تفتتح هيئة الصحة بدبي، الثلاثاء المقبل، في مستشفى دبي عيادة جديدة لتشخيص وعلاج ومتابعة الحساسية ضمن خطة الهيئة التوسعية لتوفير كافة الخدمات العلاجية لمحتاجيها من المرضى .

وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن المدير الطبي بالمستشفى أهمية هذه العيادة التي تم تجهيزها وتزويدها بالكوادر الطبية المؤهلة والمتخصصة في تشخيص وعلاج الحساسية بأنواعها المختلفة، لافتاً إلى أن افتتاح العيادة جاء لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى لهذا النوع من التخصصات الطبية .

ومن جانبه، قال الدكتور حسين الحتاوي استشاري أمراض المناعة والحساسية ورئيس وحدة المناعة بمستشفى دبي، إن العيادة ستقوم بمعالجة المرضى الذين يعانون أعراض حساسية الأنف كالرشح والزكام وأعراض حساسية العين كالحكة والدموع والاحمرار وأعراض الربو كضيق التنفس والصفير والحساسية الناتجة عن الطعام .

كما تعالج العيادة المرضى الذين يعانون تحسس الجلد كالحكة والاحمرار والانتفاخ، والحساسية الناجمة عن لدغات الحشرات كالنمل والنحل والدبور، إضافة إلى المرضى الذين يعانون الحساسية الناجمة عن المضادات الحيوية وبعض الأدوية .

وأكد خطورة إهمال بعض أنواع التحسسات وخاصة الناجمة عن الأدوية والحشرات والتي قد تؤدي مضاعفاتها السلبية إلى الوفاة، مشيراً إلى أن نسبة المرضى الذين يعانون الحساسية بمختلف أنواعها في الإمارات تصل إلى نحو 20% .

وقال الدكتور الحتاوي إن أسباب الحساسية ترجع إلى العوامل الوراثية والعوامل البيئية والتعرض للعامل المثير للحساسية بشكل مستمر، داعياً أفراد المجتمع المحلي إلى تجنب العوامل المثيرة للتحسس .

وأوضح أن العيادة تقوم بتشخيص وعلاج ومتابعة الحالات المرضية الواردة إليها والتي تصل إلى نحو 20 حالة أسبوعياً، حيث تقدم لها النصائح والإرشادات اللازمة للوقاية من الحساسية والأدوية المناسبة لكل حالة مرضية، إضافة إلى هرمون الأدرنالين عند الحالات الشديدة لتجنب المضاعفات السلبية للحساسية .