
تضم مجمعات تيكوم للأعمال التابعة لتيكوم للاستثمارات، العضو في دبي القابضة، أكثر من 4500 شركة، بما في ذلك كبريات الشركات الدولية والعديد من الشركات المدرجة على قائمة فورتشن ،500 ويعمل لدى هذه الشركات قرابة 53 ألف موظف مختص . وقد أُدرجت 7 من مجمعات تيكوم للأعمال في تقرير مجلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة (ىن) حول المناطق الحرة المستقبلية في الشرق الأوسط 2011/2012، حيث ضمت أفضل 25 منطقة صناعية في الشرق الأوسط 15 منطقة في دولة الإمارات من أصل ما يزيد على 130 منطقة حرة عبر المنطقة .
تأسست مجمعات تيكوم للأعمال في العام ،2000 وتعد أحد اللاعبين البارزين في قطاع صناعة المعرفة على المستوى العالمي، حيث تدعم عمليات تطوير وتنمية صناعة المعرفة والقطاعات المرتبطة بتعزيز نوعية ومستويات الحياة . وتنشط مجمعات تيكوم للأعمال، التي تضم 10 مجمعات أعمال ضمن خمسة قطاعات تغطي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والإعلام، والتعليم، والعلوم، والتصنيع والخدمات اللوجستية .
وتندرج مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد ضمن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستوديوهات والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي ضمن القطاع الإعلامي، وقرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية ضمن القطاع التعليمي، ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) ومجمع الطاقة والبيئة (انبارك) ضمن قطاع العلوم، في حين تندرج مدينة دبي الصناعية ضمن قطاع التصنيع والخدمات اللوجستية .
وتوفر مجمعات تيكوم للأعمال العديد من التسهيلات واسعة النطاق لتشجيع وجذب المستثمرين والأفراد في العمل والاستفادة من هذه المرافق، فقد وفرت من خلال مدينة دبي الصناعية بيئة استثمارية فعالة ومنافسة، إلى جانب توفير مجموعة من المرافق والتسهيلات المساندة لقطاعات التصنيع والخدمات المرتبطة بها مثل حلول التخزين والدعم اللوجستي، والمدن العمالية، والتدريب المهني، والمكاتب التجارية، إضافة إلى خدمة النافذة الاستثمارية الواحدة لإصدار التراخيص وإنجاز المعاملات الحكومية .
ووفرت مجمعات تيكوم من خلال مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث دبيوتك، مرافق متخصصة توفر كافة مستلزمات قطاع العلوم الحيوية . ويضم المجمع مختبرات بمستويات عالمية رفيعة المستوى تلبي احتياجات الشركات وفق أعلى المعايير العالمية بما في ذلك 25 من مرافق معدة للتخزين، والتصنيع وأنشطة التوزيع، ومساحات الأراضي المخصصة لإنشاء وحدات تصنيعية جديدة ومنصات لوجستية .
وتعد مدينة دبي الأكاديمية العالمية المنطقة الحرة الوحيدة على مستوى العالم من حيث تخصصها في توفير خدمات التعليم العالي، حيث تعكف على تطوير تجمع من أصحاب الكفاءات المتميزة في المنطقة، وإرساء مكانة راسخة لدولة الإمارات كاقتصاد قائم على المعرفة، وتمتد المدينة على حرمٍ جامعي تبلغ مساحته 18 مليون قدم مربعة يضم أحدث التسهيلات والمرافق، وتعد المدينة حالياً مقراً لما يزيد على 27 مؤسسة أكاديمية من 11 دولة من مختلف أنحاء العالم .
ومن جهة أخرى، سعت مدينة دبي للاستوديوهات إلى تقديم تسهيلات واسعة النطاق لتشجيع وجذب أنشطة تصوير الأفلام السينمائية، حيث قامت بتأسيس وحدة تصاريح التصوير، التي تشرف على كافة جوانب إنتاج وتصوير الأفلام في دبي، والتي قامت بتوفير الدعم والمساعدة في تصوير 800 مادة منها الإعلانات والأفلام والمسلسلات، إضافة إلى تصوير أكثر من 87 فيلما منذ عام 2007 .
