12 سبتمبر 2012 04:01 صباحًا
|
آخر تحديث:
12 سبتمبر 04:01 2012
أكد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين أن حصول الإمارات على 3 ميداليات ملونة ذهبية وفضية وبرونزية يمثل إنجازاً تاريخياً، مشيراً إلى أنه ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة ليرد فرسان الإرادة الجميل لها في عاصمة الضباب بعد نجاح إماراتي كبير في وصول فرسان الإرادة إلى منصات التتويج 3 مرات في خضم منافسة شديدة وجمهور كبير حرص على متابعة المسابقات المختلفة منذ انطلاقها وحتى الختام . وقال: فرسان الإرادة كانوا على الوعد ولم يخيبوا التوقعات ليسعدوا الشارع الإماراتي بهذا الإنجاز الكبير الذي جاء في وقته وخاصة أن الرياضة الإماراتية كانت في أمس الحاجة لإنجاز ليرفرف علم الإمارات عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي الكبير . وقال: إن أهم ما ميز المشاركة الإماراتية في هذا المحفل الأولمبي المهم مشاركة 15 لاعبا ولاعبة من فرسان الإرادة في نسخة لندن التي تعد بكل المقاييس الأكبر في تاريخ اتحاد المعاقين خلال مشاركاته في الدورات شبه الأولمبية . وطالب رئيس اتحاد المعاقين أبطالنا بمضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة من منطلق أن دورة لندن ليست هي آخر المشاركات، بل فتحت الباب على مصراعيه لهم من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات والاستعداد المبكر للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016 . قال الهاملي: إن سياسة الدولة الخاصة بتكريم الرياضيين والمساواة بين الأسوياء والمعاقين كان لها الأثر الكبير في النتائج الإيجابية التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة خلال المشاركات الخارجية الماضية ودورة لندن . وأثنى الهاملي على جهود أعضاء البعثة من إداريين وأجهزة فنية ولاعبين خلال معسكر لندن التحضيري، مما كان له المردود الإيجابي على حصول فرسان الإرادة على ذهبية الرماية وفضية وبرونزية أم الألعاب، آملاً أن يحقق منتخبنا ما نصبو إليه جميعا خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية . واختتم رئيس اتحاد المعاقين حديثه مشيداً بالجهد الكبير الذي بذله ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير وفدنا في الأولمبياد وطاقم العمل المساعد له خلال المعسكر التحضيري والفترة التي سبقت مشاركة فرسان الإرادة في نسخة لندن مما كان له الأثر الكبير فيما تحقق من نتائج . من جهته، أكد ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير الوفد أن اتحاد المعاقين فخور بالميداليات الثلاث التي حققها العرياني والقايد والتي تعزز الإنجازات الأولمبية السابقة التي سبق أن حققها فرسان الإرادة في سيدني وأثينا وبكين، حيث يُعد إنجاز لندن الأفضل في تاريخ رياضة المعاقين الإماراتية .

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التخطيط السليم وتوفير الموازنات المالية اللازمة، وتعاون الجميع وعمل الاتحاد كأسرة واحدة وأن يكون أكثر تماسكا . وقال: فرسان الإرادة كانوا على الوعد ولم يخيبوا التوقعات ليسعدوا الشارع الإماراتي بهذا الإنجاز الكبير الذي أكد أن رياضة المعاقين بالدولة على الطريق الصحيح وتسير بخطوات ثابتة إلى الأمام . وأضاف: إن الاهتمام الكبير الذي وجدته بعثة منتخبنا منذ وصولها إلى لندن من قيادتنا الرشيدة كان له مفعول السحر في نفوس أعضاء البعثة الذين رفعوا شعار التميز والوصول إلى منصات التتويج فكان لهم ما أرادوا . وتابع ما تحقق من إنجاز في دورة لندن لم يأت من فراغ حيث انتظر اتحاد المعاقين 4 سنوات من أجل أن يشاهد أبطاله على منصات التتويج، مبيناً أن اللاعبين جنوا ثمار هذا الاهتمام بتذوقهم حلاوة الإنجاز 3 مرات مما يعد مكسباً لرياضة المعاقين بالدولة . واختتم العصيمي حديثه بقوله: المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع أن يعضوا على إنجازات لندن بالنواجذ من منطلق أن المشاركات الخارجية المقبلة تستمد قدراً كبيراً من الأهمية، مبيناً أن فرسان الإرادة، كما عودونا دائماً سيكونون على هدف واحد هو رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كافة المحافل القارية والدولية .
وفد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في استقبال الأبطال
كان في استقبال البعثة وفد من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ضم عدداً كبيرأً من طلبتها ومعلميها، حيث نقلوا لفرسان الإرادة تهاني وتحيات الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاسرة بالشارقة مدير عام المدينة والتي تمنت لهم دوام التميز والتألق في مختلف المحافل والبطولات التي يشاركون بها .

وقام طلبة المدينة بتقديم باقة من الزهور للأبطال، وقدموا لهم أيضاً درعاً تذكارية تسلمه منهم البطل محمد القايد الذي شكر هذه البادرة الكريمة من الشيخة جميلة القاسمي، وقال إن هذا أمر ليس بالغريب عنها، وهي التي لم تدخر جهداً في سبيل دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة في شتى المجالات .