أكد فسحات بيغ مدير عام قسم أعمال المستهلك في مجموعة أغذية التي تملك مصنع العين للمياه المعدنية أن ضمان الجودة من التحديات التي تواجه صناعة المياه في الدولة، إضافة إلى تقلبات الأسعار للمواد الخام في ظل محدودية خيار رفع الأسعار .

وقال في حوار مع الخليج إن المعايير التي أرستها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس الخاصة بمياه الشرب المعبأة، تضع الحد المسموح به دولياً لمادتي البروميد والصوديوم اللتين ثبت خطورة وجودهما بنسب عالية على الصحة، مشيراً إلى أن مياه العين في وضع جيد يسمح لها بتلبية جميع المتطلبات التنظيمية المطلوبة، كاشفاً أن طموح الشركة هو أن تكون أكبر علامة تجارية للمياه المعبأة في الإمارات، حيث تنتج حالياً نحو 300 مليون لتر من المياه المعبأة في السنة الواحدة .

وفي ما يلي نص الحوار:

ما التحديات التي تواجه صناعة المياه في الدولة، وكيف يمكن التغلب عليها؟

التحديات الرئيسة التي تواجه صناعة المياه في الدولة هي مسألة ضمان الجودة، لذلك فإننا ملتزمون على الدوام بتوفير منتجات مياه عالية الجودة في جميع الأوقات، إضافة إلى التقلبات في أسعار المواد الخام الرئيسة مثل (PET) الأمر الذي يولد ضغوطاً كبيرة على التشغيل وتكاليف التصنيع وعدم القدرة على رفع الأسعار بالحد الأدنى، لتعويض ارتفاع أسعار المواد الخام، وهذا يشكل مصدر قلق مستمر بالنسبة لنا .

كم يبلغ حجم الإنتاج لمياه العين؟

يبلغ حجم إنتاج مصنع العين للمياه المعدنية نحو300 مليون لتر من المياه المعبأة في السنة الواحدة .

ما المنتجات التي ينتجها المصنع حالياً؟

ينتج المعمل حالياً عبوات مياه سعة (330 مل، 5 .1 لتر و5 لتر) وأكواب مياه سعة 100 مل و250 مل، كما يتم إنتاج عبوات مياه من الحجم الكبير بسعة 5 غالونات . إضافة إلى (ماء+) والمياه المنكهة ومياه واو المدعمة بالفيتامينات وعصائر كابري صن .

ما خطط التطوير الجديدة؟

نسعى دائماً لتقديم منتجات جديدة مبتكرة تلبي احتياجيات المستهلكين المتزايدة باستمرار، ونتطلع أيضاً نحو توسيع قدراتنا في التصنيع، لتلبية الطلب المتزايد على مياه العين في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي .

كيف سيكون التعامل مع المعايير التي أرستها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس الخاصة بمياه الشرب المعبأة، تضع الحد المسموح به دولياً لمادتي البروميد والصوديوم اللتين ثبت خطورة وجودهما بنسب عالية على الصحة؟

نحن في وضع جيد يسمح لنا بتلبية جميع المتطلبات التنظيمية المطلوبة، نتبع في المصنع طرقاً متطورة جداً لمعالجة وتصنيع المياه مع نظم عالية لمراقبة الجودة تراقب مستويات البروميد (والبرومات المحتملة)، والنسب لدينا تقل كثيراً عن تلك التي وضعتها الهيئات الدولية مثل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وهيئة سلامة الغذاء الأوروبية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية . تعد مستويات الصوديوم لدينا هي الأدنى في السوق وبشكل خاص، فهي جيدة ضمن المستويات المقررة حتى لأولئك المستهلكين الذين يرغبون في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم . علاوة على ذلك فكل منتجاتنا تخضع للمراقبة المستمرة من قبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية . ولا يتم طرحها في السوق وبيعها للمستهلكين إلا بعد موافقة الجهاز .

كم تبلغ نسبة مبيعات مياه العين في السوق المحلي، وما موقعها في السوق المحلي والخارجي؟

تبلغ نسبة مبيعاتنا في السوق المحلي لدولة الإمارات نحو 90% من إنتاج المصنع ونقوم بتصدير نحو 10% إلى الأسواق الخليجية عُمان والبحرين والكويت وقطر .

الاستحواذ على شركة بيليت سو التركية للمياه، ماذا يعني لكم وماذا سيقدم للشركة؟

يقدم لدينا الاستحواذ على شركة سو بليت التركية فوائد عديدة لعل أهمها ستمكننا من مصدر للمياه الطبيعية المعدنية، الأمر الذي يعني توسع مجموعة أغذية في السوق المحلية وأسواق التصدير المتاخمة لتركية، إضافة إلى إدخال مجموعة أغذية في قطاع مياه الينابيع الطبيعية .

تكنولوجيا تعبئة المياه التي يتبعها المصنع، ما موقعها عالمياً، وكيف يمكن تصنيفها؟

تستخدم العين للمياه المعدنية نظام معالجة متعدد على درجة عالية من التطور بما يضمن إنتاج منتجات عالية الجودة في جميع الأوقات . كانت العين للمياه المعدنية الرائدة في جلب أحدث تقنيات معالجة المياه في العالم إلى دولة الإمارات والمنطقة، كما أننا نسيطر سيطرة تامة وكاملة على دورة الإنتاج من خلال نظام قوي لمراقبة الجودة بدءاً من إنتاج العبوات والأغطية إلى لحظة طرحها في الأسواق . الأمر الذي جعلنا موردين حصريين لمؤسسات إماراتية عالمية مثل الاتحاد وطيران الإمارات ومجموعة جميرا وفندق قصر الإمارات وغيرها .

ما الدور المجتمعي لمياه العين؟

أظهرت العين للمياه المعدنية منذ انطلاقتها التزاماً قوياً تجاه مدينة العين ودولة الإمارات . وهي مستمرة بدعم العديد من المبادرات ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات .

ماذا قدمت كابري صن، بعد انضمامها لأغذية وأين موقعها اليوم في السوق؟

كابري صن مستمرة في الازدهار والنمو منذ بدء شراكتنا عام 2008 وإنشاء المصنع في الإمارات العربية المتحدة في أوائل عام 2009 .

وقد تم تركيب خط التعبئة الثاني عام 2010 لتلبية الطلب المتزايد على هذه العلامة التجارية التي تشكل العلامة الرائدة لعصير الأطفال في الإمارات مع حصة من السوق المحلية تبلغ 10% مع حصة إجمالية من سوق العصائر تبلغ نسبتها 7 .3% .

ما خطط التحديث الجديدة لمياه العين؟

نحن مستمرون قدماً في التطلع إلى المستقبل ونطمح بأن نصبح أكبر علامة تجارية للمياه المعبأة في الإمارات العربية المتحدة، وستركز خططنا المستقبلية على الاستمرار في تحسين الإنتاج والقدرات المؤسساتية وتطوير بنيتنا التحتية بما يلبي التطلعات المستقبلية لأعمالنا التجارية، إضافة إلى طرح منتجات استهلاكية جديدة في أسواق الإمارات ومنطقة الخليج العربي .