وتمتد مدينة دبي للاستوديوهات، على مساحة تتجاوز 22 مليون قدم مربعة ومساحات تغطي 5 .3 مليون قدم مربعة مخصصة لأعمال التصوير الخارجي، إضافة إلى مكاتب تجارية، واستوديوهات مسبقة الصنع، ومركز أعمال، واستوديوهات مخصصة لعمليات ما بعد الإنتاج . وتتضمن المدينة 3 استوديوهات حديثة بمقاييس عالمية، تبلغ مساحة المرحلة الأولى التي تم إنجازها في إبربل/ نيسان ،2012 15 ألف قدم مربعة، في حين تشمل المرحلة الثانية اثنين من الاستوديوهات بمساحة 25 ألف قدم مربعة لكل منها .
وتتميز مجمعات تيكوم للأعمال بدعمها للشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك من خلال المبادرات والمراكز التي توفرها للشركات والأفراد في مجمعاتها . كما أطلقت مدينة دبي للإنترنت مركز ماجد بن محمد للإبداع In5، بهدف إتاحة الفرص أمام رواد الأعمال الشباب والشركات الجديدة لاستعراض أفكارهم ومنتجاتهم والتواصل مع كبريات شركات القطاع . ويهدف المركز إلى دعم ريادة الأعمال والابتكار في مجال تقنية المعلومات بدولة الإمارات، حيث سيعمل المركز على دعم إطلاق المبادرات والمشاريع التجارية الجديدة من خلال تطوير منظومة متكاملة لتقنية المعلومات والاتصالات .
ووقعت تيكوم للاستثمارات ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة هذا العام مذكرة تفاهم لدعم ريادة الأعمال لدى مواطني دولة الإمارات وتعزيز مساهمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في نمو الاقتصاد الوطني . حيث بموجب هذه المذكرة سيكون بإمكان مواطني الدولة من أعضاء المؤسسة التسجيل وتأسيس مكاتب لهم في المناطق الحرة التابعة لتيكوم للاستثمارات، والحصول على عروض حصرية متعلقة بكافة الخدمات التي تقدمها المناطق الحرة . وتحظى الشركات أيضاً بفرص مهمة لاكتساب معارف ومعلومات متخصصة في إطار منظومة تيكوم المتكاملة .
1600 شركة في قطاع تكنولوجيا
يعد مجمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أكبر مجمع لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تم افتتاح مدينة دبي للانترنت في العام 2000 كأول منطقة حرة للتجارة الالكترونية في العالم، ولتكون مركزا إقليميا واقتصاديا ودوليا مثاليا لصناعة وتطوير البرمجيات ولخدمة قطاعات الاقتصاد الجديد . وهو الأمر الذي جعل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لمجمعات تيكوم للأعمال بافتتاح منطقة دبي للتعهيد، والتي عملت مدينة دبي للإنترنت معها لاستكشاف فرص النمو وتوفير أفضل الحلول لشركاء الأعمال الذين يعلمون ضمن مختلف مجالات سلسلة القيمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
وتتمثل مهمة منطقة دبي للتعهيد في خلق بيئة فعالة من حيث التكلفة للاستفادة من القيمة الاقتصادية المتميزة لدبي والمنطقة، والترويج لدبي كوجهة مفضلة لخدمات التعهيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . وتستضيف منطقة دبي للتعهيد حالياً عدداً من الشركات المتخصصة في قطاعات متنوعة مثل الأعمال المصرفية والتمويل، والمحاسبة، وتكنولوجيا المعلومات، وتجهيز جداول الرواتب، والهندسة، والأبحاث والتطوير، إضافة إلى التصميم .
ويضم هذا القطاع أكثر من 1600 شركة، بما في ذلك كبريات الشركات الدولية، حيث بلغ عدد شركاء الأعمال الذين انضموا إلى القطاع في عام 2011 ب ،169 كما يشمل نطاق أعمالها استثمارات حصرية في القطاعات ذات معدلات النمو المرتفع، ويعمل لدى هذه الشركات 26 ألف موظف مختص .
