
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي قانوناً بشأن إنشاء صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على أن يلحق بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي .
ويهدف الصندوق الى دعم وتمويل مشاريع الشباب المواطن حيث يمكن أن يمول 100 مشروع سنوياً .
من جهة أخرى، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي أمس، حفل توزيع جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في دورتها السابعة .
يستهدف تمويل 100 مشروع سنوياً
محمد بن راشد يطلق صندوقاً لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي قانوناً بشأن إنشاء صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على أن يلحق بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي .
ويهدف الصندوق الى دعم وتمويل مشاريع الشباب المواطن حيث يمكن أن يمول 100 مشروع سنوياً وتوكل للصندوق مهام تقديم القروض للمشاريع أو تقديم الضمانات المالية لها أو المساهمة فيها، واستقطاب الدعم المالي والفني للمشاريع سواء من افراد المجتمع أو الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة.
ومن مهامه كذلك مراقبة التزام أصحاب المشاريع التي تتلقى الدعم من الصندوق بالمعايير والضوابط المحددة من قبل المؤسسة وذلك من خلال دراسة التقارير المقدمة من قبلهم والزيارات الميدانية .
ومن اختصاصات الصندوق إعداد الجدوى الاقتصادية للمشاريع والمبادرات الاستثمارية المقدمة من قبل الاعضاء في برنامج حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وتقديم الخبرات الفنية لأصحابها في النواحي المالية والاقتصادية والتسويقية والادارية والتنظيمية ومساعدتهم على استكمال إنجازها وتسويق منتجات أصحاب المشاريع بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الصلة والتنسيق بين أصحاب المشاريع بهدف تبادل الخبرات فيما بينهم وإيجاد آلية تكاملية فيما يتعلق بمشاريعهم .
ومن اختصاصاته كذلك إنشاء قاعدة بيانات بأسماء أصحاب المشاريع التي تتلقى دعما من الصندوق وأنواع الدعم المقدم لهم وتنمية أصول الصندوق من خلال استثمار أمواله في ودائع مصرفية ومحافظ استثمارية وأية مشاريع استثمارية أخرى .
وبموجب هذا القانون تشكل لجنة للإشراف على أعمال الصندوق ونشاطاته والتأكد من تحقيق الأهداف المناطة به .
من جهة اخرى شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي أمس، حفل توزيع جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في دورتها السابعة .
وقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال تكريمه الجهات المحلية والعربية الداعمة لريادة الأعمال، بإطلاق صندوق محمد بن راشد لدعم وتمويل مشاريع الشباب الذي سيمول أكثر من مئة مشروع للشباب المواطن سنوياً .
وكان سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي قد كرم رعاة الجائزة ومنهم بنك نور الإسلامي ممثلاً برئيسه التنفيذي حسين ظاعن القمزي ومركز دبي التجاري العالمي ممثلاً برئيسه التنفيذي هلال سعيد المري .
وكرم سموه كذلك الفائز الأول في مسابقة التاجر الصغير لعام 2012 وهي حدائق الإمارات الزجاجية 2030 .
وشاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور الذي ضم عدداً من الشيوخ وكبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية في الدولة إلى جانب نائب وزيرة الخارجية الأمريكي المكلف التسيير الإداري والموارد توماس نايدز، عرضاً لأهم إنجازات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في ربيعها العاشر، وما حققته من نتائج مثمرة في مسيرتها على مدى عشر سنوات وتحدث من خلال العرض عدد من الشباب الذين دعمتهم المؤسسة ووصلوا إلى أهدافهم كرواد أعمال .
وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الجهات الداعمة لريادة الأعمال على مستوى الوطن العربي وهم: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من السعودية كأفضل مؤسسة تعليم عالي داعمة لريادة الأعمال؛ ومؤسسة موغلي للإرشاد كأفضل شبكة مرشدي أعمال من الوطن العربي؛ وصندوق المرأة من المملكة الأردنية الهاشمية كأفضل صندوق لدعم المرأة؛ وتمكين من البحرين كأفضل صندوق تنمية لدعم ريادة الأعمال؛ والبنك الأهلي التجاري من السعودية كأفضل بنك داعم للشركات الصغيرة والمتوسطة؛ وباب رزق جميل من السعودية بجائزة أفضل مبادرة مسؤولية مجتمعية لدعم ريادة الأعمال .

وأكد سامي القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية، في كلمته الافتتاحية أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمتمثلة في: (إن المؤسسة ستكون علامة مضيئة في سعينا نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهي إضافة جديدة للأخذ بيد المبدعين من شبابنا، والعمل على ترجمة أفكارهم وأحلامهم)، خلال تدشين مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة قبل 10 أعوام أعطت الدافع والإلهام نحو بذل الجهود وتحقيق الإنجازات عبر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الإماراتي، والنهوض بهم نحو ريادة الأعمال في الأسواق المحلية والإقليمية . وأن إمارة دبي تعتبر حالياً المنصة المثالية للشركات الصغيرة والمتوسطة سواء كانت من داخل الدولة أو خارجها، والراغبة في الانطلاق وتحقيق مشاريعها التوسعية في قطاع الأعمال المحلي والإقليمي . وأشار القمزي إلى أن جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب رسالة واضحة من حكومة دبي والقيادة السامية على أن الشباب هم أكبر إنجاز حققته دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم جنود المستقبل الذين سيأخذون بزمام الأمور نحو النمو المستدام وتطور البلاد وازدهارها . وأشاد بدور الهيئات والدوائر المحلية والاتحادية وكذلك القطاع الخاص من المؤسسات المالية والشركات الكبرى في دعم الجائزة والمساهمة في العطاء والتنمية الوطنية من خلال دفع المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى النمو، والمشاركة في دعم الاقتصاد المحلي لإمارة دبي .
وأضاف القمزي: تُرجمت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في دعم مسيرة الشباب تجاه ريادة الأعمال على مر السنوات العشر الماضية، وأثمرت تلك المساعي من خلال مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، في نشر وتحفيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، حيث قامت بتقديم خدمات تطوير الأعمال الاستشارية لأكثر من 12 ألف من رواد الأعمال المواطنين، وتأسيس الأعمال لأكثر من 1200 مشروع على مستوى الإمارة .
وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة: نجحت المؤسسة خلال عشرة أعوام في توفير الفرص الاستثمارية المناسبة للشباب وتمكينهم من استثمار جهودهم وإبداعاتهم فيها، حيث قدمت الدعم لأكثر من 350 مشروعاً في مركز حاضنات الأعمال منذ تأسيسه في العام ،2004 وتمكنت من تمويل زهاء 50 مشروعاً ناجحاً . وقامت المؤسسة أيضاً بتدريب وتمكين أكثر من 8500 طالب وطالبة وأكثر من 2800 مشروع من خلال مسابقة التاجر الصغير على مدى ثمانية أعوام، وعملت على تكوين شبكه من الشراكات الاستراتيجية للعمل والتعاون مع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة دبي يتضمنها أكثر من 45 مزود خدمات معتمداً .
وقالت ابتهال الناجي، المنسقة العامة للجائزة: كانت مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة سباقة في دعم الشركات الوطنية عن طريق تخصيص ما لا يقل عن 5% من قيمة مشتريات الدوائر الحكومية لمصلحة أعضاء المؤسسة، واليوم وعلى مدى عشرة أعوام مكنت أعضاءها من الاستفادة من عقود مشتريات حكومية بما يزيد على 5 .1 مليار درهم، إضافة إلى تنظيم جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وتكريم أكثر من 80 فرداً من رواد الأعمال الإماراتيين والعرب، إلى جانب المبادرات الأخرى والمعنية بتدريب وصقل المهارات التي استفاد منها الآلاف من رواد الأعمال على مستوى إمارة دبي ودولة الإمارات عموماً .
* * *
حمدان بن محمد يكرم رواد أعمال وجهات داعمة
كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، مجموعة من رواد الأعمال الشباب والجهات الداعمة، وشمل التكريم السيدة رشا الظنحاني كأفضل سيدة أعمال عربية لعام ،2012 ويوسف السيد محمد الهاشمي كأفضل رجل أعمال عربي للعام ،2012 وهيئة الطرق والمواصلات في دبي ممثلة برئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي المهندس مطر محمد الطاير، وطيران الإمارات ممثلة بسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وجمعية الاتحاد التعاونية وشركة دو وبنك الإمارات دبي الوطني .

