إذا اقتربت من الجناح القطري تجذبك رائحة الدخون والعطور القطرية لتؤكد لك أنك على مقربة منه، فلا تستطيع مقاومتها، وإذا دخلت تجد عروض العطور والدخون بأنواعها، وتتميز بقوة التركيز والثبات وكذلك الدخون، ما يجعل الزبائن يقبلون على شرائها .
وفي الجناح القطري تعرض العديد من السلع والبضائع في القرية العالمية بدبي، فمساحة الجناح تقوم على 1100 متر مربع وفيه 54 محلاً .
تقول وداد يسري، زائرة، إنها تأتي كل عام لشراء جميع أنواع العطور والدخون المميزة، وإنها تجولت بالجناح وأعجبها التنظيم والمنتجات الموجودة، وأكثر ما يعجبها العبايات القطرية
ويقول مؤيد النعيمي، بائع قطري للعطور، إن له زبائن من جميع الجنسيات، وإن كل نوع يختلف عن آخر، وإن بعض الأنواع تبدأ من 100 درهم، وبعضها يصل الى 6 آلاف درهم، والنساء هم أكثر الزوار .
أما صدقي نجاد، بائع في محل لعسل النحل، فقال: إنه يوجد لديه كل الأنواع من العسل وغذاء الملكات، وتعود شهرة العسل لما يمتاز به من مميزات فريدة، وخصائص علاجية وقيمة غذائية عالية لا ينافسه عليها أي نوع من أنواع العسل في العالم، وعلى مدى القرون الماضية ازدادت شهرة العسل حتى وقتنا الراهن، وأصبح علامة تجارية مشهورة .
وتقول أسمهان علي، زائرة: يعرض العديد من المعروضات، الشيل والعبايات النسائية، العطور والبخور والدخون، القناع القطري بأنواعه، أدوات الزينة والمكياج، الملابس بكل أنواعها، الجلاليب النسائية، الإكسسوارات والساعات بأنواعها، الشنط والأحذية النسائية . الحلويات والعسل .
والجناح له منتجاته التراثية الخاصة به، وتختلف عن أية دولة أخرى، كما أنها وجهة ثقافية، حيث يشاهد الزوار ما تعرضه الأجنحة من ثقافاتها الفنية والتراثية والفلكلورية على مسرح الجناح القطري، حيث يتعرف الزوار إلى عادات قطر .
الزيارة الأولى
وخلال تجول أحد الزوار ويدعى أحمد عبدالله من السعودية، قال إنه أول مرة يأتي إلى القرية، وأعجبه كثيراً ما رآه، خاصة الجناح القطري الذي فيه تشكيلات واسعة من العطور والبخور العربية المصنوعة من خامات طبيعية، كما يوجد دهن العود متعدد المصادر في بعض المحلات، ويقبل على شرائه عدد كبير من المتسوقين، ربما بدافع الثقة في المنتج أو في الأسماء التجارية التي تبيعه، كما يضم الجناح مجموعة من الحقائب النسائية مختلفة الأحجام والتصاميم .
ويقول محمد ناجي الحوري، إن بعض المنتجات تشهد إقبالاً، ويحرص الزائرون على شراء الهدايا ذات الطابع التذكاري، مثل نماذج القوارب التراثية، والدلة التي تقدم فيها القهوة، والميداليات التذكارية التي تحمل صور بعض المواقع السياحية الخاصة بقطر، ويوجد إقبال على اقتناء العطور العربية والمنتجات النسائية من إكسسوارات وأدوات تجميل، بينما اهتم الشباب بشراء الهدايا لهم ولذويهم كذكرى .
البشوت الفاخرة
أما أحمد رجب فإنه جاء لشراء زي قطري، لأنه قطري يقيم بالإمارات، فيقول: إن البشت رداء الرجال يصنع من وبر الجمل أو الصوف، ويلبس في الأعياد والمناسبات، ويلبس فوق الثوب، وغالباً ما يطرز بخيوط من القصب ويأتي بألوان متعددة . وهناك أنواع فاخرة من البشوت تمتاز بدقة الصنع وجمال التطريز، وتتطلب معرفة واسعة بفنون وأصول هذه الحرفة، منها البشت الممشط لاحتوائه على بعض الخطوط الشبيهة بالمشط والموشاة بخيوط الذهب والفضة، كما يلبس معه الثوب الشد المطرز بخيوط القصب .
