في فيلم جاك ريتشر يظهر الممثل المخضرم روبرت دوفال في نصف الساعة الأخيرة فقط لاعباً صاحب ناد لتمارين إطلاق النار لا يلبث أن يشترك مع ريتشر في الاقتناص من الأشرار . هذا الممثل لعب حتى الآن في 88 فيلماً من العام 1956 وتدرّج من الأدوار الصغيرة إلى المتوسّطة ثم إلى البطولية والآن، وفي عمر يناهز الثمانين عاماً يعود إلى الأدوار المساندة، لكن بصرف النظر عن حجم الدور خلق لنفسه وضعاً ملحوظاً في الفيلم .

طبعاً هو المحامي في العراب الأول والثاني وفي أفلام أخرى من إخراج كوبولا، لكنه عرف كل أنواع الأدوار من بوليسية إلى رعاة بقر ومن أداء أدوار الخير إلى أدوار الشر ودائماً بمستوى احترافي مميز .