وكرم سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم رشا شريف الظنحاني صاحبة مشروع بابا روتي كافيه بجائزة أفضل سيدة أعمال للعام 2012؛ ويوسف السيد محمد الهاشمي من نادي أهداف الرياضي .
مكتوم بن محمد يكرم الفائزين بجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب
كرم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي الفائزين في جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، حيث ضم قطاع الخدمات كلاً من نهار للإنتاج كأفضل مشروع انطلاق؛ وصالة مرسمي للأطفال كأفضل مشروع ناشئ مناصفة؛ ونادي نكست جينيريشن للتدريب كأفضل مشروع ناشئ مناصفة؛ ونادي أهداف الرياضي كأفضل مشروع صغير؛ وبابا روتي كافيه كأفضل مشروع متوسط؛ وحلويات كيكتي الصغيرة من المملكة العربية السعودية كأفضل مشروع ناشيء؛ وبريك تو كليك من الأردن كأفضل مشروع صغير . والفائزون في القطاع التجاري هم دي إن جيه أو 99 للتجارة كأفضل مشروع انطلاق؛ ويونايتد كول للتجارة العامة كأفضل مشروع ناشئ؛ وسيرتا للصيانة الإلكتروميكانيكية كأفضل مشروع صغير؛ والزبيدي لأنظمة الديكور الحديثة كأفضل مشروع متوسط؛ وكتشنت كأفضل مشروع صغير من المملكة الأردنية الهاشمية . وفاز من قطاع الصناعة كل من ناتشيرال وي للحلويات كأفضل مشروع ناشئ؛ ومركز ليوا لتعبئة وتجارة التمور كأفضل مشروع صغير؛ ومصنع الكوثر لمياه الشرب النقية كأفضل مشروع متوسط.
.
وكرم سمو الشيخ مكتوم بن محمد حدائق الإمارات الزجاجية 2030 الفائز الأول في مسابقة التاجر الصغير لعام 2012 . وكرم سموه أيضاً الجهات الراعية للجائزة وهم حسين القمزي، الرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي؛ وهلال المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي . وشاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور فيلماً وثائقياً عن إنجازات مؤسسة محمد بن راشد بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيسها وما حققته من نتائج خلال تلك الفترة تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة وتطلعات حكومة دبي الرامية إلى تعزيز دور الشباب في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمضي بها للصعود بريادة الأعمال وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية .
نائب وزير الخارجية الأمريكية: الإمارات
مثال حي يصعب تكراره في دعم ريادة الأعمال
دبي - محمد النمر:
أشاد توماس نايدز نائب وزير الخارجية الأمريكية بالجهود التي يبذلها قادة وحكومة الإمارات لدعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، كما أشاد بتفاني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بدعم وتعزيز الدور الذي تلعبه ريادة الأعمال في المنطقة ككل .
جاء ذلك خلال إلقائه كلمة رئيسة ضمن فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية لريادة الأعمال التي اختتمت فعالياتها أمس في دبي، وعبر عن أمله في فوز الإمارات بشرف استضافة إكسبو ،2020 وأكد أن دولة الإمارات مثال حي يصعب تكراره في دعم ريادة الأعمال على مستوى العالم، وتحدث عن أهمية ريادة الأعمال بقوله: لا شك في أن ريادة الأعمال من الأولويات الأساسية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي استعرض في العاصمة المصرية القاهرة في عام 2009 أبرز العقبات التي تقف حجر عثرة في وجه اقتصادات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي وجه ريادة الأعمال، وأضاف: كل شخص يملك فكرة جيدة بمقدوره أن يصبح رائد أعمال، وعلينا دعم ريادة الأعمال في الشرق الأوسط التي تعد معدلات البطالة فيها من بين الأعلى عالميا إذ تحتاج لما يتراوح بين 50 إلى 100 مليون وظيفة جديدة حتى 2020 للحفاظ على نفس معدلات البطالة الحالية .
وأشار إلى أن الاستقرار السياسي في كافة أنحاء العالم مرتبط ارتباطا وثيقا باستقرار الاقتصاد، ولهذا السبب أولت الحكومتان الأمريكية والإماراتية أهمية كبيرة لهذه القمة التي تعقد للمرة الثالثة، وقال: علينا أن نواصل ما بدأناه في واشنطن ومن ثم اسطنبول ودبي، حيث نسعى لجمع صناع القرار السياسي والاقتصادي ورواد الأعمال تحت مظلة واحدة لمناقشة أبرز العقبات التي تواجه رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع أرجاء العالم.
* * *
أبرز مكانة الدولة كمركز لدعم ريادة الأعمال وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة
اختتام ناجح لأعمال القمة العالمية لريادة الأعمال بحضور 5 آلاف مشارك
دبي - الخليج:
عزز النجاح الكبير الذي حققته القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية، المكانة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز لريادة الأعمال في المنطقة .
وأكد الحدث على التزام الدولة بمواصلة دعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة والمنطقة من خلال رعاية رواد الأعمال الشباب .
جاء ذلك خلال اختتام الحدث الذي أقيم على مدى يومي 11 و12 ديسمبر/كانون الأول الجاري تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي .
شهد رواد الأعمال الشباب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة دعماً وزخماً كبيرين خلال فعاليات القمة التي اختتمت بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتمويل الاستراتيجية . وسوف يسهم النجاح الكبير الذي شهدته القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في بث روح جديدة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، الأمر الذي سيكون له مردوده الإيجابي اجتماعياً واقتصادياً على الأمد الطويل في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز ريادة الأعمال وتعزيز جهود تنويع مصادر الدخل الاقتصادي .
وأكدت الاتفاقيات التي تم توقيعها على استجابة القطاع الإيجابية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باتخاذ إجراءات عملية في اليوم الأول للحدث، حيث سلطت الضوء على أن دولة الإمارات تركز على دعم وتشجيع رواد الأعمال الشباب من خلال العمل كمركز للإبداع والابتكار .
وبهذه المناسبة قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي ل مركز دبي التجاري العالمي: تسهم القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في تسليط الضوء على الدور المتنامي الذي تلعبه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في رفد مسيرة النمو الاقتصادي العالمي . ونود أن نتوجه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الرعاة والشركاء الاستراتيجيين والرئيسين وشركاء القطاع على دعمهم المتواصل لإنجاح هذا الحدث العالمي . كما نشكر جميع المتحدثين والمشاركين على التزامهم التام بجعل هذا الحدث حافزاً حقيقياً للنمو من خلال مشاركة أفضل ممارساتهم في القطاع .
وأضاف المري: إن نجاح المؤتمر والمعرض يعد بمثابة تأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب من خلال المشاركة الفاعلة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل المتنوعة، وجمع كافة الاطراف العاملة ضمن بيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمساهمة في تنمية أعمال الشركات الناشئة في المنطقة . وستسهم المبادرات المتنوعة التي تم الإعلان عنها خلال القمة، فضلاً عن المصداقية القوية للشركات الإماراتية كما يبدو واضحاً من خلال تصنيفها ضمن قائمة أرابيا 500، في إرساء معايير الاستثمار المستدام وتشجيع قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة .
وقال عبدالله البسطي نائب رئيس اللجنة المنظمة لالقمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية: نحن سعداء بالاقبال الكبير الذي شهدناه من مجتمع المستثمرين والأعمال العالمي الذي تجاوز ال 5 آلاف مشارك في القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية التي انعقدت في دولة الإمارات للمرة الأولى على مستوى المنطقة . ولا شك في أن هذا العدد الكبير من الاتفاقيات التي تم توقيعها والشراكات الجديدة التي تم إبرامها لتعزيز نمو قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من شأنها دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين رواد الأعمال في المنطقة .
وأضاف البسطي: يعد النجاح الكبير الذي شهدته القمة مثالاً واضحاً على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتجسيداً لرؤية الإمارات 2021 في دعم رواد الأعمال الشباب من خلال تشجيع الابتكار وريادة الأعمال . مؤكداً أن استضافة الحدث في دولة الإمارات قد ساهمت في تعزيز مكانتها العالمية كمركز لريادة الأعمال في المنطقة .
