تستضيف القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة خلال هذا الموسم 2012-2013 العدد الأكبر من أصناف الطعام والمطابخ العالمية والمحلية والحلويات والفطائر والمعجنات التي يتم تحضيرها في المطاعم والأكشاك أمام المارة لتقدم ساخنة أو باردة أو مجففة، إضافة إلى أنواع كثيرة من العصائر والمثلجات المكونة من أنواع الفاكهة النادرة والمستوردة من دول كثيرة إضافة إلى التنوع الحضاري في فنون الطهي وطرق التحضير .

وانطلاقاً من الأكشاك التي تنتشر حول القرية العالمية ويفوق عددها 160 كشكاً، صممت جميعها لتعطي الإحساس بالتسوق وتذوق الأصناف الخفيفة واللذيذة المنحدرة من بلدان العالم المختلفة لتعكس مذاقات الشعوب وفنون الطهي . فمن المشلتت المصري المحشو بأصناف الأجبان والعسل والقشطة التي يختارها الزائر إلى الكشري والفول والطعمية، ومن الهوت دوغ بالوافل الهنغاري إلى البورك المحشو بالجبن أو البطاطا أو الدجاج في نهاية جناح أوروبا الشرقية حيث يحضر الشيف بنفسه العجينة أمام الزائرين ويضعها في الفرن ويخرجها طازجة لتحكي قصة وطن .

وتأتي الأصناف العثمانية من دون حصر، إذ تنتمي المائدة التركية لأحد أقدم المطابخ في العالم وتجمع بين النكهتين الشرقية والغربية وتعتمد كثيراً على أنواع اللحوم المشوية والكباب والمحاشي، إلا أن كومبير البطاطا المسلوقة والمحشية بالخضار والسلطة والبرغل والذرة واللبن، لا تقل عن الأطباق الرئيسية وتتوافر حول القرية العالمية وفي الجناح التركي بكثرة هذا العام ليستمتع الزائر بنكهة يصعب العثور عليها . ويبقى اختيار أنواع الشاورما مفتوحاً أمام الزائر فهناك الدونر أو الشاورما المصرية والسورية واللبنانية إلى الإغريقية ولا تكتمل الرحلة إلا بتذوق سوفلاكي الدجاج أو اللحم من الجناح الإغريقي أو مشاوي اللحوم البرازيلية في الجناح البرازيلي .

ومن العمق الأوروبي تتغير النكهات وطريقة تحضير العجينة لتقترب هولندا المشتهرة بكيك الوافل وأصناف الفطائر المغمسة بالعسل والفانيليا والبانكيك بأنواعه ليطل الشيف من أحد الأكشاك في القرية العالمية ويحيي الزائرين ويقدم لهم القليل من الضيافة للتذوق والاختيار . ولا يقل الكشك الذي يقدم الكيك البلغاري المبروم والمحشو بالقرفة أو الشكولاته أو الجبن عن غيره بالرغم من اختلاف المذاق إلا أن التجربة هي خير دليل .

وبعد تناول أشهى الوجبات الرئيسية تأتي قائمة الحلويات ما بين البقلاوة التي يفتخر الأتراك بإمتلاكهم الحق التاريخي في صناعتها والحلقوم والكنافة التي يحضرها الشيف طازجة أمام الزوار أو قد يقع الاختيار على الدوندرما التركية أو البوظة المدقوقة من الجناح السوري أو ربما الفلسطيني والأصلي منها بطعم المستكة . وقد يقع الاختيار على المقروض التونسي الذي يحضر طازجاً في جناح تونس أو اللقيمات الإماراتية بالدبس التي تحضرها الخبازات طازجة في ركن المطبخ الشعبي الإماراتي والمنتشر في أرجاء القرية العالمية .

ومن آسيا الصغرى مروراً ببقية دول جنوب شرق آسيا تتنوع الموائد بألوان خضرتها ولحومها الممتزجة بحبات الأرز وأنواع السوشي والصويا والسبرنغ رولز . إلا أن الجناح التايلندي هو سيد الموقف لما يقدمه من التام يام والربيان المقرمش والمأكولات البحرية بالتوابل التايلندية . وتعد الموائد الصينية التي تنتشر في القرية العالمية من أهم الأطعمة في العالم لما توفره من أصناف صحية قوامها الخضار الطازج المصاحب للأرز أو النودلز .

أما بلاد السند والهند فهي هذا العام تنتشر بخفيف أصنافها من السمبوسة والحلويات والمشروبات الخاصة . فأكشاك تشاي كرك المنتشرة حول القرية العالمية خير دليل على إرث الحضارة الهندية وعمق جذورها التي تعود لآلاف السنين كما يعرض الجناح الهندي والأكشاك المخصصة أطايب المكسرات الهندية الشهيرة .