وأضاف: يلبس البشت فوق رداء طويل مفتوح من الأمام، ويغلق عند فتحة الرقبة بأزرار، وهو يخاط عادة من الأقمشة الصوفية مثل لمريني والشال أو الصوف الكشميري، وهو يشبه في كثير من تفاصيله لباس (الجُبة) الإسلامي، وأحيانا يلبس عليه البشت .
أما بائعة أخرى، رفضت ذكر اسمها، تعرض وتبيع النقاب أو القناع القطري، قالت إنها تشارك في القرية العالمية منذ دورتها الأولى حتى الآن، وبنفس المنتج المعروض ونفس النشاط، النقاب أو القناع القطري، والعطور، والشيلة القطرية، وإنها تحضر كل هذه المنتجات من محلها في قطر كما تقول، وإن كل زبائنها من الخليجيين، سواء الإماراتيين أو الزوار الخليجيين، لأن معروضاتها كلها خليجية، ومعظمهم يقبلون على النقاب الخليجي، وعن النقاب القطري قالت إنه يختلف عن غيره من النقابات الأخرى، يختلف في قصة العيون والخامة التي غالباً ما تكون من الشيفون السويسري وأحياناً من القطن، ومنه ما يتكون من طبقة إلى ثماني طبقات، والعادي من ثلاث أو أربع طبقات . ومن أنواعه الصقر، وفرخ الصقر والعادي، والأنواع المختلفة هذه أيضاً يكون اختلافها في قصة العيون أيضاً .
وعن المبيعات قالت إن الإقبال على معروضاتها ممتاز، ولها زبائنها الخاصون بها يأتون إليها كل عام .
أما ليلى عباس زائرة، فتقوم بمشاهدة العبايات بكافة أنواعها وموديلاتها، من عبايات وشيل، فهي تختار الموديل والتصميم المناسب لها، وكل عام تشتري من الجناح القطري، وخاصة الشيل المصنعة بالليزر، وأعجبها الجناح القطري والعطور العربية والفرنسية والبخور والدخون، والطلب على منتجاتها وتصميماتها كبير .
وقالت فضة عبدالحي، زائرة، إن الجناح تنظيمه رائع ومرتب ويوجد إقبال على التسوق، وإنه يتطور عاماً بعد عام . وتكبر المشاركات وتزداد من ناحية الدول، وكل عام نجد فيه جديداً من المنتجات العالمية .
وتقول وداد المري، إنها قطرية تقيم في دبي، وإنها تعشق الحلويات القطرية بكافة أنواعها، وإنها تأتي كل عام للجناح لتحصل على الحلويات التي تريدها، والأكلات الشعبية التي يتميز به .
الرنجينة: أكلة شعبية من الرطب المستوي، ودقيق وهيل .
البثيث: تمر مع طحين ودهن قطري وهيل . الخبيصة: تتكون من دقيق وماء وسكر ودهن وهيل .
خبز الرقاق
أما سلمى عزيز فتقول إنها تعشق خبز الرقاق والمصنع على الطريقة القطرية، ويحضر بواسطة التاوة، وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل، حيث تقوم المرأه بمسح طبقة من العجين فوقها بعد أن تحمى جيداً، كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيقة من الشحم لكيلا تلتصق بها العجينة . ويكثر الطلب على خبز الرقاق في شهر رمضان المبارك . وأشارت إلى أن المرأة استطاعت سواء كانت سيدة أو فتاة، أن تتاجر بما تعلمته من حرف، ورثتها عن الأم أو الجدة .
ويقول مهيوب علي، إن الجناح القطري شهد تغيرات لافتة هذا العام، حيث حظي الجناح بإعجاب وإشادة كبيرة من زوار القرية العالمية، وإن من يزور القرية العالمية ولا يزور الجناح القطري فقد فوّت على نفسه فرصة ذهبية، تشمل معروضات الجناح هذه العام .