وعلى هامش القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية، وقع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم والبحث العلمي، ومحمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء اتفاقية تعاون بين الحكومة الاتحادية وكليات التقنية العليا لإطلاق مبادرة متكاملة لريادة الأعمال متوافقة مع رؤية الإمارات 2021 .
ووقعت كليات التقنية العليا وصندوق خليفة لتنمية المشاريع ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة اتفاقية لتأسيس حاضنات أعمال لدعم رواد الأعمال الإماراتيين الطموحين لبناء قدراتهم في الأعمال وتعزيز قنوات التواصل معهم لمشاركة أفضل الممارسات في الأعمال .
وفي مبادرات أخرى، أكدت شركة سوق .كوم التزامها بالمساهمة في مجموعة عمل التجارة الإلكترونية من خلال العمل عن كثب مع المعنيين لتحديد المعوقات الرئيسية أمام نمو التجارة الإلكترونية في دبي ودولة الإمارات . وقال رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي لشركة سوق .كوم: إذا ما قمت بدراسة النهضة الاقتصادية للأمم خلال فترة القرن أو القرنين الماضيين، فإنه ليس من الصعب تحديد الدور الحيوي الذي لعبه رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة . إن ما قامت به القمة هو تسليط الضوء على أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد وتوفير منصة لرفد مزيد من التنمية والتعاون لهم . ونأمل أن تسهم مبادرتنا في حث شركات عالمية في التجارة الإلكترونية على الانتقال إلى الإمارات واتخاذها مقراً لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .
وأكد عادل علي، الرئيس التنفيذي للعربية للطيران، النجاح الذي حققه الحدث بقوله: إن تنظيم هذا الحدث في دولة الإمارات يعد دليلاً واضحاً على مدى الاهتمام الذي توليه الدولة للاستثمار في أجيال المستقبل . لقد وفر الحدث منصة مثالية لتبادل المعرفة والخبرات وتبادل الآراء والأفكار للمساهمة في تحويل الأفكار إلى واقع، كما أنها عملت كنواة أسست لبناء مجتمع رواد الأعمال في العالم العربي وهو ما يتطلع له شباب المنطقة .
أما دعاء عيسى عبدالوهاب، المديرة التنفيذية والشريك في مطعم سلاد بوتيك من البحرين، فقالت: لقد فاق مستوى المشاركين وعددهم كل التوقعات، وقد أسهمت هذه القمة في دعم رواد الأعمال وسهلت لنا اللقاء بالمسؤولين الحكوميين وصناع القرار والممولين ورواد الأعمال، ومن وجهة نظري سوف يسهم هذا الحدث في صنع رواد أعمال أقوى، وأكثر اصراراً وعزماً، وأكثر معرفة وثقة ولن تجد كلمة (لا) في قاموسهم، وهي من أبرز النتائج التي حققها هذا الحدث .
وأشارت منى أبوسليمان، الشريكة في شركة دايركشنز للاستشارات في السعودية إلى أن القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع ريادة الأعمال العربية وفرت فرصة للالتقاء وبناء شبكة علاقات جديدة . وقالت: التقيت بزوار ومشاركين من مختلف دول المنطقة والولايات المتحدة والتقيت بشركاء جدد، سيساعد الحدث رواد الأعمال على تعزيز فرص نجاح أعمالهم لأن الحدث يجمع جميع الأطراف المعنية في موقع واحد .
وقال سوفو ساركار، مدير عام قطاع تجارة التجزئة في بنك الإمارات - دبي الوطني: وفر الحدث فرصة مثالية لعرض الإنجازات التي حققتها المنطقة في مجال تطوير ريادة الأعمال، كما وفر فرصة لنا للبحث في التحديات التي تواجه رواد الأعمال للعمل على دعم هذا القطاع الحيوي والمؤثر من الاقتصاد، لقد اتاح لنا المعرض المجال للالتقاء بعملائنا والتحدث مع عدد كبير من رواد الأعمال وصناع القرار والمؤثرين في هذا القطاع من مختلف دول المنطقة . وقد ساهم الحدث في وضعنا على مسافة أقرب لهذا القطاع .
ومن أبرز فعاليات القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية كان كشف النقاب عن جوائز أرابيا 500 لعام 2012 التي تنظمها شبكة أوول وورلد العالمية لتصنيف الشركات الأسرع نمواً في المنطقة وغير المدرجة في الأسواق المالية . وتضمنت القائمة 137 شركة من دولة الإمارات العربية المتحدة العدد الأكبر من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي - ضمن التصنيف . ويعتبر برنامج المئة لتصنيف المشاريع الصغيرة والمتوسطة Dubai SME 100 جزءاً من أرابيا 500 بما يرفع إجمالي عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة المشمولة في القائمة .
وشهد الحدث كذلك فوز 3 شركات إقليمية صغيرة ومتوسطة بجوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 200 ألف درهم إماراتي في الدورة الأولى من مسابقة وجوائز تطوير أفضل مشروع تجاري التي كانت مفتوحة أمام مشاركة الشركات الإقليمية الصغيرة والمتوسطة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وقطاعات الإعلام الرقمي والابتكار في المنطقة .
واستضافت القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية على مدى يومين ما يزيد على 90 متحدثاً ونخبة من أنجح رواد الأعمال من أكثر من 20 بلداً حول العالم، لمشاركة أفضل الممارسات في مضمار تعزيز ثقافة ريادة الأعمال التي من شأنها دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي وأكثر من 20 جلسة حوارية تضمنت كلمات رئيسيّة وحوارات خاصة لاستعراض قصص النجاح ومناقشات تفاعلية .
وعلاوةً على الجلسات التفاعلية التي هدفت إلى حفز النمو ضمن بيئة عمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأسهمت القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في تعزيز نمو الشركات من خلال جلسات التواصل التي جمعت بين الشركات الناشئة من جهة والشركات العالمية والممولين وصناع القرار والصناديق الاستثمارية التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة من جهة أخرى . كما أطلقت أوول وورلد على هامش القمة، مبادرتها الجديدة XChangeTM، وهي منصة تقنية تجمع شركات النمو من مختلف أنحاء العالم وتتيح للشركات الإقليمية الصغيرة والمتوسطة التواصل مع قادة القطاع .
واستضافت القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية كذلك مسابقة الابتكار العالمي من خلال العلوم والتكنولوجيا 2011-2012، والتي ضمت 30 شركة ناشئة تم توفير المنح المالية لأهم 10 مشاريع فيها عدا عن توفير الإرشاد والتوجيه والمشاركة في برنامج تسريع المشروعات في الولايات المتحدة الأمريكية . وتضمنت فعاليات الحدث كذلك لقاء داعمي أويسيس 500، وملتقى الأعمال العالمي الذي تنظمة غرفة تجارة وصناعة دبي .
ويعتبر ملف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي الشريك الاستراتيجي ل القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية . وتتضمن قائمة شركاء القطاع كلاً من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، بينما تشمل قائمة الشركاء الرئيسين كلاً من غرفة دبي، وشركة دو للاتصالات، وبنك الإمارات دبي الوطني، إضافة إلى الشريك الإعلامي مؤسسة دبي للإعلام وشريك البرامج كليات التقنية العليا وتيكوم وغيرهم من الجهات الداعمة .
عتيق جمعة: دبي تدعم المهارات الشابة
قال عتيق جمعة نصيب رئيس قطاع الخدمات التجارية لدى غرفة دبي للتجارة والصناعة إن رسالة الغرفة من مشاركتها في قمة ريادة الأعمال هي أننا موجودون متى ما دعت الحاجة للوقوف إلى جانب الشركات المتوسطة والصغيرة .
وأضاف قائلاً للخليج إن قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة يزداد أهمية يوماً بعد يوم حيث بات يشكل اليوم ما يزيد على 90% من الشركات في الدولة ويصل نصيبه إلى ما يزيد على 35% من إجمالي الناتج المحلي للإمارات .
وقال: من هنا تبرز أهمية التواجد والوقوف خلف القطاع، والمشاركة في مثل هذا الحدث العالمي المهم، ونحن نفخر بأن تكون دبي ثالث محطة لاستضافة هذا المؤتمر العالمي .
