الدوري المحلي، في رقم قياسي إسباني .

وأجمعت أغلب الصحف على أن رونالدو الذي أحرز هدف الفوز في المباراة، هو نجم الموسم دون منازع، بعدما حقق رقماً قياسياً بتسجيله 42 هدفاً في الموسم الحالي .

كما تنبأت وسائل الإعلام في مدريد بنهاية عصر برشلونة، مشيرة إلى أن فريق جوسيب غوارديولا يبدو منهكاً جسدياً وذهنياً .

وتحدثت العديد من الصحف عن أن الهزيمة في مباراة الكلاسيكو، ربما تحث غوارديولا، الذي لم يوقع عقداً يبقيه مع برشلونة الموسم المقبل، على الرحيل عن النادي .

وعلى الجانب الآخر، فإن وسائل الإعلام الكاتالونية تحدثت عن أن تشافي وليونيل ميسي ورفاقهما، كانوا مملين ومتعبين، ولكن ينبغي أن يكن لهم كل الاحترام، باعتبارهم أفضل فريق في العالم . ووفقاً لمحطة راديو راك-1 فإن برشلونة سيظهر أمام تشلسي الإنجليزي أنه مازال قوة جبارة لا يستهان بها .

وخسر برشلونة على ملعب تشلسي صفر-1 في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، وإذا فشل الفريق في تحقيق الفوز في مباراة الإياب، فإن الموسم سيكون قد انتهى على نحو مؤسف بالنسبة للنادي الكاتالوني .

وفي تعبير جميل من صحيفة التوتو سبورت الإيطالية كتبت: الكامب مو، اختصاراً لاسم المدرب مورينيو، وكأنها تهدي اللقب لمدرب الإنتر السابق الذي أنهى نحسه في ملعب الكامب نو، وهزم الغريم التقليدي وسط جماهيره .

الصحف العالمية غير الإسبانية كان له رأي أيضاً، وعنونت الدايلي ميل البريطانية: رونالدو يسرق الكلاسيكو للريال، ومورينيو على حافة رفع لقب الليغا الإسباني .

وأضافت الصحيفة الإنجليزية، بأن جحيم المدرب الإسباني الشاب بيب جوارديولا هذا الأسبوع لا نهاية له، فبعد الخسارة أمام تشلسي خسر لقاء القمة أمام الغريم التقليدي، وفقد فرصته في الدفاع عن لقب الليغا، وستستمر الضغوطات على الكتيبة الكاتالونية المطالب منها قهر البلوز في إياب نصف نهائي دوري الأبطال .

من جانبها كتبت الغارديان عن المباراة بتأكيدها حظوظ مورينيو التي ارتفعت بعد نجاحه الوشيك والمتوقع في رفع لقب الليغا الإسبانية في موسمه الثاني هناك .

وأضافت الصحيفة: لقد بينت هذه المباراة بعد لقاء تشلسي أن النظر التام حول إحصاءات الاستحواذ التي يتفاخر بها محبو البرسا كثيراً، هي أرقام مضللة للغاية، هذا ما أكده تشلسي والريال .

مجلة بيلد الألمانية احتفلت بنجوم الريال الألمان، بقولها: أوزيل استحضر سحره في الكامب نو، وخضيرة سجل، الريال من المؤكد أنه سيصبح بطلاً لإسبانيا .

من جانبها وضعت صحيفة أبولا صورة كريستيانو رونالدو نجم المنتخب البرتغالي بصفته بطل الكلاسيكو وقالت: رونالدو حسم السوبر كلاسيكو، وأضافت أن رونالدو دفع الريال بقوة للقب الليغا بنحو حاسم ومميز .

أما مجلة الفرانس فوتبول فعنونت الكلاسيكو ب: الريال مدريد هو الزعيم، لعب الكلاسيكو بكل انضباط وجدية، وفرض نتيجة الفوز بهدفين لهدف على برشلونة في ملعبه، لا يمكن للقب أن يهرب من إيدي المرينغي .

هدف خضيرة تسلل أم ماذا؟

اختلفت الآراء التحكيمية حول إن كان الهدف الأول الذي سجله ريال مدريد عبر سامي خضيرة جاء بعد تسلل .

