أكد عقاريون عاملون في السوق المحلي بدبي أن الدورة الحالية لمعرض #187;سيتي سكيب جلوبال#171; الذي سيقام خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل على أرض #187;مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات#171; ستكون مختلفة تماماً عن سابقاتها خلال السنوات الثلاث الماضية التي شهدت التأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية .

وأوضحوا أن معرض #187;سيتي سكيب جلوبال#171; خاصة والمعارض العقارية عامة هي أحد الأطراف المستفيدة من تطورات التعافي والنمو التي يشهدها السوق العقاري المحلي في دبي، كواحد من الأطراف المرتبطة بالعملية العقارية إلى جانب شركات التطوير والوسطاء والمستثمرين والمستهلكين النهائيين والجهات الحكومية المعنية بالتنظيم والتشريع وغيرها .

وأشارت مصادر عقارية إلى تحسن المناخ الاستثماري بدبي، وتعافي السوق العقاري نسبياً، إضافة إلى أن أسعار العقارات في الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، وصلت إلى مستويات عادلة، حيث لم يعد المتعاملون في السوق العقاري يتداولون أخباراً عن قيام مستثمرين أجانب بعمليات بيع قسرية محدودة لعقاراتهم، كما برزت بنوك وطنية وأجنبية لتضع بصمتها على الخارطة الجديدة للتمويل العقاري .

وأوضحت أن السوق العقاري تجاوز الأسوأ، حيث ترى أن استقرار أسعار العقارات يرجع إلى عوامل عدة، أبرزها قلة الضغوط على المبيعات المتعثرة، أو عدم رغبة المتعاملين في بيع الوحدات بالأسعار الجارية، وهي قد تكون مؤشراً بأن أسوأ فترة لهذا القطاع قد أوشكت على الانتهاء، وأن الاستقرار الذي بدأ يعكسه سوق العقار في دبي بعد أن تراجعت الأسعار 30 و40 في المئة، شكل مفاجأة للعديدين الذين كانوا يتوقعون المزيد من التراجع .

القطاع العقاري "ينفض" غبار الأزمة ويفتح أبوابه للمستثمرين

عكست مؤشرات السوق العقاري المحلي في دبي خلال الفترة القليلة الماضية تطورات سريعة تنذر بحقبة جديدة في تاريخ العمل العقاري بالإمارة تمثلت بعودة نشاط البيع على الخريطة والسوق الثانوي إلى واجهة القطاع من جديد بعد غياب طوال سنوات الازمة المالية العالمية .

وأكدت مصادر عقارية أن هذا التطور يعكس مستويات الثقة العالية التي يتمتع بها سوق دبي لدى مختلف شرائح الاستثمار خاصة في ظل قاعدة القوانين الصلبة المعمول بها في الإمارة لحفظ وصون الحقوق وتسجيل الملكيات، إضافة إلى ضبط نشاط البيع على الخريطة من خلال فتح وحساب ضمان خاص بالمشروع وإيداع 20% من قيمة المشروع إلى جانب ملكية الأرض ملكية كاملة .

وأشارت بيانات التصرفات والإجراءات العقارية التي سجلتها الدائرة، التي بلغت 143 مليار درهم في ،2011 تعكس انتعاشاً متصاعداً ونمواً في أداء السوق العقاري في الإمارة بدعم مباشر من الحكومة المحلية التي لم ولن تدخر جهداً في العمل على استقرار ونمو السوق وزيادة جاذبية الاستثمار العقاري إلى جانب ترسيخ ثقة المستثمرين .

وأوضح خبراء عقاريون أن القيمة الإجمالية للتصرفات تترجم بشكل لا لبس فيه عودة الأمور إلى طبيعتها في التعاملات العقارية وخروج المضاربين ونضج السوق العقاري وتزايد وعي المستثمرين بأهمية الاستثمار طويل الأمد في قنوات الاستثمار العقاري .

