سمر جابر ممثلة عراقية شابة ورثت التمثيل عن والدتها الممثلة والماكيرة فاتن كريم ورغم نجاحها في عالم الإعلام التلفزيوني والإذاعي كمقدمة برامج، توجهت إلى التمثيل، حيث ستظهر في دورة شهر رمضان بعدة أعمال مهمة، إذ إن أغلب هذه الأعمال ستجسد فيها دور البطولة، ما يعني أنها دخلت بقوة هائلة جداً إلى قلب الدراما العراقية .

وتتمنى سمر جابر في لقاء مع الخليج أن تقنع الجمهور بحضورها في هذه الأعمال بعد أن أقنعت المخرجين وزملاءها الممثلين بقدراتها في تجسيد الشخصيات التي أسندت إليها، وتالياً اللقاء:

ما هي أبرز أعمالكِ التي ستظهر في الدورة الرمضانية الجديدة؟

سيكون لي حضور جيد في الدورة الرمضانية الجديدة . إذ لدي مسلسل جديد يحمل عنوان دخان الجداول وسوف يعرض هذا المسلسل من على شاشة قناة العراقية الفضائية خلال شهر رمضان، كما انتهيت قبل مدة من تصوير دوري في مسلسلي قناص بغداد وعلي الوردي . حيث كنت من الشخصيات الرئيسية في المسلسلين المذكورين وأنا الآن أنتظر عرضهما في شهر رمضان حتى أرى مدى اقتناع الجمهور بأدائي خصوصاً أني حصلت على إشادات من المخرجين وزملائي الممثلين .

ما هو دوركِ في مسلسل دخان الجداول؟

أجسد فيه شخصية طفلة جميلة تعيش في ملجأ وعندما يبلغ عمرها خمس سنوات يأتي رجل أعمال كبير جداً ويقوم بأخذها من الملجأ ويتبناها وبعد أن تصبح في مرحلة الشباب يستغلها في تسيير الكثير من مهام عمله في دوائر الدولة وكذلك في صفقاته التجارية، لأنها تصبح جميلة للغاية وشكلها يثير الآخرين الذين يحاولون الحصول على رضائها وكسب ودها من خلال عدم رفضهم لأي طلب من طلباتها التي كلها تصب في مصلحة رجل الأعمال، لكن بعد ذلك تنتبه إلى نفسها وتحاول الانتحار برمي نفسها في نهر دجلة، إلا أن أحد الأشخاص ينتبه إلى محاولتها هذه ويقوم بإقناعها بعدم تنفيذ فكرة الانتحار لتعود مرةً أخرى إلى الملجأ وتكتشف في النهاية أن المربية التي كانت ترعاها في الملجأ هي أمها الحقيقية ومنها تدور أحداث إنسانية في غاية الدهشة والاستغراب .

من يشارككِ في بطولة هذه الشخصية؟

يشاركني زميلي الممثل سمر قحطان، حيث يجسد دور البطولة في المسلسل من خلال شخصية رجل الأعمال، لكنه يتعرض إلى محاولات عديدة لكنني أقوم بتحذيره وهناك الكثير من الأحداث التي تحصل لي وله التي لا أحبذ الإفصاح عنها حتى لا أفسد متعة المشاهدة والمفاجأة عند الجمهور المتلقي عندما يعرض المسلسل .

أنتِ إعلامية كيف تحولتِ إلى عالم التمثيل؟

سبق لي وأن عملت في الكثير من الفضائيات العراقية كمقدمة برامج ومن أبرز هذه القنوات البغدادية، آشور، الحرية وكذلك عملت في إذاعة الرشيد، إلا أنني لم أستمر في هذا المجال .

لماذا؟

لأنني منذ بداياتي كنت أحب التمثيل، حيث نشأت وسط عائلة فنية، كون والدتي ماكيرة وممثلة، علماً أن تجربتي في تقديم البرامج أفادتني كثيراً وتحديداً في كيفية الوقوف أمام الكاميرا . لذلك لم أجد صعوبة في التعامل مع المخرجين أو مع الكاميرا عندما دخلت إلى عالم التمثيل .

ما هي الشخصية التي تتمنين تجسيدها؟

أنا ممثلة ويجب عليّ أن أكون مستعدة لأداء كل الشخصيات التي تسند إلي، لكن في حقيقة الأمر أحاول أن تكون الشخصية التي أجسدها فيها رسالة جميلة أو تحذيرية للمجتمع، لأن أي عمل لا يحمل رسالة تخدم المجتمع لن يجذب المشاهدين إليه وبالتالي لن يخلد في ذاكرة الناس .