وأكد أن دبي أثبتت أنها قادرة على احتضان مثل هذه الفعاليات العالمية المهمة .
وقال إن التركيز الأساسي الذي أبرزه الملتقى هو أن دبي تقف وبقوة خلف القيادات والمهارات الشابة ورواد الأعمال لتدعمهم وتساندهم .
واعتبر أن المؤتمر منصة مهمة لتبادل الأفكار والطروحات في ما يخص تطوير روح ومفاهيم ريادة الأعمال .
وتحدث عن أبرز التحديات التي تواجه الشركات والمشاريع المتوسطة والصغيرة في مجتمعاتنا قائلاً إن مسوحات الغرفة أظهرت أن الحاجة الأساسية لهذه المشاريع تتمثل في التمويل، وقال إن الغرفة كانت لها مبادرات على هذا المستوى مثل شراكتها مع بنك أبوظبي الوطني لتقديم قروض بقيمة 100 مليون دولار تراعي متطلبات وخصوصية وضع الشركات المتوسطة والصغيرة .
وقال إن الغرفة قامت بالتزامن مع ذلك بعقد سلسلة من الحلقات النقاشية الرامية لزيادة الثقافة المالية لرواد الأعمال في الإمارات، ويقدم خبراء مصرفيون نصائحهم للشباب في هذه الحلقات التي حظيت كل منها بحضور يصل إلى 75 مشتركاً من الشباب .
وأضاف ان الغرفة طرحت كذلك برنامجاً للتأمين الصحي يسهل للشركات الصغيرة والمتوسطة تقديم تأمين صحي لموظفيها بأسعار تنافسية .
وقال جمعة: نصيحتي للشباب أن يكون لديهم الاطلاع والابتكار والإبداع اللازم لتحويل طموحاتهم إلى واقع ملموس .
* * *
ملتقى الإمارات للاستثمار المجتمعي يناقش الأجندة العالمية للاستدامة
دبي - الخليج:
عقدت مؤسسة الإمارات الحلقة الأخيرة من ملتقى مؤسسة الإمارات للاسثتمار المجتمعي لعام ،2012 وذلك للمرة الأولى في دبي، وأقيم الملتقى بالتزامن مع فعاليات القمة العالمية لريادة الأعمال، التي شهدت في عام 2009 مشاركة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة، حيث تحدث حينها حول أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة . وناقشت الجلسة الأجندة العالمية للاستدامة وسبل تحسين الأثر الاجتماعي لمبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات وبرامج الاستثمار المجتمعي للمؤسسات .
تضمت قائمة المتحدثين خبيرتين عالميتين في مجال الاستدامة، هما الدكتورة أليكساندرا ستبنغز، استشارية أعمال لدى آشريدج بزنس سكول في المملكة المتحدة، والدكتورة منيرة جمجوم، كبيرة الباحثين في بوز آند كومباني والخبيرة في برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات، إضافة إلى كلير وودكرافت، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات التي أدارت الحوار .
واستعرضت وودكرافت خلال كلمتها رحلة مؤسسة الإمارات خلال عام ،2012 التي شهدت انتقال المؤسسة من مؤسسة لتقديم المنح إلى مؤسسة تعتمد نهجاً بعيد المدى يركز على تنمية الشباب . وأشارت إلى دور الأجندة العالمية للاستدامة في التأثير في تحول المؤسسة التي تركز اليوم على قضية واحدة وهي تنمية الشباب، فضلاً عن بناء القدرات في مجال الرصد والتقييم . وقد أسهم ذلك في تمكين المؤسسة من تحقيق نتائج مستدامة وقابلة للقياس تعود بالنفع على جيل الشباب . ويتزامن ذلك أيضاً مع انعقاد القمة العالمية لريادة الأعمال التي ناقشت دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل للشباب . كما أدارت وودكرافت جلسة عمل عن الشباب ركزت على التحدي المتمثل في توفير ملايين فرص العمل الجديدة للأعداد المتنامية من السكان الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تحدث المشاركون في الجلسة عن الحاجة إلى إصلاح التعليم، وتحرير الاقتصادات لتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر والنمو وتحفيز القطاع الخاص من خلال تطوير بيئة مواتية . وقد أسهمت مناقشات القمة العالمية لريادة الأعمال وملتقى الاستثمار المجتمعي في الجمع بين متحدثين من القطاعين العام والخاص للحديث عن كيفية معالجة بعض التحديات الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة .
بدورها قالت الدكتورة اليكساندرا ستبنغز: تشير أعداد متزايدة من المؤسسات إلى أنها تعتمد الاستدامة في إطار استراتيجية أعمالها . مشيرة إلى تقرير آشريدج بزنس سكول الأخير حول هذا الموضوع بعنوان الاستدامة كالمعتاد . غير أن ستبنغز أوضحت أنه من غير الواضح ما يعني ذلك بالنسبة للعمليات والاستراتيجية والثقافة . وما معنى النجاح . فالاستدامة لا تزال مفهوماً غير محدد ومختلفاً عليه، كما أن التغيير الحقيقي يبقى أمراً صعب التحقيق .
من جهتها، لفتت الدكتورة جمجوم، الكاتبة غزيرة الإنتاج والباحثة في القضايا والاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية الإقليمية، إلى أهمية التفكير على المدى الطويل . وقالت إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد حالياً التغيرات الأهم على مدى عقود . ومن هنا فإن دول الشرق الأوسط تواجه الخيار بين التقشف على المدى القصير، أو السعي بحزم الإصلاحات اللازمة على المدى الطويل لتحقيق النجاح الاقتصادي في المستقبل . وثمة حاجة واضحة لتعزيز التعديلات الاقتصادية التي يمكن أن تدعم النمو الاقتصادي، وتشجيع التحديث في كل من القطاعين العام والخاص . مشيرة إلى أن حركة مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات في المنطقة في وضع جيد لتكون قوة دافعة من أجل التنمية المستدامة بدلاً من حركة ردود الفعل.
* * *
أبرزت نموذج الإمارات في تهيئة البيئة الجاذبة
قمة ريادة الأعمال تدعو إلى مبادرات وطنية لدعم المشاريع
دبي - عبير أبوشمالة:
أعلن محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال ومعرض ومؤتمر المشاريع الريادية العربية عن اختتام أعمال الدورة الحالية للقمة بنجاح فاق التوقعات . مثمناً حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ورعايته للحدث الذي أقيم من 11 إلى 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري .
أكد القرقاوي نجاح القمة التي تقام للمرة الأولى بالمنطقة في دولة الإمارات قائلاً: إن أبرز ما تميّزت به القمة هو تعزيز مكانة الدولة مركزاً داعماً لريادة الأعمال في المنطقة، والخروج بمبادرات حكومية وخاصة من شأنها دعم رواد الأعمال محلياً واقليمياً في تأسيس مشاريعهم وتنميتها، فضلاً عن إبراز نموذج دولة الإمارات في تهيئة البيئة الجاذبة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة على المستوى الإقليمي والعالمي .
وأشار رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال إلى جهود حكومة دولة الإمارات وسياساتها المنبثقة من رؤية الإمارات 2021 لدعم رواد الأعمال من خلال التشريعات وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة لتأسيس المشاريع وتنميتها . منوهاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوفير بيئة جاذبة وحلول متكاملة ضمن مدينة محمد بن راشد للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الشباب في الوطن العربي، إضافة إلى إطلاق سلسلة من المبادرات الحكومية خلال الفترة الماضية في هذا الشأن، مثل الإعلان عن قانون المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتخصيص 10% من المشتريات الحكومية الاتحادية لدعم منتجات وخدمات المشاريع الوطنية الناشئة وغيرها .
وثمّن القرقاوي حزمة المبادرات الريادية التي وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاقها على هامش القمة لدعم وتمكين رواد الأعمال المواطنين معرفياً وعملياً، وتشجيعهم على تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة في سوق العمل وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجالً، والتي تمثّلت بتوقيع مذكرات تفاهم تتضمن إطلاق مبادرات تعنى بتأهيل رواد الأعمال المواطنين وصقل مهاراتهم، وتأسيس حاضنات أعمال في كليات التقنية العليا بالدولة بالتعاون مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تعزيز التجارة الإلكترونية لخدمة قطاع الأعمال بشكل عام والشركات الصغيرة والمتوسطة محلياً بشكل خاص . إضافة إلى الإعلان عن صندوق محمد بن راشد لدعم وتمويل مشاريع الشباب، الذي سيموّل حسب التوقّعات أكثر من مئة مشروع للشباب المواطن سنوياً .