وحسب التقرير الذي أصدر عن فروست آند سوليفان، فمن المتوقع أن يبلغ الإنفاق في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط 81 مليار دولار بحلول العام ،2015 حيث من المتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي المجمع نحو 5 .12% في الفترة بين 2009 ،2015 كما تعد دولة الإمارات ثاني أكثر الدول إنفاقاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، ومن المتوقع أن ينمو هذا الإنفاق ليصل إلى 5 .16 مليار بحلول العام 2012 .
وإضافة إلى البنية التحتية والتسهيلات التي يقدمها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التابع لمجمعات أعمال تيكوم، تميزت مدينة دبي للانترنت بتقديمها للمشاريع والمبادرات التي أسهمت في تطوير العديد من الشركات وقطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل عام .
وتعد شركات مايكروسوفت، اوراكل، اج بي، ديل وماستر كارد من أهم شركاء الأعمال المتواجدين في مدينة دبي للإنترنت وتعد شركات: نوكيا سيمنز، الإمارات للطيران، أيه إكس أيه، دنيا للتمويل، مجموعة جميرا، حبيب بنك زيورخ، إنتلنت باك أوفيس، البنك العربي، بنك أبوظبي التجاري، دو، وإل أند تي إنفو تيك المحدودة أهم شركاء الأعمال المتواجدين في منطقة دبي للتعهيد .
1800 شركة في المجمع الإعلامي
يضم المجمع الإعلامي تحت مظلته كلاً من مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، والتي تضم كبريات الشركات والمؤسسات الإعلامية في العالم، والتي وجدت في المجمع وجهة مثلى تتيح للشركات والأفراد الحرية لمزاولة أعمالهم في أجواء تكاملية تدعم نجاحهم وتطورهم على المدى البعيد .
ويعد المجمع موطناً للعديد من الشركات الدولية، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والشركات الجديدة السريعة النمو، ما يجعلها واحة غنية بالكفاءات والخبرات المميزة في شتى ميادين الإعلام، ومقصداً لا يضاهى للباحثين عن فرص العمل الواعدة .
ويضم هذا القطاع أكثر من 1800 شركة، حيث بلغ عدد شركاء الأعمال الذين انضموا إلى القطاع في عام 2011 ب 284 ويعمل لدى هذه الشركات 21500 ألف موظف مختص .
وقد واكب المجمع الإعلامي تطور واحتياجات القطاع من خلال طرح مبادرات وفرص للمستثمرين الجدد والموجودين في المجمع الإعلامي، حيث توفر مدينة دبي للإعلام منذ افتتاحها في عام ،2001 بنية أساسية متطورة لتمكين المؤسسات الإعلامية والشركات المرتبطة بها من توسيع أعمالها انطلاقاً من دبي إلى كافة أنحاء العالم .
وحسب تقرير(نظرة على الإعلام العربي 2009 2013)، فمن المتوقع أن تشهد عوائد الإعلان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين الفترة بين 2010 2013 معدل نمو سنوي مجمع يبلغ 4 .8%، حيث بلغ الإنفاق على الإعلان في دولة الإمارات في العام 2009 أعلى معدلاته على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأمر الذي يجعل منها سوقاً جاذبة وموقعاً استراتيجياً للشركات التي تعمل في هذا القطاع . كما من المتوقع أن تكون كل من دولة الإمارات وقطر أسرع الأسواق نمواً في مجال الإعلان بنسبة نمو مجمعة تبلغ 11% .
وتوفر مدينة دبي للاستوديوهات، والتي تم إطلاقها في شهر فبراير/ شباط 2005 بنية أساسية متطورة ومتكاملة على المستوى الفني والاجتماعي بما يواكب احتياجات قطاعات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والإذاعي وشركات البث والإرسال . وتهدف المدينة التي يجرف بناؤها على مساحة تتجاوز 22 مليون قدم مربعة، إلى استقطاب شركات الإنتاج والبث، إضافة إلى العديد من شركات الخدمات الداعمة لهذه القطاعات .
