في شهر رمضان هذا العام تحقق للفنان الشاب أحمد عزمي حلمان، أولهما العمل مع النجم محمد سعد ضمن أحداث مسلسل شمس الأنصاري الذي يقدم خلاله شخصية شاب صعيدي من مطاريد الجبل، وثانيهما عمله مع النجمة حنان ترك في مسلسل أخت تريز، الذي يرى فيه عملاً له قيمة وتأثير ويرفض الهجوم عليه . حول العملين والجديد الذي يقدمه كان معه هذا اللقاء .

ما الذي جذبك في مسلسل شمس الأنصاري لتشارك فيه؟

كان من أمنياتي أن أعمل مع النجم محمد سعد فهو فنان له نجاحاته مع الجمهور، وحقق طفرة في مساره الفني بموهبته والعمل مع المخرج جمال عبد الحميد والعمل معه مكسب على كل المستويات .

شخصية حمادة القوصي طريد الجبل تحتاج إلى استعداد خاص، كيف أعددت لها؟

لأنه يقوم بحركات صعبة وتحتاج إلى رشاقة ومرونة، حيث يتسلق الأسوار والأشجار فكان لا بد أن أنقص وزني كثيراً وأتدريب على تلك الحركات، كذلك تدربت على الدور باللهجة الصعيدية مع مصمم لهجات .

أيضاً في مسلسل أخت تريز تقدم شخصية حربي وهو صعيدي أيضاً فماذا عن الفارق بينه وبين حمادة القوصي؟

حربي في أخت تريز من قرية بني خاطر في أسيوط من صعيد مصر، لكنه عاش سنوات طويلة من حياته في القاهرة وتأثر بحياته فيها لكن حمادة القوصي نشأ داخل الجبل وهو قاتل محترف وكما يقولون قلبه حجر، لذلك تجد الشخصيتين مختلفتين تماماً .

وماذا جذبك في مسلسل أخت تريز؟

أولاً، كان من أحلامي أيضاً أن أعمل مع حنان ترك، لأنها فنانة موهوبة ومجتهدة حققت ذاتها في السينما والتلفزيون، والعمل للمؤلف بلال فضل ويناقش قضية حساسة لكنها مهمة وحيوية في هذه الفترة .

لكن هناك من هاجم المسلسل لإثارته بعض المشكلات بين المسلمين والمسيحيين في مصر؟

لا بد من أن نناقش تلك القضية بصراحة لنعالجها من جذورها، وأعتقد أن بلال فضل عالج القضية بذكاء شديد وبموضوعية وواقعية، وأي عمل ناجح ومؤثر لا بد من أن يكون له أعداء ويهاجم، وهذا حدث في أعمال سابقة لي والمهم هو تأثيره في الناس .

كيف رأيت شخصية حربي على المستوى النفسي والإنساني؟

حربي شخصية بسيطة في كثير من المواقف وهو إنسان وسطي من البداية، ويعتبر عنصر الربط بين سكان المنطقة من الطرفين الغني والفقير، وفي الحلقات الأخيرة يظهر بوجهين ويظهر له وجه متعصب، ولذلك هو تركيبة متغيرة كان لا بد من التعامل معها بحساسية شديدة .

أعرف أنك شاركت في مسلسل أخت تريز بدلاً من أحمد فلوكس، فما الحكاية؟

هذه حقيقة، وقد عرض عليّ دور حربي بعد اعتذار صديقي أحمد فلوكس وقبلته، لأن المخرج حسام الجوهري صديقي، وكما قلت كانت لدي رغبة في العمل مع حنان ترك ولا أجد مشكلة في ذلك لأني سبق أن اعتذرت عن أعمال وقام بها أحمد فلوكس مثل دوره في مسلسل الباطنية مع صلاح السعدني وغادة عبد الرازق، كذلك في العام الماضي شارك فلوكس بدلاً مني في مسلسل احنا الطلبة، وفي الفن لا توجد مشكلة في ذلك، لأن الدور يحسب لصاحبه، وأحمد فلوكس صديقي ولا توجد حساسية في ذلك .

وكيف وجدت ردود الفعل تجاه مسلسلك في رمضان؟

بكل تأكيد الجمهور كان ينتظر أول بطولة لمحمد سعد، والمسلسل صداه جيد مع الجمهور، وكذلك مسلسل أخت تريز نسبة مشاهدته عالية لكن بكل تأكيد عدد الأعمال الكبير ظلم كثيراً بعض المسلسلات وبعض النجوم، والمشكلة أن مسلسلات مهمة لها قيمة لم تحقق نجاحاً مثل أعمال أخرى تافهة بلا مضمون أو رسالة .

هل حرصت على متابعة أعمال معينة؟

بكل تأكيد مسلسلي أخت تريز وشمس الأنصاري، كذلك أحببت نابليون والمحروسة، وهو عمل ضخم ومهم لشوقي الماجري وتابعت مسلسل طرف ثالث، لكني للأسف افتقدت أعمال الكبار

مثل محمود عبد العزيز وعادل إمام ونور الشريف ويحيى الفخراني، ولا بد من أن أشاهدها بهدوء بعد رمضان لكي استفيد منهم وأتعلم .

وماذا عن الجديد في مجال السينما؟

أحدث أعمالي كان فيلم بعد الطوفان مع حنان مطاوع وسهير المرشدي ومها أبو عوف تأليف وإخراج حازم متولي، وهو فيلم عن الفساد والظلم في المجتمع في فترة ما قبل ثورة 25 يناير، وهو عمل له قيمة ورسالة وأنا سعيد به ولدي أكثر من سيناريو تحت الإعداد .