وتمنى القرقاوي التوفيق للحكومة الماليزية باستضافة الدورة الرابعة للقمة العالمية لريادة الأعمال في العاصمة كوالالمبور العام المقبل 2013 .
تمثل الشركات المتوسطة والصغيرة ما بين 90 إلى 95% من إجمالي الشركات العاملة في الدولة، وتصل حصتها من إجمالي الناتج المحلي إلى ما بين 35 و40%، كما إنها توفر ما يزيد على ثلثي فرص العمل لشباب الإمارات والمقيمين على أراضيها، أرقام مهمة وحقائق لافتة تضمها معادلة الشباب وريادة الأعمال، أرقام تؤكد وتبرهن على أهمية دعم جهود الشباب وتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال بصورة أكبر .
وتأتي استضافة الإمارات للدورة الثالثة من قمة ريادة الإعمال لتثبت إيمان الدولة وحرصها على تعزيز روح ريادة الأعمال وليس في الدولة وحسب وإنما على مستوى العالمي العربي عموماً، فكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر ما يهم حقا هو الإنسان لا المال . وتواصل الإمارات، ضمن سياق فعاليات القمة وما شهدته على هامشها من اتفاقيات ومبادرات، تعزيز جهودها الحثيثة لتعزيز روح ريادة الأعمال بين شباب الدولة ودول المنطقة وتقديم يد العون للقطاع الناشئ الذي يرسم ويصيغ مستقبل نمو عالمنا العربي .
وشهدت حلقات النقاش في القمة والجلسات المنعقدة على هامشها، حوارات مهمة اتسمت بالحيوية والحماسة المرتبطة بها بطبيعتها روح ريادة الأعمال، وحفلت أروقة القمة والمعرض المصاحب لها بوجوه شابة التمست الخبرة وسعت إلى المعرفة التي يقدمها المشاركون في القمة من خبراء لهم خبراتهم الواسعة في المجال وأصحاب أعمال لم يبخلوا في معظمهم بتقديم المشورة ومد يد العون للشباب الباحث عن فرصة .
ووصل عدد المشاركين في الجلسات من رواد الأعمال الشباب إلى ما يزيد على 2000 شاب وفتاة، في حين وصل عدد المشاركين من الخبراء المختصين ورؤساء الشركات إلى أكثر من 90 شخصاً، إضافة إلى مشاركة واسعة النطاق من المسؤولين الحكوميين وتمثيل قوي لمبادرات رعاية مشاريع رواد الأعمال والشركات المتوسطة والصغيرة مثل صندوق خليفة ومؤسسة محمد بن راشد للمشاريع المتوسطة والصغيرة .
وجرى خلال جلسات القمة طرح أبرز القضايا المؤرقة للشركات المتوسطة والصغيرة سواء على مستوى الإمارات أو غيرها من دول المنطقة، وتأتي على رأس هذه المشاكل بحسب البعض قضية التمويل وأهمية تذليل العقبات التي تواجه المشاريع المتوسطة والصغيرة ورواد الأعمال من الشباب في الحصول على التمويل اللازم لتحقيق طموحاتهم .
وقال الخبراء المشاركون في القمة إن مبادرات عدة يمكن أن تخدم رواد الأعمال الشباب على هذا المستوى لعل أهمها إرساء قواعد البنية التحتية للقوانين والتشريعات القادرة على حماية مصالح هذه الشركات ورعاية نموها، وأكدوا أهمية العمل على تذليل هذه العقبة من خلال طرح قوانين الشركات والإفلاس وغيرها من القوانين التي طال انتظارها .
ويعد قانون الحماية من الإفلاس على درجة كبيرة من الأهمية للشركات المتوسطة والصغيرة التي تعد بطبيعتها أعلى مخاطرة وعرضة كغيرها من التجارب لإمكانيات النجاح والفشل . وبالتالي وبدلاً من عقاب الشركات المتوسطة والصغيرة لدى تعرضها للإخفاق يتم دعم القادرة من بينها على العودة للنمو .
وكما قال أحد الخبراء المشاركين في جلسات القمة من المهم أن نفخر بالإخفاق كما نفخر بالنجاح، إذ من المهم للمرء أن يفخر بشرف المحاولة، بدلاً من أن يخجل من الإخفاق، فبدون التجربة لن يتحقق النجاح .
وتوجد عقبات أخرى تواجه قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة وهي ارتفاع تكلفة الأعمال من إيجارات ورخص وتوظيف، ولفت إلى أهمية العمل على تذليل هذه العقبات بتوفير معاملة خاصة وإعفاءات للشركات المتوسطة والصغيرة .
وتحدثوا عن التعليم لافتين إلى أهمية جسر الهوة والحد من التفاوت اللافت بين ما تقدمه أنظمة التعليم في المنطقة وبين احتياجات أسواق العمل، فمن المهم غرس روح ريادة الأعمال وجرأة المغامرة لدى الجيل الجديد من الشباب لصياغة مستقبل أفضل وفرص نمو وعيش أكثر تميزا للأجيال القادمة .
ورأى المشاركون أن دعم ورعاية روح المبادرة يعد جزءاً مهماً وحيوياً من المسؤولية المجتمعية للشركات الكبرى، فالشركات المتوسطة والصغيرة تندمج كجزء أساسي وحيوي ضمن نسيج الاقتصاد الواحد .
واتفق المشاركون في القمة على أن هناك حاجة ملحة لمبادرات وطنية من الحكومات يدعمها القطاع الخاص والقطاع المصرفي لتعزيز أداء الشركات المتوسطة والصغيرة في الإمارات ودول المنطقة وتشجيع نموها . وقالوا إنه من المهم أن تكون هناك مبادرات لتشجيع صناديق رأس المال المخاطر تشمل تسهيل تسجيلها وتيسير عملها، لتشكل مصدراً مهماً لتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة . والأهم مبادرات لغرس ثقافة ريادة الأعمال لخلق أجيال أكثر وعياً وأقدر على تحقيق طموحاتها .
محمد الشحي: البنية القانونية تدعم ريادة الأعمال
أكد محمد عبدالعزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد أن القمة تعد إنجازاً مهماً من حيث مشاركة رواد الأعمال من الشباب المواطن . وقال إن الاستضافة الناجحة للقمة تحسب لصالح الدولة .
وتحدث مع الصحفيين على هامش أعمال القمة عن البنية القانونية التحتية اللازمة لدعم رواد الأعمال قائلاً إنه تم بالفعل إقرار قانون المنافسة، كما تم الانتهاء من قانون الاستثمار، وأضاف أنه من المنتظر إقرار قانون الشركات في وقت قريب لتتوافر بذلك البنية القانونية اللازمة لدعم وتشجيع ريادة الأعمال .
وتحدث عن جهود حكومة الإمارات على هذا المستوى، قائلاً إن الإمارات أطلقت العديد من المبادرات لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة وتشجع روح ريادة الأعمال والابتكار، ومن بينها مبادرات الدعم المباشر عبر صندوق خليفة ومؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة .
وقال إن القانون الاتحاد الذي جرى إقراره مؤخراً وقرار منح الشركات المتوسطة والصغيرة حصة 10% من مشتريات الشركات الحكومية خطوة جديدة ومهمة تبرهن على حرص الدولة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل اليوم 90% من الاقتصاد .
ريك بدنر: جرأة أكثر مطلوبة من البنوك لتمويل المشاريع الصغيرة
أكد ريك بدنر الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني أن على البنوك أن تكون أكثر جرأة في إقراضها للمشروعات المتوسطة والصغيرة التي تمثل محركاً حيوياً للنمو الاقتصادي في الإمارات .
وقال في لقاء مع الخليج على هامش قمة ريادة الأعمال في دبي يوم أمس إن البنوك اعتادت على تبني سياسات متحفظة في الإقراض للقطاع، لكن هذا يجب أن يتغير لمجاراة النمو السريع في الطلب على هذا القطاع الحيوي .