ومن الامتيازات الأخرى التي تعكس الثقة بالبيئة الاستثمرية في سوق دبي، فقد قفزت مشتريات المستثمرين الأجانب في المناطق الاستثمارية ضمن مشاريع التملك الحر في دبي إلى 23196 وحدة عقارية بقيمة 39،476 مليار درهم خلال العام الماضي، حسب بيانات قسم البحوث والدراسات في إدارة تنمية القطاع في دائرة الأراضي والأملاك في الإمارة .

ومن المرتقب أن يحقق سوق العقارات في دبي نمواً كبيراً خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك بفضل تدفق مجموعة من المشاريع الجديدة وتسليم عدد آخر من المشاريع المكتملة خلال النصف الأول من العام 2012 .

وتنطلق الثلاثاء المقبل فعاليات معرض #187;سيتي سكيب جلوبال 2012#171;، وتستمر حتى الرابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتقام فعالياته على أرض #187;مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات#171; بمشاركة 101 شركة محلية وعالمية من 18 دولة .

ومن أهم الدول المشاركة، الامارات التي تستحوذ على أكثر من 60% من إجمالي المشاركات، إلى جانب كل من السعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وليبيا، والعراق، والولايات المتحدة الامريكية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وجمهورية التشيك، وتشيلي، وروسيا، وبولندا، وسنغافورة، إضافة إلى كندا .

وعلى صعيد أبرز الشركات المشاركة #187;اعمار العقارية#171;، و#187;نخيل#171;، و#187;مجموعة دبي للعقارات#171;، و#187;مراس#171;، و#187;فالكن سيتي أوف وندرز#171;، و#187;ميدان#171;، و#187;ديار#171;، و#187;دبي ورلد سنترال#171;، و#187;داماك#171;، و#187;بلووم العقارية#171;، و#187;سلوان#171;، إضافة إلى #187;دائرة الأراضي والاملاك#171; .

ويسهم الحضور القوي والكبير للأجنحة الوطنية في تعزيز مكانة المعرض في قطاع العقارات وإعطائه زخماً كبيراً على الصعيدين الإقليمي والعالمي . وهذا العام، ستشكل المشاركة المحلية في المعرض أكثرمن 60% من مساحة المعرض، وهي أكبر نسبة من العارضين العالميين المشاركين في المعرض .

وشهد معرض #187;سيتي سكيب#171; منذ انطلاقته قبل عشر سنوات تطوراً كبيراً، حيث بات أحد أبرز العناوين التي تحظى باهتمام جميع شرائح العاملين والمهتمين بالسوق العقاري، ومن المتوقع أن يشهد هذا العام تركيزاً قوياً على المستخدم النهائي وعلى تعزيز وجود المستثمرين على المدى البعيد، والعرض والبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية للمستثمرين المحليين والخليجيين والأجانب .

ويقام على هامش معرض#171; سيتي سكيب جلوبال 2012#171; أيضاً، حفل توزيع جوائز سيتي سكيب للأسواق الناشئة، الذي يقام في 3 أكتوبر/تشرين الأول، إضافة إلى ثلاثة مؤتمرات متخصصة: القمة العقارية العالمية، مؤتمر التصميم المعماري العالمي ومؤتمر مدن البيع بالتجزئة .

ويشهد #187;سيتي سكيب جلوبال 2012#171; عامه الحادي عشر، ويعتبر الملتقى السنوي الأبرز لكبار المستثمرين والمطورين وهيئات تشجيع الاستثمار والمهندسين والمصممين المعماريين وغيرهم من العاملين في القطاع العقاري، ليعزز نمو الاستثمارات العقارية في الأسواق الناشئة حول العالم .

وإلى جانب العدد الكبير من المشاركين من الدول الأخرى خلال العام، تستعرض مجموعة من كبار المطورين العقاريين في دبي أبرز إنجازاتها، ومنها #187;إعمار#171;، و#187;نخيل#171;، #187;دبي للعقارات#171;، و#187;مراس للتطوير#171;، و#187;داماك#171;، و#187;دبي وورلد سنترال#171;، و#187;فالكن سيتي أوف ووندرز#171;، #187;وديار#171; و#187;بلووم العقارية#171;، و#187;دائرة الأراضي والأملاك#171; وغيرها .