أمّا المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، فهي تهدف بشكل أساسي إلى تلبية احتياجات شركات الطباعة والنشر والتغليف وفنون الغرافيك، وتوفر المنطقة بيئة محفزة للنمو من خلال مرافقها الحيوية، واستثماراتها في البنية التحتية، وتمتد المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي على مساحة تتجاوز 43 مليون قدم مربع في وسط منطقة دبي التجارية . وتمثل المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي جزءاً من رؤية دبي لتأسيس مركز إعلامي دولي يوفر بيئة أعمال داعمة وتقنيات حديثة وبنية تحتية متطورة لدعم وتسريع نمو قطاع الإنتاج الإعلامي .
وتعد شركات سي ان ان وبي بي سي وام بي سي وأو اس ان وآ تي بي وسي سي تي في وسي ان بي سي من أهم شركاء الأعمال المتواجدين في مدينة دبي للإعلام في حين يأتي أهم شركاء الأعمال المتواجدين في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي شركات عالمية على رأسها: هايدلبرغ، جيفين غرافيكس، فيمبكس، دياناجراف، مانرولاند، كيمبكس، زيروكس الإمارات وعلى مستوى الشركات الإقليمية: الغرير للطباعة والنشر، مطبعة الامارات، كلداري للاستثمارات، الشركة السعودية للأبحاث والنشر، فورمولا ،360 تومسون للطباعة والنشر، مسار للطباعة والنشر .
450 جامعة ومركزاً في المجمع التعليمي
تعمل مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون الوثيق مع قرية دبي للمعرفة، لاستكشاف فرص النمو وتوفير أفضل الحلول لشركاء الأعمال والشركاء الأكاديميين الذين يعملون ضمن مشاريع/ أنشطة أكاديمية في قطاع التعليم والموارد البشرية .
تهدف قرية دبي للمعرفة والتي تضم حالياً أكثر من 450 مركزاً متخصصاً في تنمية الموارد البشرية، والاختبارات المهنية، فضلاً عن التدريب الإداري والخدمات الاستشارية إلى تعزيز مكانة إمارة دبي كوجهة عالمية رائدة لإدارة الموارد البشرية وللتميز في مجال التعليم، كما تعد مركزاً مميزاً يوفر فرصاً استثمارية مثالية لتمكين رأس المال البشري، وتطوير المهارات وتعزيزها . وجرى إطلاق القرية عقب الإطلاق الناجح لكل من مدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام العضوان في تيكوم للاستثمارات .
أمّا مدينة دبي الأكاديمية العالمية، فقد تأسست في عام 2007 استجابة للنمو الكبير الذي شهدته الجامعات الكائنة في قرية دبي للمعرفة، حيث تهدف المدينة إلى خلق بيئة حيوية قائمة بذاتها تلبي احتياجات المجتمع الأكاديمي، وبحسب تقرير مرصد التعليم العالي بلا حدود في عام ،2011 فهناك 200 فرع جامعة دولية للتعليم العالمي في مختلف أنحاء العالم، منها 37 فرعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أكبر عدد من الفروع الجامعية الدولية، منها 19 في مدينة دبي الأكاديمية العالمية .
وحسب تقرير ألبين كابيتال، تقرير قطاع التعليم في منطقة الخليج العربي، سبتمبر 2010، فمن المتوقع أن ينمو العدد الإجمالي من الطلاب في منطقة الخليج العربي بمعدل نمو سنوي مجمع تبلغ بنسبة 8 .1% خلال العامين 2010 و،2020 حيث سيصل العدد الإجمالي من الطلاب إلى 3 .11 مليون طالب بحلول العام 2020 مقارنة ب 5 .9 مليون في العام ،2010 كما سينمو عدد طلاب التعليم العالي من المتوقع بمعدل نمو سنوي مجمع مرتفع يبلغ 5 .5% .