ولفت إلى أن على البنوك إعادة هيكلة نماذج عملها بما يخدم مصالح الشركات المتوسطة والصغيرة . ويعد بنك الإمارات دبي الوطني صاحب الحصة السوقية الأكبر من القطاع، إذ تصل حصته إلى 25% من الشركات المتوسطة والصغيرة أو أكثر من 50 ألف عميل . وقال بودنز إن البنك يهدف لمضاعفة إقراضه للمشاريع المتوسطة والصغيرة وزيادته من 500 مليون درهم هذا العام إلى مليار درهم في العام المقبل .
وتوقع أن ينمو حجم الاقراض المصرفي للقطاع في الإمارات في المرحلة المقبلة مع تحسن شهية المصارف للإقراض والانتعاش الاقتصادي والنمو في مستويات السيولة لدى بنوك الدولة .
وكان البنك فاز يوم أمس بجائزة أكثر البنوك الصديقة لقطاع المشاريع المتوسطة والصغيرة في الإمارات .
وأكد أن هناك عوامل أخرى يمكنها أن تؤدي دوراً مهماً في حفز البنوك وتشجيعها على تقديم القروض للمشاريع المتوسطة والصغيرة وتتمثل في وجود مكتب للمعلومات الائتمانية، وقوانين الإفلاس والشركات والبنية القانونية التحتية المشجعة للنمو .
توحيد جهود تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحت مظلة واحدة
خالد الغيث لـ الخليج: تعاون مع أمريكا لإطلاق برامج لدعم رواد الأعمال
حوار: عبير أبوشمالة
أكد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، أن الاستضافة الناجحة لقمة ريادة الأعمال حظيت بإشادة كبيرة عالمياً . وقال إن الوزارة شاركت في أول دورتين للقمة في واشنطن واسطنبول، وهي شاركت في تنظيم الحدث في دبي كجزء من دورها الفاعل في دعم أداء القطاع الخاص بالدولة، وتقديم التسهيلات اللازمة لرواد الأعمال .
قال الغيث في حوار مع الخليج: إن هناك اهتماماً متنامياً بدور القطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي، خاصة المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تمثل اليوم نحو 95% من الشركات . وأضاف أن الإمارات استطاعت بما أطلقت حكومتها من مبادرات لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة مثل صندوق خليفة، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة، أن تسجل نجاحاً وتميزاً جعل شركاتها المتوسطة والصغيرة تحتل 137 مرتبة بين أسرع 500 شركة نمواً على مستوى العالم العربي، واعتبر هذا إنجازاً مهماً يحسب للدولة وقياداتها .
وأكد أن وزارة الخارجية التي تعد الوجه الممثل للدولة في الخارج، لديها العديد من المبادرات الرامية لتعزيز نمو الشركات المتوسطة والصغيرة، وتذليل العقبات أمامها . وأوضح أن الوزارة تجري حواراً دائماً لخلق شراكات، منها مع الولايات المتحدة وإيطاليا وكوريا الجنوبية وبريطانيا، وتسعى لتعزيز جهودها على مستوى تبادل الخبرات .
وأضاف أن الوزارة أجرت على هامش أعمال القمة لقاءات مع المسؤولين من الولايات المتحدة، للتباحث حول أفضل سبل دعم وتطوير أداء الشركات المتوسطة والصغيرة في المنطقة . وقال إنه تم الاتفاق على برنامج للتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة لتقديم الدعم في الدول العربية، عبر مبادرات وورش عمل تهدف إلى دعم ومساندة رواد الأعمال في مختلف الدول العربية، وسوف تشارك وزارة الخارجية في تنظيم هذه الفعاليات التي من المنتظر البدء فيها وإطلاقها في العام المقبل .
وقال إن الوزارة تركز كذلك على دعم قطاعات الأعمال المتوسطة والصغيرة داخل الدولة، وتحدث عن مبادرة لتوحيد كافة الجهود المبذولة لدعم هذه القطاعات، سواء من قبل الجامعات أو البنوك أو الحكومة أو القطاع الخاص، ضمن مظلة موحدة تترأسها وزارة الخارجية . وبالفعل تم عقد أول اجتماع مشترك بين الجهات المعنية بتعزيز أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي . وركز الاجتماع على مساعي توحيد الجهود الرامية لتشجيع روح ريادة الأعمال على مستوى الدولة ككل .
وقال إن القمة بما شهدته من فعاليات مهمة وأساسية تلعب دوراً مهماً في مجال تشجيع الشركات المتوسطة والصغيرة، لافتاً إلى ما جرى توقيعه من مبادرات واتفاقات ومذكرات تفاهم مهمة على هامش أعمال القمة، بما في ذلك مبادرات كلية التقنية مع صندوق خليفة، وقيام حكومة دبي بعقد اتفاقية مع شركات عالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات لتعزيز البنية التحتية للإمارة في مجال الاتصالات . وأضاف مؤكداً أن هذا ما يحتاجه اليوم بالفعل رواد الأعمال من مجالات أفضل وأوسع للتواصل، إضافة إلى الدعم المالي والفني، وقال إن على القطاع المصرفي من جانبه أن يلعب دوراً أكبر في مساعدة وتشجيع نمو المشاريع المتوسطة والصغيرة . ولفت إلى أهمية إشراك الشركات الحكومية مثل موانئ دبي العالمية وأديا ومبادلة وقصور في دعم واحتضان المشاريع المتوسطة والصغيرة في الدولة .
وقال إن وزارة الخارجية من جانبها تركز على ربط جهود الدولة على هذا الصعيد مع الجهود الخارجية، بغية الوصول لأفضل النتائج وتحقيق التطور السريع والملموس لتطوير القطاع .
ولدى سؤاله عن رؤيته للوضع الاقتصادي الراهن، قال الغيث إن الإمارات ولاشك استطاعت أن تحقق التعافي الواضح من تبعات الأزمة المالية العالمية، وأرجع الفضل في ذلك للبنية التحتية المتميزة والمتفوقة للإمارات والتي تجني الدولة اليوم ثمارها .
وقال إن البنية التحتية للإمارات جعلتها من أفضل الأسواق لانطلاق الشركات المتوسطة والصغيرة إقليمياً .
وتحدث عن التطورات والعوامل الإيجابية الأخرى التي كان لها دورها في تعزيز التعافي وتحقيق النمو للإمارات، ومنها الجهود المستمرة لفتح أسواق وخلق شراكات جديدة، وقال إن التركيز على فتح خطوط طيران جديدة للدولة أثمر نتائج إيجابية مع فتح أسواق جديدة للصادرات وللسياحة، بما يدعم النمو ويعززه .
وقال إن الاتفاقيات الاقتصادية تلعب دوراً مهماً أيضاً على هذا الصعيد، لافتاً إلى أن الوزارة تحث دوماً وتشجع على إبرام اتفاقيات حماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي .
وتوقع أن تكون الإمارات وجهة جاذبة جداً للاستثمارات الخارجية في المرحلة المقبلة، بفضل البنية التحتية التنافسية .
دعم الشركات الوطنية في الخارج
أكد خالد الغيث أن الوزارة لديها جهود حثيثة دوماً لدعم أداء الشركات الإماراتية في الخارج، قائلاً إنها لا تألو جهداً في تقديم العون والمساعدة للشركات عندما تحتاجها، بما في ذلك مثلاً ما واجهت موانئ دبي في مصر من مشاكل .
وقال إن الوزارة تشكل وفوداً وتعقد لقاءات على أعلى مستوى عندما تدعو لذلك الحاجة، لحماية مصالح شركاتها في الخارج .
وأضاف قائلاً إن نحو 105 شركات حكومية استفادت من دعم الوزارة كما في 2012 .
تنافسية استثمارية
أكد الغيث تنافسية الإمارات كوجهة قادرة على استقطاب الاستثمارات الخارجية المباشرة حتى رغم غياب قانون الإفلاس في الشركات، وقال إن المستثمر يكفيه أن ينظر لتجارب الشركات الأجنبية التي تعمل في الإمارات منذ عقود، ولما شهدته عملياً على أرض الواقع ليعرف أي نجاح يمكن أن تحقق استثماراته في الدولة .
وأضاف أن هناك دولاً لديها ألف قانون، لكنها لا تقدر كالإمارات على استقطاب الاستثمارات الخارجية.