وتؤكد شركة #187;إعمار#171; العقارية، خلال مشاركتها في معرض #187;سيتي سكيب 2012#171;، على التزامها االمستمر بلعب دور الشريك القوي الذي يسهم في تعزيز نمو دبي . وكونها من أهم المساهمين الرئيسين في دعم اقتصاد دبي، ولا سيما في قطاعات العقارات، والضيافة، والترفيه، ومراكز التسوق والتجزئة .

وتقف #187;إعمار#171; على أهم التطورات التي طرأت على أعمال مشاريعها على صعيد السوق المحلي ومختلف الأسواق العالمية الموجودة فيها، والتركيز على تحقيق نمو أكبر في السوق المحليّة عبر العديد من المشاريع العصرية الواعدة مثل مشروع #187;متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا#171;، وتوسعة #187;دبي مول#171; وغيرها من المشاريع الجديدة، وذلك انطلاقاً من سعيها الدؤوب لتوفير قيمة مجزية على المدى الطويل لجميع مساهميها .

وتستعرض #187;نخيل#171; في #187;سيتي سكيب 2012#171; نتائجها الإيجابية منذ انطلاق تنفيذ خطة اعادة الهيكلة، التي تعد دليلاً راسخاً على نجاح خطة إعادة الهيكلة وتعافيها وعودة #187;نخيل#171; القوية إلى سوق التطوير العقاري في الإمارة لتشارك في صياغة ازدهار جديد للسوق . من أهمها نتائج الأرباح والايرادات وسداد الالتزامات المالية وتنفيذ المشاريع وتسليم نحو 5000 وحدة سكنية، إضافة إلى اطلاق تسعة مشاريع جديدة .

وعلى صعيد مشاركة #187;دبي للعقارات#171;، ستركز المجموعة على أهم إنجازاتها بالوصول إلى البنية التحتية لمشروع #187;الخليج التجاري#171; إلى مراحله النهائية وتعزيزه بالمزيد من المرافق الحيوية والضرورية على المدى الطويل . كما ستكشف الستار عن انطلاق عمليات البيع في مشروع #187;باي سكوير#171; الحيوي .

وسيشهد جناح #187;فالكن سيتي أوف وندرز#171; الكشف عن الخطة المستقبلية لتطوير المشروع والجدوى الاقتصادية له . إضافة إلى أبرز المستجدات بشأن أعمال الانجاز لغاية الآن التي تتمثل بتنفيذ 366 فيلا يقطن فيها 308 عائلات، في الوقت الذي يجري فيه تنفيذ 202 فيلا . كما أنجزت كافة أعمال البنية التحتية تحت الأرض وفوقها .

وتسلط الدائرة في دبي خلال مشاركتها في معرض #187;سيتي سكيب جلوبال#171; هذا العام على حزمة من الإنجازات والمشاريع اطلقت عليها (البوابات السبع)، وتشمل التسجيل، والتنظيم والتقييم العقاري، وتشجيع الاستثمار، وكلية دبي العقارية، إضافة إلى الحلول العقارية ونظام الGIS .

وبحسب تقرير حول سوق دبي العقاري في الربع الأول من العام 2012 أصدرته شركة الخدمات العقارية العالمية #187;جونز لانغ سال#171; فقد استكمل العمل في 3000 وحدة سكنية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، ليصبح عدد الوحدات الإجمالي في دبي 341 ألف وحدة .

ومن المتوقع اكتمال 28 ألف وحدة سكنية أخرى وتسليمها حتى نهاية العام ،2012 فيما تكتمل 15 ألف وحدة وتصبح جاهزة للتسليم في عامي 2013 و2014 ما يمثل ارتفاعاً قدره 12% في نسبة العرض مقارنة بما هو متوافر حالياً في سوق العقارات بدبي .