وتستضيف مدينة دبي الأكاديمية العالمية حالياً 27 جامعة دولية تقدم أكثر من 300 برنامجاً أكاديمياً جرى اعتمادها بعناية بما يلبي متطلبات السوق . وقد بلغ عدد الطلاب أكثر من 20000 طالب في العام الدراسي (2011-2012) .
وبلغ عدد شركاء الأعمال والشركاء الأكادميين في المجمع التعليمي (مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة) نحو 500 جهة بنهاية العام ،2011 وقد انضمت 89 شركة وجامعة إلى المجمع في العام ،2011 بوجود أكثر من 4500 عامل وموظف في المجمع .
ومن أهم الشركاء الأكاديميون الجامعة الأمريكية في الإمارات وكلية كامبردغ الدولية وكلية كندا الدولية وجامعة إسمود الفرنسية للأزياء وجامعة هيريوت وات وكلية هولت الدولية للأعمال وكلية الإمام مالك ومعهد إدارة التكنولوجيا دبي وكلية مانشستر للأعمال وجامعة مانيبال وجامعة ولاية ميشيغان وجامعة ميدلسكس وجامعة مردوخ وجامعة ولاية سانت بطرسبرغ للهندسة والاقتصاد ومعهد الشهيد ذو الفقار علي بوتو للعلوم والتكنولوجيا والجامعة البريطانية وكلية جامعة القديس يوسف للحقوق وجامعة برادفورد وجامعة اكستر وجامعة ولونغونغ وجامعة أميتي .
مدينة دبي الصناعية
تعد مدينة دبي الصناعية، العضو في تيكوم للاستثمارات، ثاني أكبر مشروع غير عقاري في دبي، حيث تمتد على مساحة 560 مليون قدم مربعة (55 كيلومتر مربع)، وقد تم تأسيس الوجهة الصناعية بهدف تعزيز مسيرة التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصاً في قطاعات الصناعات الخفيفة والمتوسطة، مع التركيز على قطاعات الآليات والمعدات الميكانيكية، ومعدات النقل، والمعادن الأساسية، والوحدات الكيميائية، والأغذية والمشروبات، ومواد البناء .
ويضم القطاع أكثر من 250 شركة، حيث اختار أبرز الأسماء الإقليمية مدينة دبي الصناعية مركزاً إقليمياً لتطوير أعمالها، وقد انضم إلى المدينة 80 من شركاء العمل الجدد في العام ،2011 يعمل بها أكثر من 10000 موظف، وتوفر المدينة مساحة إجمالية قابلة للتأجير تصل إلى أكثر من 6 ملايين قدم مربعة من الوحدات المسبقة الصنع، ومساكن عمال تستوعب 14 ألف عامل .
تمتاز مدينة دبي الصناعية بموقع استراتيجي بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي (دبي وورلد سنترال)، والمنطقة الحرة بجبل علي، متصلة بشبكة طرق توفر النفاذ المباشر إلى شارع الإمارات وطريق دبي العابر، ما يوفر سبل نقل سهلة عبر البر والجو والبحر . وتوفر مدينة دبي الصناعية بيئة استثمارية فعالة ومنافسة، إلى جانب توفير مجموعة من المرافق والتسهيلات المساندة لقطاعات التصنيع والخدمات المرتبطة بها مثل حلول التخزين والدعم اللوجستي، والمدن العمالية، والتدريب المهني، والمكاتب التجارية، إضافة إلى خدمة النافذة الاستثمارية الواحدة لإصدار التراخيص وانجاز المعاملات الحكومية . فقد تم استثمار أكثر من 4 مليارات درهم لإنشاء بنية تحتية ممتازة تناسب جميع القطاعات المختلفة .
ووفقاً إلى التقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات، أسهم قطاع التصنيع بنحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي في العام ،2011 حيث سجلت جميع قطاعات التصنيع نمواً حول دولة الإمارات وهي تتمثل في ستة مناطق تضمها مدينة دبي الصناعية وهي، الكيماويات، والأطعمة والمشروبات، والمعادن، والآليات الثقيلة، والمعادن، وتجهيزات النقل .
