احتشد مئات الآلاف من شباب الثورة ومناهضي النظام السابق في ميادين التحرير والتغيير والحرية بالعاصمة صنعاء وعدد آخر من المحافظات اليمنية،في إطار تظاهرات احتجاج أطلق عليها #187;ثورة 14 أكتوبر ثورة تتجدد#171;، للتأكيد على استمرار العمل الثوري لحين تحقيق أهداف الثورة برحيل بقايا أركان النظام السابق ومحاكمة المتورطين في جرائم طالت شبان الثورة .
وفي صنعاء احتشد عشرات الآلاف في شارع الستين بصنعاء المجاور لقصر الرئيس عبد ربه منصور هادي مرددين هتافات تطالب بإقالة بقايا رموز نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأقربائه، إلى أخرى اعتبرت بقاء نجله العميد أحمد على رأس قوات الحرس الجمهوري #187;خيانة لدماء شهداء الثورة الشبابية الشعبية السلمية#171; . وحمل المحتجون لافتات كتب عليها عبارات تعهدوا فيها بالوفاء لشهداء ثورة سبتمبر في الشمال وأكتوبر في الجنوب وثورة فبراير الشبابية والتصدي للمشاريع التآمرية وبناء اليمن الجديد .
وتحدث خطيب الجمعة النائب في البرلمان شوقي القاضي عن مراحل الثورات اليمنية بداية من ثورة سبتمبر 1962 التي قال إنها #187;عكست حلم الشعب اليمني في إنهاء حكم العصبيات والطوائف والحكم الفردي#171;، ثم ثورة أكتوبر 1963 التي #187;جسدت طموحات الشعب اليمني في التحرير#171; بعدما أعلن من أقصاه إلى أقصاه رفض بقاء الاستعمار البريطاني جاثماً على أرض اليمن ومقاومته بكل الوسائل .
وتحدث عن تزامن المناسبة مع الذكرى ال 35 لاغتيال الرئيس الاسبق إبراهيم الحمدي الذي قضى مع شقيقه عبدالله في 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977 مشيرًا إلى أن منفذي الجريمة كانوا يعتقدون أنهم سيغتالون أحلام الشعب اليمني في بناء دولة حديثة والحياة بحرية وكرامة لكن الحلم ظل باقياً .
وأشار خطيب الجمعة إلى أن الحوار الوطني المزمع عقد مؤتمره في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لن ينجح طالما أن خصوم الشعب اليمني من بقايا النظام السابق ممسكون بالزناد، مشدداً على استمرار العمل الثوري لحين تحقيق أهداف الثورة .
ودعت اللجنة التنظيمية لشبان الثورة الأحزاب الموقعة على المبادرة الخليجية والقوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني، إلى عدم الارتهان للحلول السياسية على حساب الفعل الثوري، وعدم الهرولة للحوار قبل توحيد قرار الجيش تحت قيادة وطنية موحدة . واعتبرت أن المشاركة في الحوار في ظل بقاء ابن المخلوع على رأس وحدة قوات الحرس الجمهوري تفريط بأهداف الثورة وخيانة لدماء الشهداء ونحملهم المسؤولية الأخلاقية والتاريخية بالقبول بذلك .
وفي صعدة احتشد عشرات الآلاف صباحاً في تظاهرات احتجاج للتعبير عن رفض تدفق القوات الأمريكية، وتزايد الغضب الشعبي ضد الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وأكدوا أن الاستمرار بالفعل الثوري هو الضمانة الوحيدة لمواجهة كل أنواع الهيمنة السياسية والاحتلال العسكري والمخابراتي الخارجي لليمن .