أما المساحات المكتبية في دبي فمن المتوقع زيادتها بنسبة 24% بحلول نهاية العام ،2013 لتبلغ مساحتها الإجمالية 2 .7 مليون متر مربع في الوقت الذي تضيف فيه الإمارة 4 .1 مليون متر مربع إلى المجموع الحالي البالغ 8 .5 مليون متر مربع، وفقاً للتقرير .

ويشهد قطاع الضيافة كذلك نمواً متيناً مع افتتاح فندق #187;ميلينيوم بلازا#171; في شارع الشيخ زايد وافتتاح فندق #187;ريكسوس ذا بالم#171; في الربع الأول من العام، ما يضيف نحو 700 غرفة فندقية إلى القطاع السياحي الذي يشهد طفرة كبيرة في دبي، ليصل مجموعها إلى 54 ألف غرفة فندقية .

ومن المتوقع أن تضاف نحو 11 ألف غرفة أخرى بحلول نهاية العام ،2014 ما يمثل ارتفاعاً قدره 20% مقارنة بالعدد الحالي من الغرف .

وسجل السوق العقاري المحلي في دبي انتعاشاً ملحوظاً خلال الفترة القليلة الماضية منذ بداية العام الجاري، في ظل زيادة الطلب من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات على المنتجات العقارية من فئة الفلل والشقق السكنية في المشاريع الجاهزة التي تتمتع ببنية تحتية مكتملة ومواقع مميزة .

تأتي هذه التطورات استكمالاً لمرحلة الانتعاش التي يشهدها السوق العقاري في الإمارة منذ منتصف العام الماضي 2011 على صعيد التعاملات اليومية التي تسجلها دائرة الأرضي والأملاك في دبي وتنامي معدلات الطلب يرافقها نمو الأسعار بشكل متباين بين مختلف المناطق .

ومن أهم المستجدات التي تتميز بها عقارات دبي، أن معظم المشترين والمستثمرين أصبحوا على يقين بأن الأسعار قد وصلت إلى مستويات لن تتكرر من جديد أسهمت في رفع مستويات الشهية لدى العاملين في القطاع للدخول من جديد للاستثمار الجاد والحقيقي .

ولايزال عامل العرض السبب الرئيس لتخوف بعض المشتريين والعاملين في القطاع، حيث يتوقع دخول عدد لا بأس به من الوحدات في عام 2012 وما يقارب 20 مليون قدم مربعة من المساحات المكتبية لسوق العقارات قبل نهاية عام ،2012 ما قد يؤدي إلى الضغط على أسعار بعض المشاريع القديمة والتي تحتوي على مستويات خدمات وادارة سيئة وبالأخص في فئة الشقق والفلل السكنية لذوي الدخل المحدود، حيث إن قاطني هذه المشاريع يكونون في بحث مستمر عن عروض أفضل .

وستواصل منحنى النمو والاتجاه التصاعدي الذي اتخذته خلال الأشهر الماضية منذ بداية العام الجاري التي أطلقت صفير انطلاقها منتصف ،2011 وذلك على صعيد حجم الصفقات والتعاملات والقيم السعرية لمختلف المنتجات العقارية . وركزت مصادر صناعة العقار على القواعد الأساسية التي يقوم عليها اقتصاد دبي كالملاذ الآمن للاستثمارات والبنية التحتية المتطورة وغيرها، ما أسهم بشكل كبير في زيادة إقبال المستثمرين على الإمارة الذي انعكس على حركة النشاط الاقتصادي خلال 2011 ومنذ بداية العام الجاري .

وأوضح أن المؤشرات الحالية تبعث للتفاؤل والارتياح للمرحلة المقبلة من 2012 لدى مختلف العاملين في القطاع التي تترقب حراكاً عقارياً من المتوقع أن يتفوق على نتائج تصرفات العام الماضي الذي شهد نمواً بنسبة 20% مقارنة ب2010 . كما سيضرب مؤشر أسعار العقار في الإمارة مستويات جديدة تزيد بمعدل يتراوح بين 12 و18% بحلول نهاية العام .