ومن أهم شركاء الأعمال في المدينة شركات: الفطيم، الرستماني، الشعفار لهندسة الحديد، المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، باسف للكيماويات، ومن أهم الشركات التي انضمت إلى المجمع في عام 2011 إيترنيت الخليج، من أكبر الشركات الأقليمية في صناعة الالياف الزجاجية، ودهانات كابارول، ثالث أكبر مصنع للدهانات في أوروبا، وراينر + ناجل للخدمات اللوجستية وشركة المراعي، أكبر شركة متكاملة للألبان والأغذية في العالم .
95 شركة في دبيوتك
يعد المجمع العلمي في تيكوم للاستثمارات الأول من نوعه في المنطقة العربية حيث قدم خدمات وتسهيلات متخصصة للشركات العاملة في مجال الطاقة النظيفة والعلوم الحيوية، ويهدف المجمع إلى تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي،رعاه الله، عبر بناء اقتصاد مبني على المعرفة ويضم مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) المتخصص في العلوم الحيوية كما يضم مجمع الطاقة والبيئة (إنبارك) المتخصص في الطاقة النظيفة والبديلة ويعمل في المجمع العلمي أكثر من 1100 موظف مختص .
ويعد مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) من أهم المجمعات المتخصصة في مجال العلوم الحيوية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهو منطقة حرة توفر منصة مثالية للشركات العاملة بهذا القطاع لتأسيس عملياتها في الأسواق الناشئة في المنطقة .
ويوفر مجمع دبيوتك خدمات مميزة بما في ذلك إدارة العلاقات التنظيمية، وتطوير أعمال الشركاء، والتسجيل والتراخيص، وخدمات الإيجار والخدمات الحكومية، وذلك بهدف دعم نمو الشركات المحلية والعالمية التي تمارس أعمالها انطلاقاً من المجمع .
ويتمتع المجمع أيضاً بموقع استراتيجي ومرافق عالية المستوى مخصصة لقطاع العلوم الحيوية، وتشمل مكاتب ومختبرات ومخازن وأراضي، الأمر الذي يعزز من البيئة المتكاملة والداعمة التي يوفرها المجمع لشركاء الأعمال .
ويضم مجمع دبيوتك أكثر من 95 شركة، حيث انضم إلى المجمع نحو 10 شركاء أعمال منذ بداية عام 2012 .
وقد سجل مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك)، مركز العلوم الحيوية الأبرز في الشرق الأوسط والعضو في تيكوم للاستثمارات، معدل نمو فاق 33% خلال العام ،2011 حيث قامت 21 شركة جديدة مختصة بتقنيات علوم الحياة بتأسيس عملياتها في المنطقة الحرة المتخصصة .
ومن أهم الشركات التي انضمت إلى المجمع في عام 2011: شركة كريس هانسن، وشركة بريستول مايرز سكويب، إضافة إلى شركة بي واي كيه للإضافات والأدوات .
واستضاف مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) مؤخرا، مركز العلوم الحيوية الأبرز في الشرق الأوسط والعضو في تيكوم للاستثمارات، مؤتمره الأول ضمن سلسلة آفاق على العلوم الحيوية تحت عنوان مستقبل الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ركز المؤتمر على أحدث توجهات قطاع التكنولوجيا الحيوية في الدولة، لا سيما الصناعات الدوائية وقطاع الأجهزة الطبية، كما عمل على تحديد الاستثمارات اللازمة لتفعيل هذا القطاع . وقد عقد المؤتمر بمشاركة عدد من كبار مسؤولي وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية الأخرى مثل مجلس الإمارات للتنافسية، إلى جانب محللين عالميين للأسواق، والعديد من الشركات العاملة في القطاع إضافة إلى الهيئة التدريسية من مختلف جامعات الدولة .
ومن أهم الشركات في مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث دبيوتك أمجين، فايزر، أسبين هيلث كير، بوسطن بيو كابيتال، ايبندروف، جينزيم، ماكيت، ميرك سيرونو، ونيو بيوكون وآسيا كريو سيل، بيوفارما الشرق الأوسط وإفريقيا، وديمنشنز هيلث كير، وايسترين بيوتك أند لايف ساينس، وجلف سبيشلتي فارما، إنارال المختبر المرجعي الوطني .