* * *
نظمت ملتقى الأعمال العالمي بمشاركة 1000 خبير ومسؤول
دبي تسعى لشبكة أعمال تربطها بأسواق النمو الواعدة
دبي - الخليج:
بحضور حشد ضم أكثر من 1000 من رجال ورواد الأعمال في دبي والعالم، نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي وبالتعاون مع اللجنة العليا لاستضافة اكسبو 2020 دبي ملتقى الأعمال العالمي ،2012 الذي عقد على هامش القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية التي استضافتها دولة الإمارات في مركز دبي التجاري العالمي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
وحضر الملتقى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس مطارات دبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة اكسبو 2020 دبي، وريم الهاشمي، وزيرة دولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض اكسبو ،2020 وفرانسسكو سانشيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للشؤون الخارجية، وهشام عبدالله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وحمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي، وحشد من القناصل وممثلي القطاع الخاص وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال ورجال أعمال مشاركين في القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال .
وعرض بوعميم في كلمته امام الحاضرين جهود غرفة دبي لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في دبي، وتحفيز النمو الاقتصادي بالإمارة معتبراً ان خطوة تأسيس مكاتب تمثيلية خارجية للغرفة، التي بدأت بافتتاح أول مكتب في العاصمة الأذرية باكو على ان يتبعها افتتاح نحو 20 مكتباً حول العالم في إثيوبيا وكردستان العراق والصين والبرازيل ومصر، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعزز من تنافسية وعالمية مجتمع الأعمال في دبي .
وأوضح بوعميم أن هذه الخطوة ستوسع شبكة علاقات الغرفة الخارجية، وتسهم في بناء شبكة أعمال تربط دبي بأسواق النمو الواعدة، لتعزيز مكانتها كمركز الأعمال الرئيس في المنطقة، داعياً مجتمع الأعمال للاستفادة من هذه المكاتب في استكشاف الفرص الاستثمارية الخارجية الواعدة، وتوسيع نشاطاتهم وأعمالهم .
ولفت مدير عام غرفة دبي ستعزز من حضورها إلى جانب مجتمع الأعمال من خلال رفع مستوى التواصل بين القطاع الخاص والحكومة لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في دبي، وتعزيز تواصل الغرفة مع مجتمع الأعمال والتعرف إلى التحديات التي تعوق نمو الأعمال، وطرح حلول ووضع توصياتٍ لمعالجة تحديات بيئة الأعمال، وإعداد تقارير متابعة دورية للجهات المعنية .
وأضاف أمام الحاضرين: تمر دبي حالياً بمرحلة نمو مزدهر في مختلف القطاعات وخاصة التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمالية، والمؤشرات كثيرة، فقد بلغت صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 2 .244 مليار درهم، بنمو بلغ 3 .8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي في حين أصدرت الغرفة حتى نهاية اكتوبر 53 دفتر إدخال مؤقت ووصل عدد أعضائها إلى 140 ألف عضو .
وحول ملتقى الأعمال العالمي اعتبر بوعميم أنه يمثل منصةً مثاليةً لنسج شبكة علاقات أعمال، والالتقاء بقادة وممثلي مجتمع الأعمال في دبي إضافة إلى رواد الأعمال والمشاركين من كافة أنحاء العالم لبحث فرص التعاون المشتركة، وتعزيز علاقات الأعمال القائمة، إضافة إلى إتاحته الفرصة للمشاركين للقاء ممثلي مجموعات الأعمال ال 26 ومجالس الأعمال ال41 المنضويين تحت مظلة الغرفة والذين يؤدون دوراً أساساً في دعم تطوير القطاع الخاص بإمارة دبي .
وأكد فرانسسكو سانشيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للشؤون الخارجية، في كلمته أمام الحاضرين أهمية العلاقات التجارية وريادة الأعمال في العالم، مبرزاً الاهتمام الأمريكي بريادة الأعمال والأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومبدياً إعجابه بدور دبي في دعم قطاع الأعمال العالمي، ونموذجها المتميز في الابتكار والتنمية المستدامة .
وقد قامت غرفة دبي هذا العام بتغيير اسم ملتقى دبي للأعمال الذي اعتادت على تنظيمه سنوياً إلى ملتقى الأعمال العالمي لتعكس توسع الغرفة وانتشارها على الساحة العالمية، ودعمها لملف استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمعرض اكسبو العالمي 2020 في دبي . وشهد الملتقى حضوراً بارزاً من رجال ورواد الأعمال في جوٍ احتفالي رائع عكس التنوع الثقافي التي تتميز به بيئة الأعمال في دبي .
وقد نجح ملتقى دبي للأعمال خلال السنوات الثلاث الماضية في أن يعزز حضوره كأحد أكبر لقاءات الأعمال في دبي، باجتذابه أكثر من 1000 مشارك من قادة ورجال الأعمال، وكبار الشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال .
ووفر ملتقى الأعمال العالمي هذا العام فرصاً أوسع للقاءات الأعمال والنقاشات بين المشاركين والحاضرين خاصةً مع المشاركة العالمية الواسعة من قبل رواد الأعمال في فعاليات القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية .
ونظمت الغرفة الملتقى بالتعاون مع اللجنة العليا لاستضافة إكسبو 2020 دبي . وتتنافس مدينة دبي رسمياً مع أربع مدن عالمية وهي أزمير التركية، أيوتهايا التايلاندية، ساو باولو البرازيلية، ايكاترينبرج الروسية، على استضافة معرض إكسبو العالمي 2020، الذي يستمر لستة أشهر، ويعدّ أحد أهم الفعاليات العالمية في مجال الاحتفاء بالأفكار الإبداعية والشراكات العالمية .
منح حقوق الامتياز ضروري للتوسع عالمياً
أكد كل من خليفة الجزيري المدير العام لمجموعة إي هوم أوتوميشن في الإمارات وعلياء المزروعي مؤسسة سلسلة مطاعم جست فلافل على أهمية تبني فكرة منح حقوق الامتياز إلى الشركات الأخرى ورواد الأعمال بحيث تسهم في تعزيز قطاع الأعمال في مختلف الدول، إضافة إلى إسهامها في خلق قاعدة كبيرة من الوظائف التي تحتاج إليها المجتمعات .
جاء ذلك خلال مشاركتهما في جلسة نقاشية بعنوان فن منح حقوق الامتياز التي عقدت على هامش القمة العالمية لريادة الأعمال في دبي، وقال الجزيري لالخليج: تتمثل فكرة شركتي في توفير حلول ذكية وآمنة بيئياً لأنظمة التحكم عن بعد بالمباني وتركيب شبكات الاتصال الداخلي وصيانتها وكل ما يخص البيوت الذكية، وقد بدأت المشروع في دبي وحالياً يوجد لدينا أكثر من فرع في الكويت والسعودية ومصر وجنوب إفريقيا وبريطانيا والصين، وأضاف: كما أن لدينا معملين للأبحاث والتصنيع، وفي الواقع لقد استفدنا كثيراً من تبني نظام منح حقوق الامتياز للشركات الأخرى من ناحية الانتشار وخلق عدد كبير من فرص العمل في عدد من الدول، وعلى غير العادة فقد طبقنا أسلوباً جديداً في منح حقوق الامتياز ويتمثل هذا الأسلوب في تملكنا ل 50% من رأسمال الشركة التي تحصل على حق الامتياز منا، وهو أمر غير مسبوق إذ إن النظام المتعارف عليه يتلخص في حصول الشركة صاحبة منح الامتياز على نسبة من أرباح الشركة الحاصلة على حق الامتياز .
وأشاد ببيئة ريادة الأعمال في الإمارات ودعم حكومة الإمارات للشركات الصغيرة والمتوسطة، وأكد نمو أعمال الشركة بشكل كبير خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وسلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال في المنطقة والإمارات ومنها الحاجز النفسي لدى صغار المستثمرين والهاجس الذي يراودهم حيال فكرة تأسيس شركة .
من جانبها أشارت علياء المزروعي إلى أن تبني جست فلافل لسياسة منح حق الامتياز ساهم بشكل كبير في انتشار الشركة في عدة دول، وأكدت على ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وقالت: أدرك شركاء الامتياز المحتملون النجاح الكبير لعلامة جست فلافل التجارية ، إذ إننا نشهد حاليا طلبا قويا من المملكة المتحدة والهند وكندا وهي أسواق مهمة لتحقيق المزيد من النمو بين الأعوام 2012 و2015 .