وبدأت التعاملات في بعض المناطق الحيوية في دبي تشهد ارتفاعاً سواء من حيث العدد والقيمة، بعد أن تجاوزت مرحلة الاستقرار عند أدنى المستويات متجاوزة بذلك نقطة القاع واستبعاد أن تواجه عملية تصحيحية جديدة، الأمر الذي دفع المستثمرين للإقبال عليها مع التركيز على العوائد الربحية التي سيحققونها على المديين المتوسط والطويل .

وتتركز أن الحصة الأكبر من التعاملات العقارية تتركز في المشاريع المنتشرة على امتداد #187;شارع الشيخ زايد#171; من منطقة #187;المركز التجاري#171; وحتى #187;أبراج بحيرات جميرا#171; مثل #187;النخلة جميرا#171;، و#187;وسط مدينة دبي#171;، و#187;مرسى دبي#171;، و#187;تيكوم#171; وغيرها، إضافة إلى بعض المشاريع المتميزة #187;كالمرابع العربية#171; و#187;مدينة دبي الرياضية#171; .

وتمثل آليات العرض والطلب دائماً أهم المحركات الرئيسة في الأسواق التي على أساسها يتم تحديد الكثير من اتجاهات الأسواق، واتجاهات المستثمرين في العديد من المجالات الاستثمارية، مؤكدة أن الوضع العام صحي ومشجع، كما أن هناك الكثير من الإشارات التي تدفعنا لأن ننظر إلى السوق نظرة متفائلة للمستقبل القريب والمتوسط .

مهند الوادية: عوائد العقارات جذابة مقارنة بالبنوك والصناديق الاستثمارية

قال الخبير العقاري مهند الوادية، المدير الإداري في #187;هاربور#171; العقارية: #187;لقد سجلنا في الشركة خلال الأشهر الماضية إقبالاً كبيراً من فئة الأفراد نحو العقارات السكنية من فئة الفلل والشقق السكنية في المشاريع الجاهزة المتميزة عن غيرها بالعديد من العوامل كالموقع والبنية التحتية والإدارة وأسعار الخدمات والصيانة، ويشهد سوق العقارات في دبي انتعاشاً ملحوظاً مع زيادة الطلب من قبل المستثمريين من فئة الأفراد والمؤسسات#171; .

وأضاف الوادية قائلا: #187;كما لاحظنا من الجانب الآخر أن معظم المشتريين من فئة المستثمرين وجهوا تركيزهم على فئة العقارات المؤجرة التي تدر عليهم عوائد ايجارية صافية وثابتة بنسب تتراوح بين 7-8% وتعتبر هذه النسب عالية وجذابة جداً إذا ما قورنت مع العوائد الثابتة التي قدمتها معظم البنوك والصناديق الاستثمارية، ما دفع العديد من المستثمرين لتسييل اسثماراتهم وتخصيصها نحو قطاع العقارات المؤجرة التي توفر لهم عوائد ايجارية مستدامة إضافة لنمو رؤوس اموالهم على المدى الطويل#171; .

وأوضح أن معرض #187;سيتي سكيب جلوبال 2012#171; الذي تحتضنه دبي خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيجيب عن كل التساؤلات التي يقف عندها الكثير من العاملين والمعنيين بالسوق العقاري، وسيكون له الكثير من النتائج التي تضع كل التكهنات والتوقعات على أرض الواقع .

محمد المطوع: الجهود الحكومية قلصت التداعيات السلبية للأزمة

أوضح رجل الأعمال محمد المطوع، الرئيس التنفيذي لشركة #187;الوليد للعقارات#171;، أن التعافي بدأ على صعيد السوق العقاري المحلي في دبي خاصة والإمارات عامة في ظل الدعم المستمر والمتواصل للحكومة الرشيدة التي لم تأل جهداً في اتخاذ الإجراءات الاحترازية لدعم عجلة النمو الاقتصادي وتفادي الكثير من التداعيات السلبية التي كان من الممكن أن تضاعف من التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية لو لم تكن .