"بحيرات الجميرا" بين أفضل 11 منطقة حرة في العالم
دبي -مدحت السويفي
تعتبر منطقة بحيرات الجميرا من المناطق الحرة الأسرع نمواً، حيث يقدر متوسط عدد الشركات التي يتم تسجليها في هذه المنطقة ما بين 100 و180 شركة شهرياً، ويرجع ذلك إلى المميزات التي تتمتع هذه المنطقة الحرة من تسهيلات استثمارية خاصة بالعمل والتي تستقطب كبريات الشركات العالمية، بالإضافة إلى القرب الجغرافي، والجمع بين مكان السكن والعمل في مجتمع أعمال منقطع النظير، ونتيجة لما سبق استطاع مركز دبي للسلع المتعددة، السلطة المطورة والمسؤولة عن منح التراخيص في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، أن يحتل المرتبة الخامسة على مستوى الشرق الأوسط والحادية عشرة عالمياً ضمن قائمة أفضل المناطق الحرّة المستقبلية 2012/2013 الصادرة عن مجلة fDi Magazine البريطانية .
يشار إلى أن المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا تعد اليوم المنطقة الحرة الأسرع نمواً في دبي مع احتضانها لأكثر من 4300 شركة مسجلة تعمل ضمن قطاعات متنوعة، وانضمام نحو 180 شركة جديدة إليها شهرياً، مع العلم أن 85% من هذه الشركات جديدة على الصعيد الإقليمي .
وتشير وتيرة تسجيل الشركات من بسرعة كبيرة من شهر لشهر، فطبقاً لآخر الأرقام نجحت المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا خلال شهر إبريل/نيسان الماضي في استقطاب 200 شركة جديدة لتسجل بذلك زيادة بلغت 153% مقارنةً بشهر إبريل ،2011 وتشير التقارير إلى أن هذه الشركات يعمل فيها 10 آلاف شخص، فضلا عن 15 الف شخص يقيمون إقامة دائمة بالمنطقة الحرة لمنطقة لبحيرات الجميرا .
ويتم اختيار المناطق الحرّة المدرجة في التصنيف العالمي لأفضل المناطق الحرة المستقبلية عن طريق جمع بيانات مستقلة من قبل قسم المعلومات في مجلة fDi حول أكثر من 150 منطقة حرّة ومنطقة اقتصادية خاصة في جميع أنحاء العالم . وتستند النتائج النهائية إلى وجهة نظر هيئة الاستشاريين في المجلة، التي تتخذ قراراتها بناءً على البيانات الكمية والنوعية .
من جانبه توقع أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، أن يتضاعف الرقم الإجمالي للشركات المسجلة بالمنطقة الحرة لبحيرات الجميرا، مشيراً إلى أن من المتوقع أن يتم الحفاظ على معدلات النمو في تسجيل الشركات خلال الثلاث السنوات المقبلة ليتضاعف الرقم الإجمالي للشركات المسجلة بنهاية 2014 إلى 7200 شركة، مشيراً إلى أن الشركات الجديدة التي تأتي إلى المنطقة لأول تشكل نسبة تزيد على 85% منها .
وأوضح ابن سليم، أن الانخفاض في أسعار تأجير العقارات وصل إلى مستويات أصبحت معه منطقة بحيرات الجميرا من أكثر المناطق في دبي إغراءً للشراء، مستشهداً في ذلك بزيادة عدد الشركات المسجلة بالمنطقة الحرة لبحيرات الجميرا الذي وصل إلى ما يزيد على أربعة آلاف شركة، مشيراً إلى أن المنطقة تعتبر منطقة مرغوبة بعيدة عن الزخم وتتمتع بشبكة من المواصلات، حيث تمتع الطرق بالمنطقة بأنها اتجاه واحد وذلك لاختصار الوقت بالنسبة لقاطني هذه الأبراج .