ماجد السويدي: الإمارات رائدة في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة
أكد ماجد السويدي مدير إدارة تطوير الأعمال في مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد، أهمية إطلاق المؤسسات والمبادرات التي من شأنها تعزيز ودعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات، وخص بالذكر مركز ماجد بن محمد لدعم الإبداع .
وقال: يهدف المركز إلى تطوير ريادة الأعمال في الإمارات ودبي تحديداً، كما نسعى من خلال المركز إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر تقديم تمويل مبدئي يساعد هذه الشركات على الانطلاق .
وأكد أهمية القمة العالمية لريادة الأعمال التي اختتمت أعمالها أمس في دبي حيث إنها تسلط الضوء على جهود الدولة وحكومتها في دعم الشركات الصغيرة .
الشركات الصغيرة ركيزة المنظومة الاقتصادية للإمارات
دبي - مدحت السويفي:
قال مشاركون في حفل توزيع جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، إن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يعد عنصراً أساسياً في المنظومة الاقتصادية لأي دولة في العالم وهو ما حدا بدولة الإمارات أن تجعله في مقدمة أولوياتها .
وقال هؤلاء إن هذا القطاع يستحوذ على جزء ملموس من القيمة المضافة للاقتصاد، كما يعد القطاع نبعاً لأفكار وابتكارات جديدة ومتجددة في المنتجات والخدمات لتكون بذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة جزءاً أساسياً في منظومة الأعمال بتشكيله أكثر من 90% من قطاع الأعمال في الدولة ومساهمتها ب 60% من الناتج المحلي الإجمالي .
قالت سيدة الأعمال الإماراتية رشا الظنحاني، المالكة والمديرة التنفيذية ل باباروتي كافيه، والفائزة بجائزة أفضل سيدة أعمال للعام إن مجموعة باباروتي كافيه، أحد أكثر المقاهي نمواً في الشرق الأوسط، حيث لدى المجموعة الآن ما يقرب من 50 فرعاً داخل الدولة، متوقعة أن يصل عدد الفروع الخاصة بالمجموعة في العام 2013 إلى 300 فرع .
وقالت إن وتيرة النمو المتسارعة التي تشهدها مجموعة باباروتي كافيه هي نتيجة الطلب المتزايد عليها من قبل الزبائن، كما هي دليل على نجاح هذه العلامة التجارية في المنطقة، ما أثبت قدرة الشركة في الوقت نفسه على دخول عدد من الأسواق الجديدة . وأضافت أن أكثر ما يميز علامة باباروتي، هو أنها أصبحت تشكل نقطة جذب أساسية في عالم المقاهي الراقية، وتستقطب إقبالاً واسعاً من قبل كل المتذوقين لنكهتها الفريدة والشهية .
ويقص أحمد الزبيدي، الفائز بجائزة أفضل مشروع متوسط في فئة القطاع التجاري، والرئيس التنفيذي لمجموعة الزبيدي قصة شركته فيقول بعد تخرجنا أنا وأخي يوسف في الجامعة التحقنا بشركة الوالد ثم بدأنا وضع أحلامنا في هذا المشروع الذي عهد به إلينينا الوالد، على الرغم من أن تخصصي أنا ويوسف لم يكن يمت بصلة إلى المجال، حيث درسنا إدارة الأعمال .
ويشير أحمد إلى أن الشركة بدأت ب 20 عاملاً، حيث كنا نقوم بإنجاز بعض المشروعات الصغيرة حتى استطعنا أن نحصل على أول وكالة حصرية لشركة بريطانية في مجال الديكور، ثم جاءت طفرة البناء في الإمارات فكانت حافزاً لنمو الشركة، حيث وصل عدد العمالة لدينا ما يزيد على 200 عامل .
وعن المشروعات التي عملت فيها الشركة، قال أحمد الزبيدي إن الشركة قامت بأعمال الدهان والديكور للكثير من القصور في جميع إمارات الدولة، كما أنها قامت بأخذ أعمال في برج خليفة حتى إن معظم الردهات في البرج هي من تنفيذ الشركة، ومع اتساع حجم أعمالنا استطعنا الحصول على وكالات أجنبية جديدة في مجال الدهانات والديكور، فأخذ الحقوق الحصرية لوكالة أمريكية في دهان الجدران ووكالة بريطانية في أوراق الحائط .
وأضاف الزبيدي، أن نسبة المشتريات الحكومية التي تم تخصيصها لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد أسهمت كثيراً في زيادة أعمال الشركة، حيث أتاحت لنا هذه النسبة الدخول في مناقصات بميزة نسبية جعلتنا نفوز بالكثير منها، وهو ما جعلنا نحقق نجاحات على مستوى أفضل مئة شركة صغيرة ومتوسطة، حيث حصدنا المركز الثالث والخمسين .
من جانبها تقول مياس الحمادي، كلية الزراعة، جامعة الإمارات وصاحبة مشروع حدائق الإمارات 2030، إن الفكرة الأساسية في المشروع تتركز على إطالة عمر النباتات التي تزرع داخل البيوت، عبر إضافة مواد طبيعية لهذه النباتات ومن خلال اتباع نظام غذائي معين لهذه النباتات . وأشارت إلى أن الهدف من المشروع هو الخروج بهذه الفكرة النظرية نحو التطبيق التجاري، لافتة إلى أن هذا المشروع يتناسب مع الرؤية المستقبلية للخطط التي تضعها الإمارات نحو الاتجاه نحو البيئة .
فادي غندور: ينبغي توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين الدول العربية
طالب فادي غندور المؤسس والرئيس التنفيذي لأرامكس في دولة الإمارات والأردن حكومات الدول العربية بتوفير بيئة محفزة لقطاع ريادة الأعمال وللشركات الصغيرة والمتوسطة والشباب ومنحهم متسعا من الحرية لتنفيذ أفكارهم ومشاريعهم على أرض الواقع .
جاء ذلك على خلال إلقائه كلمة رئيسية في القمة العالمية لريادة الأعمال في دبي والتي أسدل عنها الستار يوم أمس، وقال: ريادة الأعمال عبارة عن خلق وظائف وهي مهارة يكتسبها الأشخاص، ونحن بحاجة لدعم الحكومات في دعم الشباب وإفساح المجال أمامهم وتقديم الفرصة لهم، كما أننا بحاجة للمزيد من الشركات الناشئة لتوفير فرص عمل للشباب وسد الفجوة المتنامية في معدلات البطالة وخصوصا في العالم العربي .
وأشار إلى أن التكنولوجيا باتت تلعب دوراً كبيراً في الترويج لريادة الأعمال على نطاق عالمي، حيث بات العديد من رواد الأعمال يستخدمون الشبكة العنكبوتية في تسويق منتجاتهم وأفكارهم، ولكنه أعرب عن أسفه لتأخر العالم العربي في هذا المجال قائلا: للأسف فإن العالم العربي متأخر 15 سنة عن الدول الغربية في هذا الجانب .
وتحدث باقتضاب عن السبب الرئيسي لثورات الربيع العربي والتي اشتعل فتيلها في عدد من الدول العربية بسبب أزمة البطالة التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في تلك الدول، وشدد على أهمية القطاع الخاص في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة قائلاً: إن استدامة ونجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة مرهونة بيد القطاع الخاص، واستعرض نتائج استبيان كان قد أجري منذ فترة في عدد من الدول العربية، وأظهرت النتائج أن 26% من الشباب العربي مستعدون لبدء أعمالهم، وأن 90% من الشباب العربي في الدول منخفضة الدخل يؤمنون أن العمل الجاد يسهم في الإنجاز وفي تحقيق الأهداف .
وأكد غندور أهمية التعليم في تحفيز ريادة الأعمال وقال: بات العالم أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى لذا لاينبغي الاكتفاء بتعلم لغة واحدة، كما يجب تطوير المهارات الأساسية كمهارات تقنية المعلومات والتي تعد حجر أساس في التواصل مع الآخرين، وأضاف: على العالم العربي أن يحذو حذو الدول الغربية والدول المتقدمة فكما أننا نستورد منهم احتياجاتنا من السيارات والمنتجات الأخرى، فلماذا لا نتبنى النظام التعليمي المتقدم الذي تتبناه تلك الدول.