وأضاف المطوع أن الدورة الاقتصادية على صعيد العقار على وجه التحديد تحتاج بين خمس وسبع سنوات على أقل تقدير لتعاود الدوران من جديد باتجاه النمو والتحسن، لكن عقارات دبي عاكست التوقعات لتكون أول الأسواق التي بدأت منذ منتصف العام الماضي 2011 مسيرة النمو والانتعاش، وهذا ما نلمسه في الوقت الراهن على مستوى عمليات البيع والتأجير اليومية ومعدلات الطلب على المشاريع المتميزة حتى التي تبرم على الخارطة كما حدث في مشاريع #187;إعمار#171; و#187;نخيل#171; وهذا دليل حي وواقعي على عودة الثقة بعقارات دبي .

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة #187;الوليد للعقارات#171; إلى أن مستقبل القطاع العقاري يعتمد على الكثير من العوامل كالتوازن بين الالتزامات المالية المترتبة على الشركات، وأسعار الفائدة، وعوائد الاستثمار، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص .

وبشأن معرض #187;سيتي سكيب 2012#171;، توقع المطوع أن يكون أفضل بكثير من السنوات المقبلة متأثراً إيجاباً بالتحسن الملموس وواقعي الذي تشهده عقارات دبي، خاصة وأن غالبية المشاركين هي شركات وطنية إماراتية، في الوقت الذي سيشهد بعض المفاجآت من قبل الشركات المشاركة على مستوى إطلاق مشاريع جديدة ومبادرات ومذكرات تفاهم، وزيادة في أعداد الزوار من المستثمرين الجادين والنهائيين وغياب المضاربين .

محمد سلطان ثاني: الأسواق تواصل النضج والنمو والقيمة في التعاملات

قال محمد سلطان ثاني، مساعد مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي لشؤون الحوكمة والتميز: #187;من المرجح أن يشهد معرض #187;سيتي سكيب جلوبال 2012#171; في دورته لهذا العام تطورا مختلفا مقارنة بالسنوات الماضية في ظل التحسن الملحوظ الذي شهدته عقارات دبي بشكل عام من حيث النضج والنمو والقيمة التعاملات، وهو برأيي بمثابة المنعطف الإيجابي للسوق الذي من خلاله ستبرز الكثير من الإجابات عن أسئلة مختلف العاملين في هذا القطاع#171; . وأضاف ثاني أن المعرض سيثبت أن السوق العقاري في دبي استعاد جاذبيته على مستوى المنطقة خاصة لدى شريحة المستثمرين الجادين الذين ينظرون نظرة إيجابية للعمل العقاري في الإمارة، وسيكون في الوقت ذاته أحد الأطراف المستفيدة من حالة التفاؤل والانتعاش التي نشهدها كطرف من أطراف العملية العقارية إلى جانب شركات التطوير والوسطاء والمستثمرين والمشترين . إن المعرض فرصة إيجابية للجميع للتعرف إلى الوضع العام الجديد للسوق التي بناء عليها تتم وضع التصورات والخطط المستقبلية، ولكن نأمل ألا تطغى صفة الاستعجال على قرارات المستثمرين، وأن يكون التوجه للاستثمار على المدى الطويل بدلا من المضاربات .

