أعلن مجلس إدارة نادي الذيد مساء أمس الأول برئاسة خليفة بن هويدن، عن ترشيح الحكم الدولي صالح محمد حسن، لخوض انتخابات اتحاد ألعاب القوى على أحد مقاعد عضوية المجلس، والمقررة يوم 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، والتي من المتوقع أن تشهد تنافساً قوياً بين المرشحين .
أكد خليفة بن هويدن في بداية المؤتمر الذي حضره مرشح النادي، وحميد الخاطري وخليفة القايدي أعضاء مجلس إدارة النادي، ثقته في قدرة مرشح النادي الأول في ألعاب القوى منذ تأسيس النادي عام ،1980 على خدمة ألعاب القوى الإماراتية بناءً على سيرته الذاتية ومعرفته التامة بقدراته وجهوده خلال سنوات العمل الطويلة في تطوير وخدمة أم الألعاب قرابة 30 عاماً، كما أكد على دعم ومساندة صالح محمد حسن في مسيرته الانتخابية كعادة إدارة نادي الذيد مع مرشحيها في انتخابات الاتحادات الرياضية .
في حين، أعرب صالح محمد حسن، عن سعادته بالثقة الغالية التي أولتها إياه إدارة نادي الذيد ليكون مرشحه على أحد مقاعد عضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في دورته الجديدة، وأكد انه يتمنى أن يوفق في الانتخابات كي يقدم كل ما يملك من خبرة لصالح اللعبة .
وكشف عن برنامجه قائلاً: يتصدر برنامجي الانتخابي، العمل كفريق واحد مع مجلس الإدارة وعقد اجتماعات دورية مع الأجهزة الفنية والإدارية للأندية والاتحاد، وإعادة تشكيل اللجان العاملة بالاتحاد وتكليفها بإعادة دراسة اللوائح الفنية والإدارية الخاصة بألعاب القوى، وتعيين الأجهزة الإدارية والفنية للمنتخبات ووضع خطط وبرامج خاصة بالتدريب للوصول باللاعب المواطن للعالمية وأولمبياد ،2016 والعمل على برنامج واضح لكل موسم ضمن خطة واضحة حتى لا يسبب ارتباكاً للأندية والمدربين، والعمل على محاسبة المقصرين ومعالجة الأمور أولاً بأول .
وأضاف، يتضمن برنامجي أيضاً، العمل على دعم الكوادر الوطنية من خلال التدريب والتحكيم، وعمل دورة صقل للمدربين والحكام لإطلاعهم على كل ما هو جديد في ألعاب القوى بهدف إدخالها إلى كل بيت إماراتي، والتواصل والزيارات للأندية وأخذ مقترحاتهم ومساعدتهم في كل ما تحتاجه ألعاب القوى، وتطوير جميع المسابقات ووضعها مبرمجة على مدار الموسم الرياضي، والتعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة في المعاملات الإدارية والفنية والعمل على رقي ألعاب القوى وخاصة مع وزارة التربية والتعليم والشرطة والجيش، وعمل بطولات ومسابقات خاصة لاكتشاف المواهب ومتابعتهم دراسياً وأسرياً وحل مشاكلهم أولاً بأول حتى يكون هناك ناتج من اللاعب المواطن، وسأعمل على تسويق ودعم ألعاب القوى من خلال إيجاد موارد مالية ومعنوية من الجهات الحكومية والخاصة .
وتابع: من النقاط المهمة في برنامجي، عمل دراسة دورية كل 3 أشهر للوقوف على تطور اللعبة وحل المعوقات التي تواجهها، والعمل على إيجاد ملاعب لألعاب القوى في الأندية وخاصة السرعات، وتطوير الكادر التدريبي الوطني بالدورات والمحاضرات من قبل الخبراء في ألعاب القوى، ومساعدة مدربين للأندية من خلال الدورات والمحاضرات، والتواصل المستمر مع الأندية وحل مشاكل اللاعب الموهوب لأنه هدفنا، ومساعدة الأندية مادياً من خلال توفير الأدوات اللازمة لأم الألعاب حسب احتياجاتهم .