ونفى ابن سليم، أن يكون التراجع الكلي في أسعار عقارات دبي أطاح الميزة التنافسية للمنطقة، مشيراً إلى أن ذلك لم يؤثر في الأسعار التنافسية التي تتمتع بها منطقة بحيرات الجميرا، والتي ما زالت الأعلى منافسة من بين الكثير من المناطق المنافسة لها، لافتاً إلى المزايا النسبية للمنطقة الحرة ببحيرات الجميرا، من بنية تحتية ومواصلات تعزز من تنافسيتها، فضلاً عن كونها منطقة حرة تتمتع فيها الشركات الأجنبية بإيجابيات ومميزات المناطق الحرة .
وقال ابن سليم، إن معدلات الإشغال بالنسبة للأبراج السكنية تبلغ 77%، تقل نسبيا بالنسبة لمعدلات الإشغال بالنسبة للمكاتب فهي تترواح ما بين 50 و60%، فضلاً عن أننا لدينا 4 فنادق، أما بالنسبة لتوقعات الإشغال مستقبلاً، فهي تعتبر ثابتة طبقاً للمخطط لأبراج بحيرات الجميرا .
ويرى ابن سليم أن معدل انضمام الشركات الجديدة إلى المنطقة الحرة ببحيرات الجميرا يعتبر من أعلى المستويات بالمقارنة بالكثير من المناطق الحرة الأخرى بالدولة، مرجعاً ذلك إلى أن ما توفره المنطقة الحرة من مميزات لا تتوافر في المناطق الأخرى، وأهمها على الإطلاق قدرة أبراج بحيرات جميرا على استيعاب الراغبين في العمل والسكن على حد سواء، فضلاً عن موقعها الجغرافي المميز، والواقع مباشرة على طريق الشيخ زايد، إضافة إلى إتاحة المنطقة لخيار التملك الحر والكامل للعقارات فيها، والإعفاء الضريبي الكامل الذي توفره المنطقة، مثلها في ذلك مثل المناطق الحرة الأخرى في دبي .
ولفت ابن سليم إلى أن المركز التجاري لدبي بين الشرق والغرب ساهم في زيادة الاهتمام من قبل هذه الشركات في الاستثمار في المنطقة، وتتوزع جنسيات الشركات على اوروبا بنسبة 25% و20% من دول الشرق الأوسط و5 .17% من القارة الهندية وآسيان ويأتي قطاع واسع من الشركات من مناطق أخرى مختلفة .
وعن بداية المناطق الحرة ببحيرات الجميرا يقول ابن سليم إنها بدأت عندما بادرنا في هذا المشروع ببناء برجين هما الماس وبرج الذهب اللذان تم بيعهما في فترة وجيزة جداً، حتى أن قانون العقاري أو التملك لم يكن موجوداً بعد، حيث أثبتت المنطقة الحرة بحيرات الجميرا نفسها مبكراً وقبل إقرار هذا القانون، من خلال عملية الإنجاز وضمان استرداد المبالغ المدفوعة في حال عدم الإنجاز، حيث ساعدنا ذلك على زيادة الثقة لدى العملاء . وأضاف ابن سليم أن منطقة بحيرات الجميرا تخطط لتطوير عدد من المشاريع الجديدة على مساحة من الأرض، حيث سوف تضيف هذه المشروعات ميزات إضافية للمنطقة مما يجعلها أكثر جذبا للكثير من الشركات، حيث تتم إضافة هذه المساحة إلى المساحة الكلية المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، والتي تصل إلى نحو 200 هكتار من الأراضي . ومن الشركات الكبيرة الموجودة بمنطقة البحيرات عملاق الطاقة الروسي لوك أويل أخذ أكثر من ستة طوابق في برج واحد، فضلاً عن أن هناك حاليا قائمة من الشركات العالمية تريد الانتقال إلى دبي، والأرقام تعزز ذلك فقد سجل مركز دبي للسلع المتعددة في السنة الماضية 725 شركة جديدة، حيث يتم تسجيل شركات جديدة بشكل يومي .