سالم الموسى: الإمارات "جنة" الاستثمار بلا منازع

قال رجل الأعمال سالم أحمد الموسى، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة #187;فالكن سيتي أوف وندرز#171;: #187;سيذيب معرض #187;سيتي سكيب جلوبال 2012#171; في دبي كل الشائعات التي تناثرت في فضاء بيئتنا الاستثمارية في السوق المحلي، لأنه يأتي في دورته الحالية أقوى وأفضل وأوسع من حيث المشاركات المحلية والعالمية التي تتسم بالجدية والوضوح ويخلو في نفس الوقت من الدخلاء والمتطفلين على القطاع، وليقول أيضاً #187;البقاء للأفضل#171; . ونعود ونؤكد مراراً وتكراراً أن #187;الإمارت جنة الاستثمار#171;، من غير منازع على صعيد مختلف القطاعات الاقتصادية، وهذا يعطينا دلالة أن القيادة الرشيدة قامت بدورها وبواجبها على أكمل وجه تجاه كل المشكلات وهيأت لنا البنية التحتية للمضي قدماً نحو العمل والبناء والتطوير تحت مظلة قانونية وتشريعية تصون جميع الحقوق ولم يعد لنا أي حجة أو مبرر للتقاعس عن دورنا في القطاعين العام والخاص لنرد جزءاً من الجميل لقيادتنا . وعلى صعيد #187;فالكن سيتي اوف وندرز#171;، أفاد الموسى أن المشروع يملك جميع المقومات التي تضعه بين أهم المشاريع الاستثمارية في السوق العقاري المحلي بدبي على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها في السنوات الماضية، وأنه سيتم الكشف عن مفاجآت جديدة على هامش المعرض تتعلق بالمشروع#171; .

سلوى ملحس: السوق أصبح أكثر كفاءة مع خروج الدخلاء

قالت المهندسة سلوى ملحس، نائب اول الرئيس لتطوير الأعمال والمشاريع شركة المزايا القابضة: #187;في ضوء تسجيل المؤشرات الاقتصادية الإقليمية العامة نمواً #187;مقبولاً#171; في أداء القطاعات المختلفة، وما حظي به قطاع العقار من تركيز مضاعف انعكس على متانة السوق، وكشف في نهاية المطاف عن قدرة النخبة على البقاء في دائرة المنافسة، وسجل في الوقت نفسه تحولاً لافتاً في توجهات العارضين والمستثمرين، فالعارضون يشاركون الآن بمشاريع شبه منجزة او في طور الإنجاز، والمستثمرون تمثلت في رغبتهم بالشراء من مشاريع فعلية قائمة، وتعود لشركات موثوقة، وخلا السوق تماماً من الطارئين والباعة على الخرائط، كما كشف بما لا يدع مجالاً للشك عن واقعية سير القطاع العقاري الحالي ضمن الحركة التصحيحية الواثقة البعيدة عن المبالغات والتهويل، وبشر بقدوم عهد جديد لسوق أكثر نضجاً وجاذبية وقدرة على المنافسة الإقليمية والدولية، إضافة إلى انه فرصة لمناقشة واقع القطاع بين الامس واليوم، ودافعاً مهماً نحو البحث عن استراتيجيات جديدة لاستقطاب العملاء والمستثمرين#171; .

وأضافت ملحس قائلة: #187;تنظر المزايا القابضة نظرة تفاؤل لمعرض #187;سيتي سكيب 2012#171; دبي هذا العام وسط أجواء مشجعة، وتحرك العقار بخطوات محسوبة تميزت عوامل الجذب التي يقدمها المطور من جهة، ومدى فهم هذه العوامل من قبل المستثمرين على اقتناص الفرص ذات الهامش الربحي المناسب من جهة ثانية، وهناك أيضاً الأجواء التشريعية الراقية التي يحفل بها القطاع من التي تعزز المناخ الجاذب، لتقود هذه العوامل مجتمعة إلى صناعة قطاع متميز، واستقطاب جماهير واسعة في اي معرض عقاري محلي أو عالمي، بالنظر إلى المشروع الناجح بكل معانيه، والمطور الثقة، والفرص المغرية، وانتهاء او قرب انتهاء فترة الترقب والحذر التي بدأ القطاع يستفيد منها، ويعمل على إقناع البنوك والمستثمرين بجدواها، وإعادتها إلى مسار جديد، لكنه آمن هذه المرة، وفي جميع المقاييس#171; .