وأشارت صحيفة الآس الإسبانية إلى أن هدف سامي خضيرة صحيح، كما أشارت في التحليل التحكيمي إلى أن ألفيش كان يستحق الكارت الأحمر لتعديه على كريستيانو رونالدو .

وتعاملت صحيفة الماركا المقربة من ريال مدريد مع حالة الهدف بحيادية رائعة حيث أكدت أنه من الصعب الحكم على تسلل سامي خضيرة في اللعبة لأن الصورة ليست واضحة للغاية، فلا شيء يؤكد عدم قانونيته، ولا شيء يؤكد كذلك على أنه في موقف صحيح، فهناك شك في موقف خضيرة وعدم وجوده على خط واحد مع أدريانو ظهير برشلونة الذي كان يقفز في الصورة .

أما صحف كاتالونيا فأكدت أن الهدف جاء من تسلل واضح، وأنه كان على حكم الراية أن يلغيه .

ريال مدريد يحطم رقم أهدافه

حطم ريال مدريد الرقم القياسي لعدد الأهداف المحرزة خلال موسم واحد في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم والمسجل باسمه، بعد هدفيه اللذين فاز بهما على مضيفه برشلونة 2-1 .

وكان المدافع الألماني سامي خضيرة صاحب هدف كسر الرقم القياسي، عندما سجل الهدف رقم ،108 قبل أن يعزز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من غلة الملكي إلى 109 أهداف . وكان الريال قد عادل الرقم القياسي لعدد الأهداف التي أحرزها خلال موسم 1989 1990 تحت قيادة المدرب الويلزي جون توشاك، والتي بلغت 107 أهداف بفوزه على سبورتينغ خيخون 3-1 . وفي حال مواصلة الريال على نفس متوسطه التهديفي، البالغ 2 .3 هدف في المباراة، سينهي الموسم الذي تتبقى فيه أربع مباريات مسجلاً 123 هدفاً . وبتوزيع الأهداف ال109 على كتيبة الريال هذا الموسم، يستأثر كريستيانو ب42 هدفاً، ويتصدر هدافي الليغا متفوقاً بهدف على الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة .وتبع كريستيانو الأرجنتيني غونزالو هيغواين برصيد 21 هدفاً ثم الفرنسي كريم بنزيمة برصيد 18 هدفاً في المواقع الثلاثة الأولى .

غوارديولا يهنئ ريال مدريد باللقب

هنأ مدرب برشلونة خوسيب غوارديولا ريال مدريد بالفوز واللقب بعد أن حسم مباراة الكلاسيكو في كامب نو 2-1 .

وقال غوارديولا أهنئ ريال مدريد على فوزه وأيضاً على لقب الليغا الذي حصلوا عليه من دون شك بعد هذه الأمسية، مضيفاً قدمنا مباراة جيدة ولكن ذلك لم يكن كافياً .

ودافع عن عدم إشراكه جيرار بيكيه فرانشيسك فابريغاس منذ البداية بقوله لقد اخترت الفريق الذي أعتقدت أنه الأفضل للفوز على ريال مدريد، وعلى كل حال الخاسر يكون دائماً على خطأ .

وفاجأ غوارديولا الجميع بالإبقاء على فابريغاس وبيكيه وبيدرو رودريغيز وسيدو كيتا على مقاعد البدلاء ودفع بلاعبين تنقصهم الخبرة على غرار كريستيان تيو وتياغو الكانترا أساسيين .

وأضاف غواردولا يجب الآن أن نتطلع إلى الأمام، إلى مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مع تشلسي الإنجليزي غداً الثلاثاء، فالآن اللاعبون في حالة حزن وإرهاق، ولكنهم واجهوا ظروفاً مشابهة في مسيرتهم وتخطوها .

وأوضح بالطبع مباراتنا مع تشلسي ستحدد الكثير من معالم الموسم بالنسبة إلينا، فإما نتخطى تشلسي وندافع عن لقبنا الأوروبي، أو سنحصر اهتمامنا بنهائي كأس الملك .